مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباروسط تصاعد النزاعات، خيمة ولاية الفقيه تحترق

وسط تصاعد النزاعات، خيمة ولاية الفقيه تحترق

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
وسط التطورات الإقليمية واشتداد الصراع بين الذئاب في إيران، في صباح السبت، 26 أكتوبر، ووسط غارة جوية إسرائيلية على أهداف عسكرية داخل إيران، تصاعدت حالة من الذعر و الانقسام داخل عناصر النظام الایراني.کما نشرت منصة “تليغرام خبر فوري” التابعة للنظام إعلاناً وصفت فيه إرسال الصور والأخبار إلى وسائل الإعلام المعادية بـ”الجريمة”، وأضافت: “أي فرد أو مجموعة تتعاون مع دول أجنبية معادية بأي شكل ضد جمهورية إيران الإسلامية، في حال لم يُعتبر محاربا، سيواجه حكماً بالسجن يتراوح بين سنة و10 سنوات.”

وفي وقت سابق، هدد أحد وكلاء خامنئي في خطاب عام، مشيراً إلى الصراعات الداخلية بين عناصر النظام وسط مستنقع الحرب، بمحاسبة من يدّعي اتخاذ موقف محايد خلال الحرب. وتساءل: “لماذا لا يقوم القضاء بمهامه في زمن الحرب؟ نحن الآن في حالة حرب ويجب محاكمتهم على هذا الأساس.” وأضاف: “يجب أن نرى أن بعض الأشخاص، الذين إن لم نعتبرهم خونة فهم جهلة، قد أدلوا بتصريحات مخجلة باسم جمعية المدرسين والباحثين في قم.” وذكر: “هؤلاء الأفراد المنبوذون سياسياً، والذين تُعرف خلفياتهم، قالوا: ‘لماذا تُحملون الشعب أعباءً باهظة؟ لنقبل بحل الدولتين، دولة فلسطينية وأخرى إسرائيلية.’”

كما أثار الملا علي حالة أخرى من الاضطرابات والصراعات بين عناصر النظام، مضيفاً: “بعد استشهاد إسماعيل هنية، انتظرنا لمدة شهرين دون حدوث شيء. خلال الشهرين الماضيين، شهدت وسائل الإعلام والفضاء الإلكتروني اتهامات لقادة الحرس، ولا أستطيع ذكر الأسماء، حيث وُصف العميد باقري، العميد سلامي، والعميد حاجي زاده بالغباء السياسي. أعتذر لهم جميعاً! هذه الاتهامات شملت التردد والضعف، وتساؤلات حول ‘لماذا لا تردون بالضرب؟’، مما يعكس حالة من عدم الثقة الكبيرة. هل يجب أن يكون الأمر هكذا؟” (تلفزيون النظام، 24 أكتوبر).

وفي سياق متصل، هاجم الملا أعرافي، رئيس حوزات الجهل والجريمة، موقف مجلس أساتذة وباحثي الحوزة بشأن تكاليف وعواقب إثارة الحروب وضرورة قبول حل الدولتين، معتبراً هذا الرأي “خطأ استراتيجياً كبيراً” و”أمراً غير مقبول بتاتاً في أرض مغتصبة”.

وأكد أعرافي قائلاً: “نحن في منعطف تاريخي حساس يتطلب يقظة، ذكاء، واتخاذ قرارات أساسية وخطوات كبيرة للوقوف في وجه من يسعون إلى إخضاع العالم الإسلامي (نظام الملالي). وفي هذه الحملة الكبرى، أول شرط هو تبني مواقف صحيحة وثابتة.”

هذا “المنعطف التاريخي” و”المعركة الكبرى”، التي يحذر منها هذا الملا المرتعب، يرمزان إلى النهاية المحتمة لتحريضات خامنئي الحربية التي ارتدت عليه الآن. حيث كان الخليفة المجرم يهدف إلى قمع انتفاضة الشعب الإيراني من خلال إثارة الحروب، ليصبح قوة إقليمية مؤثرة، ولكن الآن، وسط تصاعد النزاعات، نجد أن خيمة ولاية الفقيه تحترق، وأن النظام غارق في الحرب وهو في حالة من الذعر والانقسام.