مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : أحتجاجات في ايرانأكثر من عشرين ألف من المعلمين الأحرار ينظمون مظاهرة احتجاجية امام برلمان...

أكثر من عشرين ألف من المعلمين الأحرار ينظمون مظاهرة احتجاجية امام برلمان النظام

Imageتفيد التقارير التكميلية لمظاهرة المعلمين في طهران أن عدد المعلمين الأحرار المشاركين في المظاهرة الاحتجاجية أمام برلمان النظام كان أكثر من عشرين ألف شخص. وقام المعلمون الاحرار من طهران وعموم المدن الايرانية بما فيها همدان واروميه وتبريز وأراك وكيلان و اردبيل واصفهان و شيراز و دزفول وسمنان بتنظيم مظاهرة غاضبة أمام برلمان النظام المتخلف الحاكم في ايران وأطلقوا شعارات ضد ديكتاتورية ولاية الفقيه وأعمالها القمعية ونهب الأموال. وجاءت هذه المظاهرة رغم اتخاذ القوات القمعية كل اجراءاتها من التهديد والضغوط ووضع حواجز للحيلولة دون اجراء المظاهرة. ورفع المشاركون في التظاهرة شعارات بما فيها: «هاجسنا هو المعاش بينما هاجس الوزير هو الطاقة النووية» و «يا مدعي العدالة ، اخجل اخجل» «أين العدالة المفقودة طيلة الاعوام الثمانية والعشرين الماضية»

وكان آلاف المعلمين الغاضبين والمحتجين يطالبون رئيس برلمان النظام بالخروج هاتفين : «حداد اخرج اخرج» بينما كانت قوات الحرس الخاصة لقوى الامن الداخلي قد طوقت المعلمين المحتجين وتهددهم وتمنع المواطنين من الالتحاق بالمتظاهرين.وأعلن المعلمون المحتجون في بيانهم الختامي: لا يمكن رد الطلبات والمستحقات الشرعية والقانونية  لأسرة المعلمين الميليونية التي يعيش أكثر من سبعمائة ألف منهم تحت خط الفقر بقمع ناشطيهم. .. ان رجال الحكومة يزعمون أن حركات التربويين العادلة هي سياسية وغير قانونية. انهم يتهموننا من خلال المنابر الكثيرة التي لديهم بأننا نتحرك سياسياً وفئوياً. فمؤسسة الاذاعة والتلفزيون والصحف التابعة للنظام تبث أخباراً زائفة عن ازدياد رواتب المعلمين ودفع مستحقاتهم ويضخمون هذه القضية وتعطون صورة كاذبة عن رواتب ومستحقات المعلمين الى القراء.
وأكد بيان المعلمين المحتجين: نحن التربويين في عموم البلاد سنمتنع من حضور قاعات الدرس يوم الاحد 29 نيسان المقبل ان لم يتم استيفاء حقوقنا وكذلك سننظم تجمعات احتجاجية من الساعة التاسعة حتى الثانية عشرة من يوم الاربعاء الثاني من أيار المقبل في الدوائر في المحافظات والمنظمات في مراكز المحافظات.
واتسعت أبعاد مظاهرة المعلمين حيث اضطرت وسائل الاعلام الحكومية الى الاعتراف بجوانب منها. وكتبت صحيفة اعتماد ملي الحكومية: «أقيم تجمع المعلمين في ساحة بهارستان أمام البرلمان بحضور أكثر من عشرة آلاف من التربويين». وكشفت الصحيفة عن ذعر أعضاء برلمان النظام الرجعي ازاء التجمع وكتبت: رغم أن حوالي 20 من أعضاء البرلمان خرجوا من مبنى البرلمان وكانوا يراقبون الجمهور المحتجين الا أنهم لم يحضروا جمع المحتجين ولم يتحدثوا معهم وهذا ما زاد من غضب المعلمين المحتجين. وكشفت الصحيفة عن غضب الملالي من شعارات المحتجين المناهضة للحكم وأضافت قائلة: في تجمع يوم السبت ورغم توافق التنظيمات على كيفية ادارة التجمع ومنع طرح الشعارات والحركات العفوية الا أنه ولكثرة عدد الجمهور المشارك أطلق بعض المجاميع من المعلمين شعارات عفوية. وأبدت صحيفة اعتماد ملي خوفها من الاحتجاجات الواسعة للمعلمين: «ان احتجاج المعلمين واستياء العمال واعتصام طلاب المدارس وشكوى الممرضات واحتجاج سواق الحافلات و.. كلها تعبر عن نشاط الفئات الاجتماعية الجديدة التي تشكل خطراً كبيراً ولها قابلية لارباك الاستقرار السياسي والامني أيضاً». وأما وكالة أنباء ايلنا الحكومية فقد نقلت قلق الملالي من المظاهرة وقالت: «ان تجمع المعلمين الذي بدأ بثلاثمائة شخص سرعان ما تحول الى تجمع بالالاف أمام البرلمان».