إضراب ومسيرة احتجاجية لعمال صناعة الصلب في الأهواز
اليوم السبت 27 يناير، اضرب عمال المجموعة الوطنية لصناعات الصلب في الأهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غرب إيران ، في اليوم الخامس على التوالي، عن العمل ونظموا مسيرة احتجاجية احتجاجًا على مشاكل المعيشة، وعدم تنفيذ خطة التصنيف والمساواة الوظيفية، و عدم الوفاء بوعود البنك الوطني.
وتوجه عدد من العمال المحتجين أمام مباني المحافظة والعدل والبنك الوطني في الأهواز وهتفوا بشعارات مناهضة لنظام الملالي.
وردد المتظاهرون شعارات مثل “اسمعوا أيها المواطنون، نحن عمال ولسنا بلطجية”، و”إذا لم تحل مشكلتنا، فستكون الأهواز يوم القيامة”، و”هيهات منا الذلة ” و”هيهات هيهات”.
وفي ديسمبر الماضي و بداية يناير الجاري اضرب عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز عن العمل وقاموا إغلاق جميع مداخل ومخارج الشركة وسيطروا عليها تحت شعار “العامل يموت، لا يقبل الإذلال” احتجاجا على مافيا الصلب الحكومية التي تنهب الخبز من موائد العمال.
وأشار خبير اقتصادي في النظام إلى النهب المنظم والأرباح الفلكية لمافيا الصلب المملوكة للدولة، قائلا: “كل صناعة الصلب في إيران تديرها إما الحكومة أو الوكالات والمؤسسات شبه الحكومية، وجميع البتروكيماويات تدار من قبلهم، وأنت تقول إن إيران لديها أوليغارشية مالية فاسدة، وأنا أتفق مع ذلك، لكن سيدي، هذه جزء من الحكومة، دعني أكون واضحا بأن الجميع يفهم أن هذه جزء من السلطة الحاكمة”.
وأكد خبير حكومي آخر، بينما يعتقد أن التكلفة والفقر والخصخصة كانت سبب الانتفاضة والاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، قائلا: “80 في المائة من صادرات الحكومة غير النفطية هي الصلب والمناجم والبتروكيماويات. يزيدون من سعر الدولار، ثم يبيعون لنا منتجاتهم بالدولارات. مصاريف الشعب بالدولار ولكن عوائدهم بالريال … بعض الناس مربحون ، وأخرون يصبحون بؤساء. لقد باعونا خاما”.
إضراب ومسيرة احتجاجية لعمال صناعة الصلب في الأهواز
- شارل ميشيل لـ فرانس إنفو: دونَ معالجةِ حقوقِ الإنسانِ في إيران.. لن يتغيرَ شيءٌ والاتفاقاتُ الدبلوماسيةُ ستبقى ناقصة

- ماي ساتو: مطالب ملايين الإيرانيين بالتغيير الشامل يجب ألا تُهمَّش

- فاكس نيوز: كواليس الرعب في طهران وتحالفها مع فلول الشاه لاستهداف حشد باريس

- وزير الدفاع الألماني الأسبق: الأزمة الإيرانية ليست مستعصية على الحل، وخيارا الاسترضاء والحرب أثبتا فشلهما

- تراجع رأس المال الاجتماعي: تحدٍّ داخلي يفوق أخطار المواجهات الخارجية









