مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهناظم العبودي هل هو القاضي أم الجلاد؟

ناظم العبودي هل هو القاضي أم الجلاد؟

nazmalabudimaleki نبــيــل البــلبــاسي :كان اناس من قديم الزمن اذا تعارك أو تحارب أو تنازع يلجأ الى حكيم وفي عالمنا الحديث قضاء ليعالج مشاكله مع غيره وهذا ما يتعلمه الاطفال قبل دخولهم المدارس لأنهم يرون علاج مشاكلهم مع الآخرين في آبائهم وأمهاتهم وأخوانهم الأكبر سناً. فمن الطبيعي أن يدخل الانسان في مجاري القضاء ليحل خلافاته مع الآخر في المجتمع الذي يعيش فيه. لكن القضاء في العراق يبدو بلون آخر حيث ظهر رجل دنيء كلام في ثياب رئيس المحكمة الجنائية العليا العراقية على شاشة قناة العراقية_ لا نعرف بأنها العراقية أم الايرانية؟_ الخاضعة لسيطرة نوري المالكي

الذي كشفته قناة الجزيرة بأنه قتل 150 الف عراقي بريء خلال هيمنته على جهاز الحكم ويقول الرجل الذي يدعي ناظم فرمان العبودي أنه ينتمي الى رئيس الوزراء العراقي المالكي تماما ولا علاقة بين اجهزته وبين القضاء العراقي نهائيا بل تأخذ الرواتب من شخص رئيس الوزراء أي ان اجهزته غير المستقلة قضائياً ويتحدث هذا الرجل المشكوك فيه عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية بأنها «ارهابية كما صنفت عالميا!؟» ويستمر القول:«هذه المنظمة أتت في العراق في الثمانينات.. القضاء قضاء والقضاء حد السيف من يرتكب جريمة يعاقب ويحاسب».
نعم صحيح أن مرتكبي الجرائم سيحاسبون وسيعاقبون من قبل العدالة لا محالة وناظم العبودي من ضمن هؤلاء المجرمين. لكن هناك سؤال يخطر في البال لماذا أتى ناظم العبودي بهذه الاباطيل وهو رئيس المحكمة حسب قوله؟ كيف يمكن أن يدخل القاضي في الحكم قبل أن يسمع من المتهم في جلسة الاستماع؟ فمن المحتمل السيد ناظم كان يعيش في كهف ملالي ايران لأنه لا يعرف شيئا من القانون والحقوق سوى يمنيه وشماله ويشبه المخبل الذي يقذف بالكلمات بالاكراه. من هنا نرى ان الموضوع ليس بغريب جدا ذلك انه يعود الى الاتفاق الثنائي الذي تم عقده بين المالكي وعلى خامنئي المرشد الاعلى للنظام الايراني الفاشي عام 2009 وما ادى الى هجوم قوات المالكي الظلمة في تموز2009 على سكان معسكر اشرف أي مجاهدي خلق وانتهى بقتل 11 منهم واكثر من 500 جريح و36 رهينة.
فلا شك في أن ناظم العبودي لعبة في ايدي نوري المالكي الوحشي المتطرف الطائفي الذي تشبث بكل حشيش ليحفظ منصبه كرئيس الوزراء هربا من المحاسبة والعدالة حسب وثائق ويكيليكس وما كشفه ايضا الشعب العراقي والوطنيون من جرائمه البشعة بشأن العراقيين والمواطنين المسيحيين واللاجئين الفلسطينيين والايرانيين واليوم يحاول المالكي اجراء ما فات منه في ظل المحكمة الجنائية ورئيسها الكذاب المجنون لكنهم لا يعرفون هؤلاء عملاء ايران بأنهم يحرثون في اليم ويشربون من مائه كما اعترف به المسؤول الايراني في مقابلة اجرتها معه جريدة الشرق الاوسط قبل ايام حيث صرح المسؤول بأن المالكي غير قادر على انهاء معسكر اشرف.
وهنالك وثيقة اخرى تكشف نقاب عن وجه عملاء ايران على وجه الخصوص ناظم العبودي وهي تصريحات السفير الايراني في بغداد في مقابلة اجرتها معه صحيفة «الصباح الجديد» العراقية ونشرتها في عددها الصادر يوم الاحد 5 كانون الاول (ديسمبر) 2010 قال الحرسي السفير دانائي فر وهو من المشرفين على اجهزة ارهاب قوة القدس الايراني في العراق:«ومؤخرا أصدرت المحاكم العراقية قرارا باعتقال 38 من اعضاء مجاهدي خلق .. وهذا القرار لم ينفذ الى الان.. وايضا نحن كسفارة قدمنا مؤخرا ومرة اخرى قمنا بتسليم عدد من الوثائق الى المسؤولين الرسميين والى الخارجية العراقية تثبت الجرائم التي افترفتها المنظمة».
فمن خلال ما مررنا عليه آنفا يكون واضحاً تماما أن القضاء العراقي العوبة في ايدي ايران وحكامها المجرمين الذي لا مخرج لهم من ازماتهم داخليا واقليميا ودوليا خاصة بعد ما كشفه ويكيليكس من الوثائق التي تثبت تدخلاتهم في دول الجوار والعالم العربي لاسيما العراق فلهذا وخوفا لإسقاط حكمهم الجائر في طهران يرون الحل في الضغوط على معارضتهم في معسكر اشرف وكذلك التخييم على حكومة عراقية موالية لهم تماما فلا يألون هؤلاء المعممون جهدا ليصل المالكي الى منصبه دون معارض أو منتقد حيث نلاحظ عرقلتهم في تشكيل حكومة وطنية شاملة في بغداد بعد مرور سنة تقريبا من الانتخابات العراقية التي فازت فيها التيار الوطني بزعامة الدكتور اياد علاوي.
فمن الصحيح اذ قلنا أن دكتاتورية المالكي قد تفجرت ولن تعود الى سابق عهدها على الاطلاق فمثل هذه التصريحات والتهديدات لا تؤثر على الشعب وكذلك لا تخيف سكان مخيم اشرف كما يقول المثل العربي:« لا يضير السحاب نبح الكلاب».
وهنا نحذّر كلاب ايران والذين ينفذون مخطاطها في العراق بأن العدالة سترسو في النهاية فاكفوا بجرائمكم البشعة وتوبوا  عما فعلتم سابقا ذلك ان الشعب هو القاضي والحاكم وللظالمين عذاب أليم.