إحداث فتحة في سياج أشرف من قبل عناصر مخابرات الملالي والقوات العراقية
في منتصف ليلة السبت 22 كانون الثاني / يناير على الأحد قامت مجموعة من عناصر وزارة مخابرات الملالي باسناد من قبل القوات العراقية المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية يقودها المقدم نزار والملازم حيدر عذاب ماشي، وهما عميلان معروفان للنظام الإيراني، باحذاث فتحة طولها 15 مترًا في سياج الجناح الجنوبي لأشرف مستخدمة ظلام الليل. والغاية من هذه الخطوة هي فسح المجال في الخطوة اللاحقة لإدخال الإرهابيين وعناصر الحرس التابعة لقوة القدس الإرهابية إلى داخل أشرف من أجل تنفيذ عمليات إجرامية وقتل سكان أشرف. وقد احدثت الفتحة في السياج في نقطة تقع بالقرب من اماكن السكن للمجاهدات والمستودعات التابعة لسكان أشرف.
وقام السكان خلال النهار وبعد اطلاعهم على هذا الإجراء، بتصليح السياج واعادة البناء بالجزء المخرب للسياج، غير ان المقدم نزار دفع بمجموعة من قواته إلى الموقع لمنع السكان من اعادة نصب السياج واعتدوا على عدد من السكان بالضرب. وقضى نزار اليوم مدة طويلة لدى عناصر وزارة المخابرات.
وللتستر على هذا الإجراء المخالف للقانون الذي يفضح نواياهم المشبوهة الخبيثة، ادعى قادة القوات العراقية ومسؤولو لجنة قمع أشرف كذبًا بان السياج قد فتح من قبل سكان أشرف انفسهم.
وفي إجراء سبق هذا الخطوة، في بداية ليلة ليوم السبت 22 كانون الثاني / يناير، وفي محاولة أخرى اقدم عدد من عناصر وزارة المخابرات بمساعدة القوات العراقية تخريب جزء من السياج في الجناح الشرقي ولم ينجحوا في ذلك واستطاعوا فقط من كسر عدد من اعمدة السياج أو ثنيها. ومتزامنًا مع هذا الإجراء توجه المقدم نزار والملازم حيدر ومجموعة من جنودهما المسلحين إلى الجناح الشرقي مع ثلاث مدرعات هاموي وعدد من العجلات من أجل حماية عناصر المخابرات. وكانت القوات العراقية تهدد سكان أشرف بانها سوف تفتح السياج ونداهم أشرف. وبقت مدرعات هاموي والجنود في الجناح الشرقي حتى صباح اليوم هناك.
وفي اجراء فاشي وعنصري قامت القوات العراقية المؤتمرة بأمرة رئاسة الوزراء العراقية يوم الجمعة 21 كانون الثاني / يناير بتخريب أحد المعالم الفنية والثقافية لسكان أشرف وتفسيخه إربًا اربا واقدمت على سرقة اجزائها. وكان هذا الأثر الفني يرمز عنقاء الحرية، تم تصنيعه من قبل السكان بالحديد والزجاج وقد نصب في مدخل أشرف.
وجرت سرقة اجزاء هذا المعلم الرمزي، من قبل الكتبية العراقية لحماية أشرف وذلك باستخدام مختلف الآليات ورافعات الاثقال واثناء ظلمة الليل. وجاءت هذه السرقة الجديدة في وقت ظل عدد من الآليات العائدة لسكان أشرف ومنها رافعة الأثقال وناقلة واشياء أخرى، مصادر بعد سرقتها من قبل القوات العراقية يوم 26 كانون الأول / ديسمبر الماضي وبعدما قامت الأخيرة بالهجوم على السكان بالضرب والكدم.
ان المقاومة الإيرانية تحذر من الإجراءات التعسفية من قبل القوات العراقية وعناصر وزارة المخابرات ومن مغبة نواياهم الخبيثة من أجل تمهيد الأرضية لهجمات جديدة على سكان أشرف، مطالبة السفارة الأميركية في العراق والقوات الأميركية والفريق المراقب للأمم المتحدة بالمرابطة في أشرف للحيلولة دون وقوع كارثة انسانية جديدة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23 كانون الثاني / يناير 2011








