العراق للجميع -سراب مهدي الصالح:في الوقت الذي يتصاعد فيه الدعم العراقي والدولي لأشرف، لا سيما بعد صدور قرار البرلمان الاوربي بتاريخ 25 تشرين الثاني/ نوفمبر وندوة واشنطن في 17 كانون الاول/ديسمبر والمؤتمر الدولي في باريس في 22 كانون الأول /ديسمبر وكذلك بعد تشكيل الحكومة الشراكة الوطنية في العراق وما قدمت السيدة مريم رجوي من انجازات عظيمة وتحركات سياسية مذهلة واباصرار نابع من وطنيتها وهي التي..
ولدت لتقول لا.. حيث تربت على خط النار.. فلم تعرف لها رفيقا تخلص له سوى النضال لأجل ما تراه صحيحا.. توقن تماما أن هذا سيكلفها ما لا تطيق غيرها.. إلا أنها مصرة على مواصلة المشوار.. نعم أنها مصرة على مواصلة المشوار الذي دفعت في سيرها فيه حياة أختين هذه السيدة التي نجحت في أن تهز عرش الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، الذي بالنسبة إليه الصراع مع الغرب وأمريكا أهون مائة مرة من مواجهة طموحاتها، فهي زعيمة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة والتي عينها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (تشكيل إيراني معارض) رئيسة للجمهورية الإيرانية في المنفى وقد تعرفت السيدة رجوي منذ السبعينات وعبر شقيقها الذي كان سجينًا سياسيًا في عهد الشاه تعرفت على مجاهدي خلق وبدأت نشاطاتها بالاتصال مع عوائل الشهداء والسجناء السياسيين وكانت تحررية قادت الحركة الطلابية ضد النظام الملكي. وإحدى شقيقاتها وهي «نرجس» أعدمت من قبل نظام الشاه. كما وفي عهد خميني أعدمت شقيقتها الصغرى وهي «معصومة» بعد تعذيبها وهي حامل. وبعد مدة تم إعدام زوج معصومة أيضًا ؟؟؟عليه اما ان الاوان ان نضع ايدينا جميعا مع هذه الانسانة المناضلة من اجل تحقيق استقرار ايران ورفع الظلم عن شعوبها واستقرار المنطقة بالتفاوض والاعتراف الكامل بان منظمة مجاهدي خلق هي جزء كبير في حياة الشعوب الايرانية وانها الممثل الشرعي الوحيد لها وكان لها الحيز والدور الكبير في اسقاط النظام الملكي ونجاح الثورة الاسلامية عليه فان قيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية واصراها وتفانيها وعملها الدؤوب من اجل خدمة ابناء وطنها المضطهدين والمحرومين من ابسط الحقوق الا وهي الحرية والديمقراطية والعيش الرغيد اصبحت ضرورة ملحة لقادة العالم من اجل انقاذ الشعوب الايرانية من القتل والاضطهاد والظلم ومن اجل استقرار المنطقة وابعاد العالم من شر نظام الملالي واحلامهم التوسعية المريضة وتصدير افكارهم الى دول المنطقة العربية حيث الاستفزازت المتكررة للمنطقة والتدخل السافر في شؤون العراق الداخلية واتخاذ سكان مدينة اشرف الباسلة ورقة ضغط على المقاومة الايرانية الباسلة وفي الساعة 14 اليوم الأحد وتنفيذًا لأمر صادر عن لجنة القمع هاجمت القوات العراقية بقيادة العقيد لطيف وباسناد من قبل 25 مدرعة هاموي المجاهدين المتواجدين في المستشفى وانهالت عليهم بالضرب المبرح باستخدام الهراوات قطع الخشب والهراوات المطاطية واصابتهم بالجروح واخرجوهم من المستشفي بالعنف. كما هاجمت هذه القوات عددًا من المجاهدين الذين كانوا بالقرب من موقع المستشفى واصابتهم بالجروح والكدمات. فبذلك اصيب العشرات بجروح الحالة الصحية لبعضهم خطرة. صحة أحد المجاهدين وهو ”بهروز مهاجر” متردية وخطيرة اثر اصابة رئته بضربات الهراوة المطاطية.وان هذا الاعتداء هو امتداد لاعتداد تموز من عام 2009 حيث نفس الوجوه الحاقدة التي قامت وتلطخت اياديها القذرة بدماء بريئة دماء سكان مدينة اشرف الباسلة والاعتداء عليهم بعجلات همفي والشفل وأعمال الضرب والجرح واطلاق النار على أهلها الذين هم لاجئون وضيوف على الشعب العراقي ويتمتعون بموقع أفراد محميين بموجب الاتفاقيات الدولية، وان الاعتداء يمثل جريمة ضد الإنسانية وخرقاً صارخاً لحقوق الانسان وضربة قوية لسمعة العراق وقيم العراقيين واستهتاراً بكل القيم الاخلاقية ويدعي المالكي بان حزبه يمثل دولة القانون وفي الوقت نفسه يتم اصدار توجيهات همجية ضد أناس عزّل وآمنين ويتم قتل 11 شخص وجرح أكثر من 500 آخرين؟ ان هكذا تصرفات وحشية لا تمت بصلة للشعب العراقي والقيم العراقية الاصيلة التي تحترم كرامة الانسان. انها تصب مع الأسف فقط في خدمة أجندة ايرانية ولا تعكس رأي الشعب العراقي.. كما ان هذا العمل التعسفي واللاانساني هو مخالفة لكل القيم والاعراف والجميع لاينسى منظر القوات المالكية وهي تهاجم ناس ابرياء عزل ؟؟؟ ونتسائل اين هذه القوات ولماذا لم تنزل للشارع العراقي وتحميه من الانفجارات اليومية والقتل والذبح ؟؟؟لقد شاهدنا هذه العصابات وهي ترتدي الملابس الواقية وقد تم تسليحها باحدث الوسائل وقد اخرجت عضلاتها وكل حقدها الدفين على سكان مدينة اشرف لكي يثبتوا ولائهم الى ملالي ايران بانهم فعلا اقزام ودمى يتحركون باوامرهم اما الدفاع عن العراق واهله فليس من اختصاصهم…عليه ندعو من مجلس النواب العراقي والذي يراسه الاستاذ اسامة النجفي بدعوة المجلس من اجل استنكار هذه التصرفات الحاقدة والتي تسيء الى سمعة العراق كما نطالب من الاستاذ صالح المطلق والذي يحتل اليوم مكانة مرموقة في الحكومة ان يتاخذ موقفا من هذه العملية باعتباره اول من زار معسكر اشرف واطلع بنفسه على حياتهم ومعاناتهم وبعد ذلك نتوجه الى قادة العالم بالتدخل السريع من اجل حماية سكان اشرف من المؤامرات المتكررة واخرها ماحدث اليوم من محاولات يائسة جديدة لمخابرات الملالي الحاكمين في إيران. ونلفت انتباه الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق والمسؤولين والقياديين الامريكيين الى استمرار هذه الاعتداءات المتكررة ونطالب بتولي الامم المتحدة حماية اشرف وضمانها من قبل القوات الامريكية التي سبق لها أن نزعت أسلحة المجاهدين وتعهدت بحمايتهم.ونعيد ونكرر لابد من التفاوض والتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الايرانية وقادتها الابطال وعلى راسهم السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة والتي اوضحت مرارا وما زالت تتبنى مبدأ قيام جمهورية ايرانية ديمقراطية تتسع للجميع مذاهبا وطوائف وقوميات وعقائد وانتماءات حزبية،لان هذا هو الحل الامثل للمنطقة وللعالم اجمع …
سراب مهدي الصالح
صحفية :مقيمة في استنبول








