حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بسبب سیاست النهب و سرقة مقدرات الشعب الایراني من جانب مافیة التابعة للولي الفقیة خامنئي و اعنوانة، لم تتوقف العبودية والاستغلال القاسي للعمال لحظة طوال العقود الاربعة الماضية، وظلت القوة الشرائية للفئات والشرائح العمالية تتناقص كل يوم، تصغر موائدها، بقيت عرضة للبطالة والطرد من العمل والمرض والاعتقال في الوقت الذي يتزايد التمويل الرسمي وغير الرسمي لآلة القمع والحرب والإرهاب.
يطلق رئيسي ادعاءاته حول دعم العمال في الوقت الذي يواصل الحرس الذي يعد صاحب العمل الرئيسي في ايران ومؤسسات النهب التابعة لبيت خامنئي سرقة آخر الأرغفة الموجودة على موائد العمال، وتؤكد وسائل الاعلام الحكومية وبعض المسؤولين الحكوميين بلوغ الاستغلال الوحشي ذروته فيما يعتبر بعض المطلعين في النظام خطة التنمية السابعة أكثر التجارب غير التشاركية خلال 80 عامًا من التخطيط التنموي في إلبلاد.
و لقد لقي موضع العمال في مشروع قانون التنمية السابع احتجاجات واسعة لدى الراي العام الايراني الذي اعتبر برنامج حكومة ابراهيم رئيسي وصفة لتحويل الفئات والشرائح العمالية الى رقيق.
نشرت صحيفة شرق تقريرا بعنوان “حلم العمال المفقود” تناولت من خلاله اجزاء من برنامجي التنمية السابع و حكومة رئيسي المناهضين للعمال واشارت فيه الى القوانين التي تعرض العمال للدمار، في احد تقاريرها اعتبرت وكالة أنباء فيلق القدس قبول البرنامج بمادته 15 بمثابة تحويل العمال الى رق جديد، لا سيما وان رواتب 8 ملايين عامل دون تغطية نفقات المعيشة الأساسية، وفي تقرير بعنوان” استغلال العمال في خطة التنمية السابعة ” رأت وكالة أنباء إيلنا ان الحكومة تخطط من خلال المادة 15 لنظام “المعلم – الطالب” الذي عفا عليه الزمن، وتوظف العمال تحت غطاء لجنة الإغاثة والرعاية والسجناء في المادة 16 من مشروع قانون التنمية السابع مما يضعف العمال ويستغلهم لصالح الرأسماليين وأرباب العمل، وحذرت صحيفة شرق من يد الجلاد الممدودة الى جيوب العمال الذين لا يجدون الخبز قائلة انه يتم تدمير ممتلكات العمال بهذا النوع من السلوك غير الأخلاقي وغير المشروع وإذا استمرت العملية ستتكرر كارثة صناديق التقاعد الأخرى المدني والعسكري.
يمكن لرب العمل ـ بموجب المادة 15 من مشروع برنامج التطوير ـ أن يدفع أجرًا شهريًا للعمال يساوي نصف الحد الأدنى للأجر المعتمد للسنة في أول 3 سنوات عمل وبذلك يمنح أصحاب العمل سلطة التعامل مع العمال كما يحلو لهم، ولا يخفى على الايرانيين أن أكبر أرباب العمل في إيران هي المؤسسات العاملة تحت إمرة خامنئي، ولا سيما الحرس.
معاناة العمال المتزايدة في ايران احد اوجه العجز الذي يعانيه حكم الولي الفقيه، عدم قدرته على ايجاد الحلول للازمات المستعصية في البلاد، وممارساته الاستغلالية التي تطال السواد الاعظم من الايرانيين ولا تعطي ادني اعتبارات لحاجات الايرانيين، مما يجعل الحلول محصورة في الاطاحة بنظام الملالي، الامر الذي عبر عنه عمال ايران خلال انتفاضة عام 2022 باطلاقهم شعارات الموت لخامنئي وتاكيدهم على استمرار الاحتجاجات حتى إسقاط النظام








