مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهإيران وذر الرماد

إيران وذر الرماد

khamanaeeahmidinajat2 الوطن السعوديه : القادة الإيرانيون ربما يعانون من انفصام في الشخصية. فهم في المطلق يؤيدون كل الحركات الاحتجاجية، لا بل الثورية في كافة دول العالم، وخاصة العربي منه، إلا في حالتين اثنتين: ما يدور في ساحات وشوارع المدن الإيرانية، وما يتعلق بسلاح حزب الله في لبنان.
ففيما عدا الحالتين، فإن كل الوسائل مشروعة من وجهة النظر الإيرانية؛ من الاعتصامات في الشوارع والساحات وصولا إلى استخدام العنف في الكثير من الحالات كما جرى في البحرين مؤخرا، حيث استخدم المتظاهرون كل الوسائل التدميرية للبنى التحتية ومهاجمة رجال الأمن وقتلهم،

أما في لبنان فممنوع التحرك ضد سلاح حزب الله أو القول بعدم شرعيته، وإلا سيكون 7 مايو جديد، كما جرى في بيروت في 7 مايو 2008 عندما استباح حزب الله المدينة تحت شعار حماية سلاحه.
التظاهر أيضا ممنوع في إيران، حتى لو كان المحتجون بالملايين على مصادرة إرادتهم بتزوير الانتخابات التشريعية والرئاسية، أو من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية.
تشعر طهران وقادتها بأن الخطوة الخليجية بإرسال جنود من "درع الجزيرة" لدعم البحرين "تدخل" خارجي من قبل دول مجلس التعاون الخليجي في شؤون البحرين الداخلية، مع إدراكهم بأن قوات "درع الجزيرة" هي الذراع العسكري لمجلس التعاون، والبحرين إحدى دوله، ولها الحق في طلب المساعدة للحفاظ على أمنها في وجه أي تهديد داخلي أو خارجي.
يحاول القادة الإيرانيون أن يغطوا الشمس بغربال، وإبعاد ساحتهم عن المساءلة حول مصير القادة الإصلاحيين، هل هم فعلا أحرار أم أنهم أسرى البسيج أو الشرطة السرية، أو أنهم يخضعون للإقامة الجبرية.
من هنا فإن التلويح بأن ما جرى في البحرين هو تدخل خارجي في شؤون المملكة لا يعدو كونه ذرا للرماد في العيون، اللهم إذا اعتبر القادة الإيرانيون مواطني البحرين من الشيعة هم جالية إيرانية في البلاد، وهو ما يفترض أن يرفضه البحرينيون الشيعة بكل تأكيد.