حدیث الیوم:
موقع المجلس:
الرسالة الواضحة التي وجه البيان الذي اصدره 525 نائبا في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين الى نظام الملالي في ايران وسياسة الاسترضاء التي تتبعها العواصم الغربية في تعاملها مع حكم الولي الفقيه، تشیر و بوضوح الى مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 الف سجين سياسي معظمهم من مجاهدي خلق، وتضمنت دعما واضحا للانتفاضة في ايران، لبرنامج النقاط العشر الذي طرحته الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي لاقرار الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة، ورفضا للدكتاتورية سواء كانت ممثلة بالملالي او النظام السابق.
طالب الموقعون على الرسالة المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في جهوده للتغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحاكم في إيران مثل وضع الحرس على القائمة السوداء ومحاسبة مسؤولي نظام الملالي لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، واعتبروا الانتفاضة الشجاعة للشعب الإيراني نتيجة للوضع المتفجر للمجتمع و 4 عقود من المقاومة المنظمة على مستوى البلاد.
اكدوا على دور التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في التغيير، واوضحوا للعالم ـ ولا سيما المشرعين الغربيين ـ مخاطر محاولات النظام الايراني الحصول على أسلحة نووية وممارساته الإرهابية وتجاوزاته على حقوق الإنسان.
توقف البيان عند مضامين برنامج النقاط العشر ولا سيما المتعلق منها باجراء انتخابات حرة، حرية الكلام والتجمع، إلغاء عقوبة الإعدام، المساواة بين الجنسين، فصل الدين عن الدولة، مع اشارة الى إنها ذات القيم التي “ندافع عنها” في البلدان الديمقراطية.
قال ديفيد جونز وزير ويلز وبريكست السابق خلال المؤتمر الصحفي الذي اعلن فيه البيان ان “بياننا يسلط الضوء على نقطتين رئيسيتين، رفض شعب إيران جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية ملكية أو دينية ودعم الحل الإيراني الذي قدمته رجوي في برنامج ديمقراطي من عشر نقاط لمستقبل إيران” فيما اشار عضو مجلس العموم ورئيس اللجنة الدولية للنواب الأوروبيين من أجل إيران حرة بوب بلاكمان الى توقيع مجموعة واسعة من أعضاء مجلسي اللوردات والعموم، ورؤساء البلديات، ومجالس المدن، الذين ينتمون لمختلف الأحزاب السياسية على البيان، الامر الذي اعتبره مهما للمضي قدمًا والتحرك نحو إيران حرة وديمقراطية، وأكدت عضو مجلس اللوردات في المملكة المتحدة البارونة فيرما ان البيان يظهر قوة الموقعين عليه.
وصفت رجوي البيان بالموقف السياسي الرافض لنظام الإعدام والمجازر، الراعي الرئيسي لإرهاب الدولة، مؤكدة على أنه يعكس عدم مصداقية سياسة الاسترضاء، مشددة على ان الملالي يعرضون امن العالم للخطر عندما يردون على احتجاجات الشعب بإعدامات وحشية، يكدسون 5 أطنان من اليورانيوم المخصب، يجلبون الدمار لأوروبا بإرسال طائرات بدون طيار، وبالتالي لا يثمر تقديم التنازلات لنظام الولي الفقيه سوى تحوّل احتجاز رعايا الدول الغربية إلى سياسة رسمية للنظام؛ الابقاء على مشروع السلاح النووي، واعاقة سعي الشعب والمقاومة الإيرانيين لإسقاط النظام.
وضع بيان النواب البريطانيين برلمانات الغرب امام مسؤولياتها تجاه شعوبها، واستقرار العالم، ليضيق الخناق على سياسة استسهال واستمراء المساومة والمهادنة التي يميل اليها صانع السياسة الغربي، وتزيد عزلة حكم الولي الفقيه.








