مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةسياسيون عراقيون يدعون الأمم المتحدة الى التدخل لإنقاذ 3400 لاجئ في (أشرف)...

سياسيون عراقيون يدعون الأمم المتحدة الى التدخل لإنقاذ 3400 لاجئ في (أشرف) من إبادة جماعية

bolandgoashrf-5مخيم أشرف.. لاجئون إيرانيون مهددون بمصير مجهول محاطون بـ210 مكبرات صوت تتوعد بإبادتهم
الجزيره تاك: يعيش اكثر من 3400 لاجئ ايراني في مخيم أشرف بمحافظة ديالى تحت حصار تفرضه قوات حكومية عراقية منذ اكثر من عامين، تم بموجبه منع دخول او خروج اي شخص من وإلى المخيم الذي تم نقل المسؤولية عنه من القوات الأمريكية إلى القوات العراقية في يناير 2009.

وبحسب ما تذكره منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي يقطن اعضاؤها في المخيم منذ عام 1986 كلاجئين سياسيين، ان الحصار تم بموجبه وضع قيود على ادخال مواد الإغاثة ومن ضمنها الأغذية والأدوية، فضلا عن تشديد القيود على نقل اللاجئين المصابين بأمراض مستعصية الى خارج المخيم لتلقي العلاج في المستشفيات التخصصية.
ويقول المتحدث الاعلامي لمخيم اشرف مهدي عقبائي (ان المخيم خاضع حاليا لحصار لا انساني من قبل القوات العراقية التي تسلمت مهمة حمايته من القوات العراقية في كانون الثاني / يناير سنة 2009 ،وقد شمل الحصار منع ادخال الاغذية والادوية والوقود الى المخيم وعدم السماح لنا بمعالجة مرضانا في المستشفيات التخصصية خارج المخيم، وكانت هذه الاجراءات التعسفية سببا في وفاة عدد من اللاجئين منهم اللاجئة بروين ملك محمدي واللاجئ مهدي فتحي الذين تم منعهما من تلقي العلاج خارج المخيم) ، بحسب قوله.
واضاف عقبائي (ان القوات التي تحاصر المخيم لم تكتف بالتعذيب الجسدي وترك مرضانا يموتون هنا في المخيم، بل عمدت الى اسلوب التعذيب النفسي المنظم من خلال نصب اكثر من 210 مكبرة صوت حول المخيم وتقوم هذه القوات بالصياح عبر هذه المكبرات يوميا ولمدة 24 ساعة وباللغة الفارسية، مهددين بقتل جميع اللاجئين المتواجدين في المخيم فيما لو امتنعوا عن تسليم انفسهم الى فيلق القدس الايراني).ودعا الى (رفع فوري للحصار والسماح لسكان المخيم بشراء الادوية والاغذية والوقود ومستلزمات الحياة الانسانية، وازالة مكبرات الصوت المعلقة حول المخيم وتقديم الضمانات من قبل الحكومة العراقية بعدم التعرض بالأذى لسكانه).
ناشد عقبائي (الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان بزيارة المخيم والاطلاع على الكارثة الانسانية التي تحدث فيه بإشراف مباشر من الحكومة الايرانية)، حسب قوله.
ان الشيء الذي اصبح مصدر ازعاج حقيقي لسكان اشرف هو وضع 210 مكبرات صوت على محيط المعسكر وبالقرب من المستشفى تستخدم للتعذيب النفسي الجماعي ضد 3400 سكان اشرف من خلال التهديد بالقتل والاعتقال يقوم بها اعضاء من المخابرات الايرانية المرتبطين بما يسمى فيلق القدس الرهيب وقيامهم باحضار مرتزقة بين الحين والاخر من المأجورين لنظام القمع الايرانيالى اسوار معسكر اشرف يقومون بالاعتداء بالحجارة والعصي على سكان اشرف، حيث تقوم القوات العراقية بمساعدتهم وتوفير التسهيلات اللوجستية لهم.
من جهتها دعت لجنة المحامين والحقوقيين العراقية للدفاع عن سكان اشرف الى (رفع الحصار العلاجي والطبي عن مخيم أشرف وازالة 210 مكبرات صوت موضوعة على اسوار المخيم)
وقالت اللجنة في بيان لها (في الوقت الذي دخل الحصار العلاجي والطبي الجائر لمخيم أشرف وعدم وصول سكانه بحرية الى المواد الطبية والعلاجية والمستشفى التخصصي عامه الثالث، مما خلف خسائر غير قابلة للتعويض للسكان العزل وغير المسلحين في المخيم، حيث توفي نتيجة هذا الأمر اثنان من السكان، يعيش عشرات المرضى الآخرين وضعاً مشابهاً بعد ان أصبحت أمراضهم مزمنة وباتت حياتهم مهددة بالخطر)، بحسب البيان.
وتابعت انه (بعد قراري البرلمان الاوربي الصادرين في 24 نيسان 2009 و28 تشرين الثاني 2010 لدعم سكان أشرف وقرار المحكمة الاسبانية في 27 كانون الأول2010 حول الموقع القانوني لسكان أشرف كلاجئين سياسيين في اطار اتفاقية جنيف الرابعة، وبعد موقف البروفيسور اللورد ترنبرغ نائب رئيس المعهد البريطاني للعلوم الطبية والرئيس السابق للمعهد الملكي الطبي البريطاني في 14 شباط2011 في ادانة القيود الطبية المفروضة على أشرف، وبعد تصريح السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكيةأمام جلسة استماع عقدت في الكونغرس الأمريكي في الأول من آذار (مارس) 2011 بان «.. الوقود والغذاء يتم توريدهما إلى مخيم أشرف بفعل مراقبة وضغوط منا، كما نعلم ما يجري هناك من استفزازات مستمرة.. فلذلك نحن والأمم المتحدة نتباحث يوميًا مع الحكومة العراقية.
وبينت اللجنة في بيانها انه (بعد تصريح السناتور لوين،عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، في جلسة استماع لمجلس شيوخ الولايات المتحدة الأمريكية في ما يتعلق بقضية مكبرات الصوت والدعايات ضد مخيم أشرف وتصريح الجنرال جيمز ماتس قائد القوات الأمريكية في أسيا الوسطى والشرق الأوسط سنتكام بأن قضية مكبرات الصوت سيتم متابعتها عبر رئاسة الوزراء العراقية، ونظراً الى عمومية وشمولية الجرائم المرتكبة، خاصة فيما يتعلق بجمهور اجتماعي معين، 3400 من السكان الغير المسلحين والعزل في أشرف أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية وهم محميون طبقا لاتفاقية جنيف الرابعة، فان لجنة المحامين والحقوقيين العراقية للدفاع عن سكان اشرف وبحكم واجبها القانوني والانساني والمهني، تدعو جميع الهيئات والأوساط الحقوقية والقانونية والانسانية العراقية والعربية والدولية الى ادانة استخدام التعذيب النفسي والتعذيب الابيض تحت أي مسمى كان سواء تحت ذريعة معالجة المريض والمستشفى أو مكبرات الصوت، وتطالب الحكومة العراقية والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وكذلك السفارة الأمريكية ببغداد بازالة أدوات التعذيب النفسي المستخدمة ضد سكان أشرف في مستشفى العراق الجديد و210 مكبرات صوت قوية وأن ترفع الحصار الجائر في المجالين العلاجي والطبي عن مخيم أشرف لكي يتمكن السكان من

المادة السابقة
المقالة القادمة