زينب أمين السامرائي:مازالت السفارة الإيرانية لجمهورية الظلم والاستبداد الغير أسلامية تحاول استخدام مختلف الطرق من اجل استهداف الكوكبة الشريفة من أبناء اشرف الشرفاء في محاولات يائسة تعمل ليل نهار لتصفيتهم وتشويه سمعتهم وتضليل الرأي العام العراقي خاصة والدولي عامة حول حقيقة ما يجري في مخيم اشرف من انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان وذلك بتجنيد مجموعة من الصحفيين العملاء لنظام الملالي الفاشي فتقوم السفارة الإيرانية من خلال عملائها ومرتزقتها بتجنيد مجموعة من الإعلاميين ليقوموا بتشويه سمعة سكان اشرف وتضليل الحقيقة الجارية في داخل المخيم
ومحاولة النظام الإيراني في تجنيد الصحفيين وإغرائهم بالأموال من أجل استخدامهم وتطبيق خططه الإجرامية تعتبر تلك الممارسات أحد أخطر نشاطات السفارة الإيرانية في بغداد فالنظام الإيراني كما هو معلوم يقوم باختلاق ملفات زائفة وكيدية ضد كل من يعارض تدخلاته في محافظة ديالى من خلال عناصره المنتشرة في المحافظة وفي الأجهزة الأمنية وذلك بتوجيهها التهم الكيدية ضد سكان اشرف مثل قيامهم بعمليات إرهابية وهو تحت حصار جائر وأيضًا تعمل سفارة الملالي على استهداف كل من يعارض نفوذهم في العراق ومحافظة ديالى بشكل خاص لذلك ينتهجون كل الوسائل لشن حملات الاعتقالات ضدهم تحت حجج باطلة منها مساعدة تنظيم القاعدة ومن أجل تمشية هذه الخطط وإضفاء الطابع الشرعي لحملة الاعتقالات التي تلي التهم المذكورة يستغل النظام الإيراني عملاءه من الصحفيين لخدمة مصالح السفارة الإيرانية ومنها حسب المعلومات الموثوق بها كتابة تقارير مزيفة وكيدية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة وضد الشخصيات الوطنية المتواجدة في ديالى الباسلة فيجب على ابناء العراق المخلصين والنشامى ابناء محافظة ديالى إدانة ومواجهة التدخلات الإيرانية تحت غطاء الإعلام وهي مسيسه ضد مصالح الشعب العراقي وتحذير كل المتورطين في هذه اللعبة القذرة من الحساب والمسائلة القانونية وعلى رؤساء التحرير والمسؤولين في وسائل الإعلام المحلية والدولية الملتزمين بأن يحددوا دورهم الوطني بعيدًا عن هؤلاء المندسين على الإعلام العراقي والدولي ويتخذوا موقفاً حازمًا ويمنعوا تغلغل المخابرات الإيرانية في الوسط الصحافي ويحرسوا على مصداقية وكرامة الصحفيين الوطنيين الذين يمثلون آذان وعيون المجتمع العراقي ويجب كشف كل المتورطين والمتعاملين مع سفارة ولاية الفقيه الإرهابية وتقديمهم للشعب العراقي لينتقم منهم ليكونا عبرة لغيرهم.








