حدیث الیوم:
موقع المجلس:
جاء المؤتمر البرلماني الذي عقد في لندن بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لمجزرة السجناء السياسيين الايرانيين في سياق حملة التقاضي التي سلطت الضوء على منطق خميني الذي اعتبر التعامل الرحيم مع مجاهدي خلق سذاجة ورفض الاستماع لنصيحة خليفته المفترض منتظري حين قال بان المجاهدين “أفكار وتصورات” يتم التعامل معها بالقتل.
في اشارة الى جهود النظام المستمرة لاخفاء الجريمة قالت الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي ان الكثير من الشهداء مجهولي الهوية والقبور، لكن دماءهم وأرواحهم زرعت بذور الانتفاضة والتمرد، فيما تشكل حركة المقاضاة دافعا لنضال جوهره الثبات على الموقف، مؤكدة على ان التمسك بالموقف دلالة على هزيمة خميني وايديولوجيته وسير مجاهدي خلق على خطى محمد حنيف نجاد .
کما عاد المؤتمر البرلماني الى مجريات الاحداث التي شهدها العام 1988 بدء باوامر الاعدام التي اصدرها خميني لتشمل المصرين على الانتماء لمجاهدي خلق ومرورا بالطرق والاليات التي اتبعت لتنفيذ الفتوى.
عبر المتحدثون في المؤتمر الذي عقد بمشاركة المقرر الخاص للامم المتحدة المعني بالشؤون الايرانية جاويد رحمن وحضور ممثلين عن مجلس العموم البريطاني عن ادانتهم للجريمة الشنيعة التي لا تسقط بالتقادم.
دان البروفيسور جاويد رحمن في مداخلته عدم مساءلة قادة ومسؤولي النظام عن الجرائم المرتكبة في إيران، واستمرار الإفلات من العقاب، داعيا إلى تحقيق دولي في المذبحة، اشار اللورد ديفيد ألتون الذي ترأس الجزء الأول من المؤتمر إلى انتفاضة الشعب الإيراني لتحقيق “جمهورية ديمقراطية”، مطالبا الحكومة البريطانية بدعم إحالة ملف حقوق الإنسان في ايران إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات عقابية، وتطرق رئيس اللجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران حرة وديمقراطية بوب بلاكمان إلى ابراهيم رئيسي قائلا ” ان أحد مرتكبي المجزرة يترأس الان النظام الإيراني مما يظهر عمق المشكلة ويستدعي المساءلة” مطالبا الحكومة البريطانية بإغلاق سفارتها في إيران وطرد دبلوماسيي النظام الإيراني من إنجلترا، وفي اشارة الى اهداف خميني الاجرامية قال طاهر بومدرا مدير جمعية العدالة لضحايا مجازر 1988 انه وفقًا لفريق الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري، تعتبر مذبحة صیف عام 1988 اختفاء قسريًا وتعد بالتالي جريمة مستمرة ضد الإنسانية.
يأتي احياء ذكرى المجزرة بعد نجاحات متلاحقة لحملة التقاضي التي تخوضها منظمة مجاهدي خلق، واثقة من النجاح، ومؤمنة بقدرة الايرانيين على التغيير، ليضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته، ويستنهض قوى الشعب الباحث عن تغيير بات قاب قوسين او ادنى.








