مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنساء العالم يقفن الى جانب المرأة الايرانية

نساء العالم يقفن الى جانب المرأة الايرانية

المٶتمر الدولي الکبير في باريس في 22 من فبراير2025، تحت عنوان”النساء: قوة من أجل التغيير – إيران حرة 2025″

 

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في وقت يواجه فيه النظام الايراني أوضاعا صعبة ويحاول بشتى الطرق والوسائل والاساليب أن يلتقط أنفاسه ويعيد حساباته بعد سلسلة الانتکاسات الهزائم النوعية التي تعرض لها والتي جعلته ينطوي على نفسه، أقامت المعارضة الايرانية الرئيسية ضد النظام، المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، مٶتمرا دوليا کبيرا في العاصمة الفرنسية باريس في 22 من فبراير2025، تحت عنوان”النساء: قوة من أجل التغيير – إيران حرة 2025″، حيث ألقى عدد من الشخصيات البارزة في مجال حقوق المرأة وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى خبراء دوليين وشخصيات سياسية نسائية، خطابات دعما لنضال النساء الإيرانيات من أجل الحرية في بلادهن.
المٶتمر الذي إنعقد عشية اليوم العالمي للمرأة، فقد قدمت كانديس بيرغن، الزعيمة السابقة لحزب المحافظين الكندي، بيانا تضامنيا وقع عليه أكثر من 650 شخصية سياسية وقانونية وبرلمانية، بالإضافة إلى خبراء ونشطاء في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وحائزين على جائزة نوبل من أكثر من 80 دولة، تعبيرا عن تضامنهم مع النساء الإيرانيات الشجاعات. قامت بيرغن بتسليم البيان إلى السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
ودعا الموقعون على البيان جميع المدافعين عن حقوق المرأة ومنظمات حقوق الإنسان وكل محبي الحرية حول العالم إلى رفع أصواتهم والضغط على المؤسسات الدولية لإلغاء قانون “الإجبار على الحجاب” اللاإنساني، ومحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته لحقوق الإنسان. كما أكد البيان دعم شعار “لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، لا للحكم الإجباري” الذي تتبناه السيدة مريم رجوي.
وقد شهد المٶتمر مشاركة شخصيات نسائية بارزة سبق لهن تولي مناصب وزارية ورئاسية في عدة دول، وبهذا الصدد، فقد قالت روزاليا أرتياغا سيرانو، الرئيسة السابقة للإكوادور:” إن دور النساء في المقاومة الإيرانية يمثل نموذجا يحتذى به. النساء صاحبات الرؤية، بقيادة مريم رجوي، قادرات على صنع الفارق وإقامة حكومة ديمقراطية في إيران واستعادة حقوق الإنسان، التي تشمل أيضا حقوق المرأة. النساء الإيرانيات يقدمن لنا مثالا عظيما لما يمكن تحقيقه. أريد أن أخبركن، نساء إيران، أننا معكن، نحن ندعم المبادئ العشرة التي وضعتها مريم رجوي للشعب الإيراني، وندعم أيضا المبادئ الـ12 التي حددتها لاستعادة حقوق المرأة الإيرانية.”.
أما أنلي ياتينماكي، أول امرأة تتولى رئاسة وزراء فنلندا (2003)، فقالت في جانب من کلمتها أما المٶتمر:” نحن هنا اليوم لنكرم النساء الشجاعات في إيران. لقد ناضلن بقوة من أجل الحرية، ولأكثر من 46 عاما عانين من قمع نظام يحرمهن من أبسط حقوقهن. ورغم ذلك، لم يستسلمن، بل تصدرن الكفاح ضد الطغيان وطالبن بالتغيير. نضالهن ليس فقط من أجل الحجاب، بل من أجل الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الكاملة. لقد أدركن أن الخيار الوحيد المتاح أمامهن هو المقاومة. وها هن اليوم يرددن: المرأة، المقاومة، الحرية، المساواة ، مما يعكس التزامهن العميق بالتغيير.”
من جانبها، خاطبت ميشيل أليو-ماري، وزيرة الخارجية والداخلية والدفاع الفرنسية السابقة، السيدة مريم رجوي قائلة:” هذه المعركة هي معركة الإيرانيين الذين يهتفون المرأة، المقاومة، الحرية . يهتفون بها ويعيشونها، رغم أنهم يخاطرون بحياتهم وحريتهم. إن عودة الاستقرار والسلام ومستقبل أكثر أمانا يتطلب بالتأكيد تغيير النظام في إيران. ولكن يجب أن نقول بوضوح أن هذا التغيير يجب أن يأتي من الداخل، من النساء والرجال الإيرانيين الذين يؤمنون حقا بالحرية والديمقراطية والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وعدم انتشار الأسلحة النووية، وحماية الأقليات الدينية والعرقية.”