موقع المجلس:
دعت وحدات المقاومة انصار منظمة مجاهدي خلق داخل ایران، دعت الشعب الإيراني إلى عدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية وعدم منح النظام الإيراني أي شرعية. وتعتبر أن النظام الحاكم في إيران هو نظام مستبد وفاسد، وأن الحل الحقيقي لمشاكل البلاد يكمن في إسقاط هذا النظام وإقامة دولة ديمقراطية حقيقية.
وحدات المقاومة تنظم أنشطة متنوعة في جميع أنحاء إيران، بما في ذلك الاحتجاجات والوقفات الاحتجاجية والحملات الإعلامية. وتسعى للتواصل مع الشعب الإيراني ونشر الوعي حول الظلم والقمع الذي يتعرض له الشعب تحت حكم النظام الإيراني.
وحدات المقاومة تعتقد أن الشعب الإيراني يجب أن يستعيد حقه في تقرير مصيره وأن يكون له دور فعال في تشكيل مستقبل البلاد. وتؤكد أن الثورة الحقيقية هي السبيل الوحيد لتحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة في إيران.
إن رسالة وحدات المقاومة واضحة وقوية، وتعبر عن صوت الشعب الإيراني الحقيقي الذي يرفض القمع والاستبداد ويسعى للتغيير والحرية. وعلى الرغم من جهود النظام الإيراني لإجراء انتخابات برلمانية، إلا أن دعوات وحدات المقاومة تبقى صوتًا معارضًا قويًا يدعو إلى الثورة والتغيير الحقيقي في إيران.
وفي مدينة شيراز، نظمت وحدات المقاومة مظاهرة ضخمة حاملين لافتات تحمل صورة زعيم المقاومة وعبارات تنادي بإسقاط النظام الحاكم واستعادة الحرية والديمقراطية.
فيما رفعت وحدات المقاومة في مدينة مشهد لافتة كبيرة تحمل صورة زعيم المقاومة وكتب عليها: “انتفاضة الشعب ستحقق الحرية والتغيير الحقيقي”.
تأتي هذه الاحتجاجات والتظاهرات في ظل التوترات السياسية والاقتصادية التي تشهدها إيران، والتي أدت إلى تزايد الغضب والاستياء بين الشعب الإيراني تجاه النظام الحاكم وسياساته.
وفي طهران، قامت وحدات المقاومة بتنظيم مسيرات ومظاهرات للتعبير عن رفضها للانتخابات الصورية. رفع المتظاهرون شعارات تطالب بالحرية والديمقراطية وتندد بالقمع والاضطهاد الذي يمارسه النظام الإيراني.
وفي مدينة مشهد، نشرت وحدات المقاومة رسائل على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو الشعب الإيراني إلى مقاطعة الانتخابات وعدم الاعتراف بنتائجها. كما قامت بتوزيع منشورات توعوية تشرح للناس خطورة الانتخابات الصورية وتحثهم على المشاركة في النضال السلمي من أجل الحرية والتغيير الحقيقي.
يأتي رفض وحدات المقاومة للانتخابات الصورية كتعبير عن رفضها للنظام الحاكم في إيران واعتراضها على الديكتاتورية والقمع الذي يمارسه النظام ضد الشعب الإيراني. تعتبر الانتخابات الصورية تمثيلية ولا تتيح فرصة حقيقية للتغيير الديمقراطي في البلاد. وبالتالي، تعتبر وحدات المقاومة أن الحل الحقيقي للأزمة في إيران هو إجراء انتخابات حرة ونزيهة يتم فيها اختيار حكومة تعكس إرادة الشعب الإيراني وتحقق مطالبه العادلة.
تأتي هذه الأنشطة في إطار الحركة العارضة للنظام الإيراني حيث يعارض الكثير من الأهالي في سيستان وبلوشستان الانتخابات الصورية ويطالبون بتغيير النظام بشكل جذري. يعاني سكان هذه المحافظة من القمع السياسي والاجتماعي والاقتصادي من قبل النظام الإيراني، ويطالبون بحقوقهم وكرامتهم وحريتهم.
تشهد المحافظة احتجاجات وانتفاضات متكررة على مدار السنوات الماضية، حيث يتم تكديس القمع والتهميش من قبل النظام الإيراني. يعاني سكان المحافظة من انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة، بما في ذلك الاعتقال التعسفي والتعذيب والإعدامات السرية.
إن هذه الأنشطة التي تجريها وحدات المقاومة هي محاولة للتعبير عن استياء وغضب السكان ورفضهم للنظام الحاكم، وتأكيد الالتزام بتغيير النظام بشكل سلمي وديمقراطي. يعبر المشاركون عن انتمائهم للحركة المعارضة ورفضهم للانتخابات الصورية التي تعتبرها وسيلة لتمديد حكم النظام وتغطية انتهاكاته.
إن استمرار هذه الأنشطة في سيستان وبلوشستان يعكس الشجاعة والصمود الذي يتمتع به سكان المحافظة، ويعزز الأمل في تحقيق تغيير حقيقي وإقامة نظام ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان في إيران.
وبالرغم من أن النظام كان قاسيًا بشكل خاص تجاه أنصار منظمة مجاهدي خلق وعائلات أعضاء المقاومة الإيرانية، حيث صدرت بحقهم أحكام بالسجن لفترات طويلة، إلا أن صفوف وحدات المقاومة تتوسع يومًا بعد يوم، مما يؤكد فشل النظام في قمعها.








