مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهكلما اعدموا مجاهدًا كلما ازدادت المقاومة الإيرانية قوة وثباة

كلما اعدموا مجاهدًا كلما ازدادت المقاومة الإيرانية قوة وثباة

alisaremi3العراق للجميع :زينب أمين السامرائي :حقاً نظام طهران لا يستحق الحياة فبعد أكثر من أربع وعشرين عامًا في دهاليز السجون الرهيبة قام نظام الشر والهزيمة بإعدام مجاهدًا آخر ليشاف إلى كوكبة الشهداء الإبرار فمن دهاليز السجون إلى حبل المشنقة ارتكب نظام الملالي الإيراني جريمة أخرى من جرائمه التي أصبحت شبه يومية ضد أبناء الشعب الإيراني الباسل ففي فجر اليوم الثلاثاء اعدم جلاوزة النظام الإيراني المجاهد على صارمي بتهمة باتت معروفة للجميع وهي محاربة الله يعدمون الناس بالباطل وهم من لا يعرف الله فلقد حكم عليه بالإعدام بعد انتفاضة عاشوراء الباسلة

فأن قيام النظام الإيراني المجرم بإعدام المجاهدين الإبطال من أبناء الشعب إنما يعد دليل واضح على مدى خوف الفاشية الدينية الحاكمة في طهران من قوة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية الباسلة التي لن تتوقف حتى تسقط نظام الغدر والإرهاب متحرر الشعب الإيراني من طغيان الملالي فان باستمرار عمليات الإعدام يبين النظام الإيراني للجميع علامات هزيمته النكراء والفشل الذريع الذي حققه في إيران فبعد إعدام هذا المجاهد البطل لن تقف مسيرة التقدم نحو الانتصار إنما ازداد الشعب الإيراني قوة في مواجهة تحديات نظام الدكتاتورية والشر ليثبت أبناء الشعب يومًا بعد يوم رفضهم القاطع لمثل هكذا نظام قمعي يحكم بلادهم وان فشل مؤامراتهم المستمرة ضد ابناء أشرف الصامدين يعد من اكبر الانتكاسات التي حطمت جبروت ولاية الفقية و هذه الجريمة وخلافًا لرغبة نظام الملالي العاجز لن يزيد إرادة الشبان المجاهدين والمناضلين في ايران إلا صلابة وعزمًا من اجل اسقاط نظام الملالي واقرار الحرية وانشاء النظام الديمقراطي الذي يعتبر الشعب اساس السلطة ولقد مارس الجلادون ابشع انواع التعذيب والضغوط على المجاهد البطل حتى الأيام الاخيرة في محاولات يائسة لكسر ارادته ولكنه اثبت لهم ورغم معاناته من مختلف الأمراض والظروف التي لا تطاق في السجن اصر على قضية الحرية التي تعتبر احد الاسس المهمة في بناء النظام الديمقراطي وبين لهم مدى اخلاصه للشعب الايراني وترك حسرة حارقة فى قلوب وصدور الجلادين لانهم لم يركع لضغوطهم وصمد بوجه قساوتهم التي لا تحتمل ومهما فعلوا لايستطيعون ارهاب الابطال والاحرار ومهما استطاعوا انتهاك حقوق الانسان فانهم لا يستطيعون الخلاص من قبضة الشعب الذي سيحاسبهم على كل جرائمهم البشعة التي ارتكبوها بحق الانيانية وحق ابطال المقاومة الباسلة وكان السبب الوحيد لاصدار مثل هذه القرارات يعود إلى خوفهم من اوضاعهم الهشة التي باتت تنذرهم بالخطر الذي سيطالهم من كل صوب لان حسابهم اقتبر كثيرًا وإثر اعدام المجاهد علي صارمي قام الجلادون بإعتقال ابنته فأنهم حقاً لايفرقون بين الجريمة والديمقراطية لانهم لا يعرفون في قواميسهم الشريرة سوى كلمة الارهاب وعاجلاً ام آجلاً ستنتصر ارادة الحق وسيطيح المجاهدين الابطال بولاية الفقية الى مستنقع لا تستطيع الخروج منه ابدا وسيكون للمنتصرين كلمة اخرى.