مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمنازل أساتذة جامع مكي في زاهدان تتعرض للهدم و الدمار من قبل...

منازل أساتذة جامع مكي في زاهدان تتعرض للهدم و الدمار من قبل جلاوزة خامنئي

موقع المجلس:

قام عناصر الحرس القمعي التابع للنظام الملالي و حسب الأنباء الواردة ومقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت، صباح الثلاثاء 11 تموز / يوليو، بتعدمیر بالكامل لمنازل أساتذة جامع مكي في منطقة رضوي المجاورة لمصنع مينو، في طريق “جشمه زيارت” بمدينة زاهدان.

والجدیر بالذکر أن المنازل التي قام بتدمیرها جلاوزة خامنئي القمعیة، تم بناؤها عام 2009 بوثائق وتصاريح حکومیة.

تخریب منازل اساتید مسجد مکی در مسیرچشمه زیارت زاهدان توسط دژخیمان خامنه‌ای

واصل المواطنون البلوش على مدى يومي الجمعة والسبت الماضيين تظاهراتهم الغاضبة، مرددين هتافاتهم الرافضة لدكتاتورية الملالي والشاه، رغم قمع اجهزة الملالي.

نزلوا الى شوارع زاهدان بعد صلاة الجمعة ورددوا هتافات “الموت لخامنئي“، “سأقتل من قتل أخي” لاظهار غضبهم مما آلت اليه الامور في البلاد، حملوا يافطات كتبت عليها عبارات تشير الى ” جريمة النظام الملكي ونظام ولاية الفقيه في بلوشستان”، تدعو الى انهاء مئة عام من جريمة ارتكبها النظام الملكي ونظام ولاية الفقيه، وتذكر برفض الأهالي مساومة النظام الملكي وعدم استعدادهم لمساومة نظام ولاية الفقيه.

تفجر غضب المنتفضين البلوش مرة اخرى ضد نظام القتل والمجازر في اليوم التالي، استهدف مركز شرطة المجرمين المتورطين في الحادث الدموي الذي وقع يوم الجمعة 30 سبتمبر من العام الماضي، للتأكيد على عدم نسيانهم محاولة الحرس القتلة خنق أصواتهم في تلك “الجمعة الدامية” بفتح وابل من الرصاص ادى الى سقوط أكثر من 100 شخص في تلك المجزرة، تلتها جمعة دموية أخرى في خاش بعد 35 يومًا، سفك الحرس خلالها دماء 20 آخرين من البلوش الأبرياء، ورد الاهالي بصرخات “الموت لخامنئي”، “الباسيج، الحرسي، أنتم داعشيون فينا” و”سأقتل كل من قتل أخي” لتستمر فعاليات غضب المواطنين البلوش المظلومين كل جمعة في أنحاء مختلفة من إيران، وتبقي شعلة الانتفاضة ضد نظام الجلادين مستمرة.

كما حاول خامنئي وأد الانتفاضة خلال الأسابيع الماضية بزيادة عمليات إعدام السجناء البلوش من جهة، وإرسال قادة الحرس إلى بلوشستان، بدءا من القائد العام لقوات الحرس حسين سلامي، ووزير الداخلية العميد احمد وحيدي، والتوعد بكبح جماح الشعب وترهيبه، لكن أبناء بلوشستان والمقاتلين علموا سفاح ولاية الفقيه المتعطش للدماء درسًا كبيرا، افهموه بانهم لن يتنازلوا عن دماء اخوتهم واخواتهم وابنائهم، و لن يتم ترهيبهم بالقتل والقمع والإعدام.