اقتحم أكثر من ألفي مواطن غاضب من أهالي ميناء ديلم (جنوبي إيران) مقر قيادة قوات «الأمن» الداخلي ومبنى الشرطة في الميناء ودمّروهما وأضرموا النار في المقرين المذكورين.
وتفيد المعلومات الواردة أن أحد العناصر المجرمة في قوات «الأمن» الداخلي أطلق الرصاص على سائق فأرداه قتيلاً وأصاب عاملاً بجروح. فبعد أن اطلع المواطنون على ذلك تجمعوا أمام مبنى مصحة ميناء ديلم ثم اقتحموا مقر قيادة قوات «الأمن» الداخلي. فأشعل المواطنون الغاضبون النار أمام مبنى القيادة ونزعوا بابه المعدني وأضرموا النار في مستودع للسلع عائد للمقر المذكور.
ثم اقتجم المتظاهرون الذين كان عددهم يبلغ أكثر من ألفي شخص مبنى الشرطة في ميناء ديلم وقاموا بتدمير المبنى. فحاولت قوى القمع التابعة للنظام إسكات صوت المتظاهرين بإطلاقها غازات مسيلة للدموع. ونتيجة الهجوم الوحشي لقوات النظام على المتظاهرين أصيب عدد منهم بجروح نقلوا على أثرها إلى المستشفى. وتفيد التقارير الواردة أن قوى القمع التابعة للنظام فرضت في الوقت الحاضر حكمًا عرفيًا غير معلن في ميناء ديلم.








