مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينياستشهاد النائب محمد حسين عوض من جبهة الحوار الوطني العراقية

استشهاد النائب محمد حسين عوض من جبهة الحوار الوطني العراقية

Imageاثر حادث تفجير ارهابي وقع في الساعة الواحدة بعد ظهر الخميس 12 نيسان في المطعم الخاص بالبرلمان العراقي قتل ثلاثة من النواب و خمسة من العاملين في البرلمان وأصيب عشرة اشخاص آخرين بجروح.
وجراء هذا الانفجار استشهد النائب محمد حسين عوض من جبهة الحوار الوطني العراقية. كما أصيب عدد آخر من النواب المنتميين إلى جبهة التوافق العراقية بجروح ومنهم السادة ظافر العاني, وسلمان الجميلي و حاتم الطائي.
وكان السيد محمد حسين عوض الذي سقط شهيدًا خلال هذا الانفجار, من أبرز نواب البرلمان في معارضته لتدخلات نظام الملالي في العراق والجرائم التي يقترفها النظام فيه ومن حماة المقاومة الإيرانية.
ان مجاهدي خلق الإيرانية إذ تدين هذه العملية الإجرامية الإرهابية التى تهدف إلى تصفية الشخصيات الوطنية المعارضة لسلطة نظام الملالي في العراق, تقدم تعازيها على استشهاد هذا الأبن البار المدافع عن الشعب العراقي المظلوم للدكتور صالح مطلك الأمين العام لجبهة الحوار الوطني العراقية وعائلة الشهيد وزملائه في البرلمان.

هذا وعزى الدكتور صالح مطلك بدوره استشهاد محمد حسين عوض لمجاهدي خلق الإيرانية وجميع المقيمين في مدينة أشرف لانهم فقدوا حليفًا وصديقًا حميمًا. وكان الشهيد محمد حسين عوض قد تعرض لمحاولة اغتيال في تموز العام الماضي من قبل عملاء نظام الملالي بالقرب من مدينة سامراء حيث نجا منها.
نبذة عن حياة الشهيد محمد حسين عوض
لقد كان البرلماني المناضل الشهيد محمد حسين عوض, نائب في البرلمان من جبهة الحوار الوطني العراقية التي يرأسها الدكتور صالح مطلك وعضوًا في لجنة الأمن والدفاع في البرلمان.وكان الشهيد بارزًا من بين أصدقائه وزملائه بمواقفه وصرامته حيال نظام الملالي وتدخلاته وجرائمه في العراق.
وكان الشهيد يؤكد دومًا على دور وزارة مخابرات النظام في العراق واصفًا العراق بانه يرزح لاحتلال من قبل النظام الحاكم في إيران. واثناء مؤامرة نظام الملالي الخاصة بطرد مجاهدي خلق من العراق, قام الشهيد بفضح هذه المؤامرات بكل صرامة وفي بيانٍ اصدره مع عدد من زملائه أدان تصريحات أزلام النظام في الحكومة العراقية ومنهم عبدالعزيز الحكيم ضد مجاهدي خلق. كما استنكر هذه التصريحات في مقابلة تلفازية له مع قناة الحرية ورد عليهم بقوله: (صوت الشهيد»: « من الأحرى لكم أن تمنعوا تدخلات مخابرات النظام الإيراني في شؤؤن العراق الداخلية, واما مجاهدي خلق فانهم لا يتدخلون في شؤون العراق وهناك وثائق وشواهد تدل على ان مجاهدي خلق لا يتدخلون في شؤؤن العراق الداخلية وليس لهم تأثير في مجريات الأمور بل انهم ضيوف لنا ولاجئون سياسيون في العراق».
وكان البرلماني الشهيد محمد حسين عوض, عضو الوفد البرلماني العراقي الزائر لإيران وحسب تصريحاته في إحدى مقابلاته الصحفية وكذلك تصريحات زملائه المرافقين له, كان يطالب بايقاف تدخلات النظام في العراق خلال لقاءات الوفد مع المسؤولين في النظام حيث تصدى لطلباتهم لممارسة الضغط على مجاهدي خلق ويرد بالسلب على طلبات النظام منه في هذا المجال.
وخلال العالم الماضي في زيارة له إلى أوروبا, شاركت في عدد من المؤتمرات الصحفية والإجتماعات السياسية والبرلمانية فاضحًا الجرائم التي يرتكبها النظام في العراق بصراحته المعهودة. وخلال هذه المؤتمرات كان الشهيد يصرر على ضرورة حضور مجاهدي خلق في العراق مدافعًا عن حقوقهم في العراق. وأجرى لقاءً مع المسؤولين في المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف ثم حضر جمع المعتصمين أمام مقر مبنى المفوضية في جنيف معربًا عن تعاطفه معهم وعاهدهم بانه لن يدخر جهدًا في تلبية مطالببيهم وفي الدفاع عن أشرف. وكان قد أكد مرارًا بان لديه مطلب واحد وهدف واحد الا وهو عدم السماح للنظام الإيراني للنيل من مأآربه حيال مجاهدي خلق وطردهم من العراق. وكان قد أكد كرارًا بانه يقيم هذا المطلب بمستوى النهوض بالواجب الوطني للعراقيين الشرفاء.