مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهإيران تسعى لزعزعة الأمن ونشر الفوضى في دول مجلس التعاون

إيران تسعى لزعزعة الأمن ونشر الفوضى في دول مجلس التعاون

terrorismregim5الوطن الكويتية- كتب , عبدالله الهدلق:أثناء تظاهر الآلاف في المنامة أمام قصر القضيبية –الذي تعقد الحكومة البحرينية فيه اجتماعاتها– رافعين شعارات ومرددين هتافات مناهضة لحكومة المملكة ومطالبة بسقوطها مثل «يا خليفة ارحل ارحل» في اشارة الى رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان، و«يسقط دستور 2002 من اجل البحرين» وأثناء مطالبة علي سلمان «الأمين العام!» لما يُسمى «جمعية الوفاق الوطني!» بإصلاح سياسي يختار فيه الشعب حكومته اثناء ذلك تسربت بالخطأ غير المقصود رسالة خطيرة من طهران موجهة الى الموالين لها في البحرين، تنص تلك الرسالة على مايلي: «يجب على الشيعة وانصارهم في البحرين زيادة الضغط على النظام الحاكم، واستمرار الضغط وعدم توقفه، لأن البحرين هي منطقة الضعف الرئيسية في دول الخليج الفارسي،

ونتوقع ان امريكا وبريطانيا لن تستطيعا دعم الملك والنظام في حال حدوث مظاهرات وتواصلها، وزيادة حدتها وعنفها، وخطوتنا الراهنة هي تعبئة الرأي العام العالمي وفي المنطقة ضد الملك شخصيا وحاشيته السنية، ولذلك فلابد من ان نجبر النظام على قمع المظاهرات، وقتل بعض المشاركين فيها من خلال استفزاز الجيش وقوات امن النظام وضربهم بكافة ما يتوفر لدينا، واذا حدث ذلك فان الثورة ضد النظام ستندلع وتزداد قوة وانتشارا، وسوف يقف الرأي العام العالمي مع الانتفاضة، ويعزل النظام. ان استغلال صور القتلى والجرحى الذين يسقطون، ونشرها على نطاق واسع سوف يوفر لنا القدرة على محاصرة النظام واجباره على ارتكاب المزيد من الجرائم وهو ما نحتاج اليه بقوة لتحقيق احد اهم اهدافنا وهو تعبئة الجماهير في البحرين من خلال تكرار الاحتفال بذكرى قتل المتظاهرين والمحتجين، واقامة المآتم اسبوعيا وشهريا وفصليا وكل سنة حتى يتم اسقاط النظام وازاحة الملك وتحقيق هدفنا وهو ازاحة الملك، واقامة جمهورية البحرين الاسلامية والتي يجب في مراحلها الاولى ان تتجنب اظهار ولائها لإيران، وان تعمل كدولة مستقلة نقدم لها الدعم الكامل بصورة سرية لتمكينها من اعداد الوضع في البحرين خلال الفترة المقبلة لتحقيق الاهداف الاخرى الاهم، كما يوفر لنا ذلك فرصة وضع كل دول مجلس التعاون الخليجي امام امر واقع سوف يؤثر بشدة على مواقفها ويجعلها تتقرب من جمهورية ايران الاسلامية وتقدم لها التنازلات لإرضائها، وهو ما نريده بعد اسقاط الملكية في البحرين. أما الخطوة الثانية بعد اكمال الاعداد النفسي والسياسي والاقتصادي فهي استغلال وجود اغلبية شيعية لإجراء استفتاء شعبي في البحرين لتقرير مصيرها بعد رفع دعوات من انصارنا داخل البحرين بضمها الى ايران كمحافظة ايرانية سُلبت منا بالقوة، وبعد ذلك سوف تُضم البحرين وتعود جزءا عزيزا من جمهورية ايران الاسلامية. ان التدرج في طرح المطالبات امر ضروري لتجنب الوقوع في خطأ الحسابات، ولأجل ازالة العقبات من امامنا فالمطلوب كسب اكبر عدد من السنة في البحرين الى جانبنا بتأكيد اننا لسنا ضدهم فهم اخواننا في الاسلام، وانما نحن ضد الملك الطائفي والكتلة الطائفية السنية معه». انتهى نص الرسالة المسربة.
تلك الرسالة الخطيرة المرسلة من بلاد فارس «ايران» الى الموالين لها في مملكة البحرين تكشف مؤامرة دنيئة ومخططا فارسيا خبيثا لابتلاع مملكة البحرين وزعزعة امن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي وتهديد الملاحة في الخليج العربي وتوجب سرعة العمل لترتيب وعقد قمة خليجية في الرياض في اقرب وقت ممكن للتصدي بكافة الوسائل للمؤامرات الفارسية التي تنتهجها «ايران» وتدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول الخليج العربي، وتحريضها للموالين لها في تلك الدول لزعزعة الامن والاستقرار ونشر الفوضى وتهديد الحكومات الشرعية في تلك الدول، مع التشديد على ان الامن في الدول الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي كل لا يتجزأ، كما يجب على قمة الرياض المرتقبة ان تواجه بلاد فارس «ايران» بشكل جماعي من خلال التنسيق والموقف الموحد لدول المجلس لانهاء الاحتلال الفارسي للجزر الاماراتية الثلاث، وضمان امن واستقرار ووحدة دول المجلس.
لابد لقمة الرياض المرتقبة ان توجه تحذيرا شديدا الى النظام الفارسي الحاكم في طهران مفاده ان بلاد فارس «ايران» ان لم تكف عن تدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي، وان لم تتوقف عن تحريض الموالين لها في تلك الدول على زعزعة امن واستقرار حكوماتها الشرعية فإن دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة ستكون مضطرة لقطع علاقاتها الدبلوماسية مع بلاد فارس «ايران» بشكل كامل.
يحلم وزير الخارجية الفارسية «علي اكبر صالحي» عندما يقول: «ان التقارب مع السعودية من ضمن اولويات السياسة الايرانية، وهو في مصلحة المنطقة ومصلحة امنها واستقرارها»!!!، وعندما يصف ما يجري في المنطقة بأنه يشبه المعجزة!!، اذ كيف تأمل بلاد فارس «ايران» في تقارب مع المملكة العربية السعودية والايادي الفارسية الخبيثة تحرض الموالين لها في المنطقة الشرقية «الاحساء، القطيف، سيهات وغيرها» على الانقلاب على الحكومة السعودية الشرعية، كما تحرض بلاد فارس «ايران» الموالين لها في مملكة البحرين على قلب نظام الحكم البحريني الشرعي؟! المعجزة الحقيقية يا «صالحي» سوف تتحقق ان شاء الله عندما تتهاوى اركان نظام حكمكم الفارسي تحت ضربات ثورة الشعب الايراني المغلوب على امره والمسحوق، وعندما ينتفض ذلك الشعب ضد الاستبداد والاستعباد والظلم والقمع والبطش الذي يمارسه نظام حكمكم الثيوقراطي الديكتاتوري الجائر، واذا كانت الشعوب في المنطقة تبحث عن تقرير مصيرها وتريد استرجاع كرامتها وازالة الديكتاتوريات – كما تقول يا «علي اكبر» فليس هناك نظام حكم اكثر ديكتاتورية واشد فاشية من نظام حكمكم الفارسي في طهران، وسينتفض الشعب الفارسي لكرامته ويزيل نظام ولاية الفقيه الديكتاتوري عندها تحدث المعجزة التي تتحدث عنها.