الدستور الاردنية- واشنطن – وكالات الانباء:شارك نخبة من المسؤولين الاميركيين في حكومات كلينتون وبوش الابن واوباما في مؤتمر صحافي تناول "التهديدات النووية وخرق حقوق الانسان في ايران".
وأكد المشاركون خلال المؤتمر على فشل سياسة الحوار والمساومة مع النظام الايراني ، داعين الى وقف البرامج النووية التسليحية وما وصفوه بتصدير الارهاب وخرق حقوق الانسان في ايران ، مشددين على ضرورة حماية معسكر اشرف في العراق وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من قائمة الارهاب. كما أجمع المتحدثون في المؤتمر على دعوتهم لاتخاذ سياسة صارمة تجاه النظام الحاكم في ايران.
واكد الجنرال جيمز جونز ان ادارة باراك اوباما ستمنع حصول النظام الايراني على السلاح النووي ، فيما قال بيل ريجاردسون ان على حكومة أوباما أن تسعى بسرعة لإيجاد حل لحماية سكان أشرف وأن تشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية.
واعتبر الجنرال آنتوني زيني الحل في دعم نشط للمعارضة الايرانية وخاصة شطب مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.
من جانبه ، قال مايكل موكيسي "هناك 180 مضخمة للصوت تعمل ليلا نهارا للتعذيب النفسي بحق سكان معسكر أشرف في العراق ، ويجب ازالتها وفك الحصار عن المقيمين في المعسكر. وشدد توم ريج على ان تصنيف منظمة مجاهدي خلق ضمن المنظمات الإرهابية أدى إلى إعطاء تبرير لاإنساني لعمليات القتل التي طالت التحرريين في إيران وقمع سكان أشرف وجعل المجتمع الدولي أمام تهديد نووي متزايد للنظام الإيراني ، مطالبا بوقف عملية القمع هذه فوراً.
بدوره قال السفير ميشل ريس ان على حكومة اوباما بعد فرض العقوبات الأكثر صرامة على النظام الايراني ، أن تشطب في اول خطوة صحيحة اسم مجاهدي خلق من قائمه الارهاب و أن تساعد بذلك عملية التغيير في ايران والتي أصبحت الآن متجذرة وعميقة.
لويي فري الرئيس السابق لـ (اف بي آي) الذي كان يتولى مسؤولية التحقيقات بشأن التفجيرات التي قام بها النظام الايراني في برج الخبر قال ان سياسة الحكومة الأمريكية أثناء التحقيق في هذه التفجيرات كانت سياسة الحوار وكانت هناك معارضة شديدة لمعاقبة قادة النظام الايراني المتورطين في النشاطات الارهابية. ومهدت هذه المعارضة الارضية لتصنيف مجاهدي خلق الإيرانية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.








