مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةجانب من الأصداء الإعلامية لندوة واشنطن حول ضرورة شطب مجاهدي خلق من...

جانب من الأصداء الإعلامية لندوة واشنطن حول ضرورة شطب مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب

maryamparis22dce2010-1صيدا البحرية :استأثر عقد ندوة في واشنطن تحت شعار «سياسة أمريكا تجاه إيران «العمل التنفيذي» حول ضرورة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب» وبمشاركة كل من تام ريج ، مايكل موكيزي، فرانسس تاونزند ، جان بولتون، راث وج وود، تام تانكردو، نيل ليونغستون، كنت كاتزمن، البرفيسور ريموند تانتر، البروفيسور استيفن اشنيبام استأثر باهتمام بالغ لوسائل الإعلام الأوربية والأمريكية، وفي ما يلي جانب من هذه الاهتمامات الإعلامية:  

وقالت قناة سي اس بان الأمريكية: عدد من كبار المسؤولين في حكومة الرئيس بوش بمن فيهم سفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة جون بولتون ووزير السابق للامن الداخلي تام ريج تكلموا حول التهديدات النووية والإرهابية للنظام الإيراني .
انهم يدعمون سياسة أكثر اقتحامية من قبل أمريكا ضد النظام الإيراني تتركز على تغيير النظام. ودعا هؤلاء في ندوة اقيمت من قبل مؤسسة اگزوكتيو اكشن الاستشارية إلى شطب تسمية مجموعة معارضة للنظام الحاكم في إيران.
واستمرت الندوة لمدة ساعتين.   كما كتبت وكالة الصحافة الفرنسية حول ندوة السياسة الأمريكية حول إيران تحت عنوان « دعوات للإدارة الأميركية بشطب ”مجاهدي خلق” من لائحة الإرهاب»  تقول: حث عدد من المسؤولين في ولاية الرئيس الأميركي السابق جورج بوش يوم الجمعة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على شطب منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من لائحة الإرهاب ودعم تغيير النظام في إيران.  
وأعرب المسؤولون السابقون توم ريدج وجون بولتون وفرانسيس تاونسند ومايكل موكيسي الذين عملوا في إدارة بوش عن تأييدهم لشطب مجاهدي خلق من اللائحة.
وقال المسؤولون إن هذه المقاربة ضرورية لأن سياسة أوباما القاضية بالعمل مع النظام الإيراني ستفشل في منع طهران من الحصول عن أسلحة نووية.  
وقال موكيسي الذي كان مدعيا عاما في فترة بوش لمشاركين في ندوة في واشنطن “علينا أن نزيل من لائحة المنظمات الإرهابية المجموعة الوحيدة الساعية إلى إعادة الحرية إلى إيران”.  
وقالت تاونسند التي كانت مستشارة للأمن القومي، إنه لا ينبغي إزالة المنظمة من اللائحة فحسب بل ينبغي إلغاء اللائحة برمتها لأنها ليست موضوعية.   وفضل المتحدثون في مؤتمر بعنوان “مواجهة التهديدات الإيرانية النووية والإرهابية، الخيارات السياسية الأميركية”، دعم مجاهدي خلق عن خيار توجيه ضربات عسكرية إلى المواقع الإيرانية النووية المشتبه بها.  
وقال بولتون 'لا شك في أن الضربة الاستباقية لن تكون حلا نهائيا' مؤكدا وجود عدد من المواقع السرية أكبر بكثير مما يمكن العثور عليه وتدميره عسكريا.
وتابع 'ينبغي العثور على حل على الأمد الطويل وهو استبدال النظام في إيران'. وأضاف 'ينبغي أن تكون هذه السياسية المعلنة للولايات المتحدة…تغيير ذلك النظام'.وأوضح أن منظمة مجاهدي الخلق هي الحركة المناسبة التي ينبغي دعمها لأن لديها أهداف ديموقراطية.  
وقال توم ريدج المدير السابق لوكالة الأمن القومي “فلنشطب مجاهدي خلق عن لائحة الإرهاب”، ولنثبت للعالم أن الولايات المتحدة ملتزمة بما تتمتع به من قيم للحرية.
وتابع “الوقت ينفد” لأن الجماعات “الإرهابية” التي يدعمها النظام الإيراني تزداد قوة، كما أن البرنامج النووي الإيراني يتطور،.   صحيفة كريستين ساينس مانيتور نشرت تقريرا عن ندوة سياسة أمريكا حول إيران.   
جاء فيه : فيما يدعو المسؤولون في حكومة اوباما إلى عقوبات أكثر صرامة لاستقدام النظام الإيراني إلى طاولة المفاوضات، فان السياسيين يدعون إلى تغيير النظام كطريقة لوقف البرنامج النووي للنظام الإيراني. وأضافت كريستين ساينس مانيتور: السياسيون يضغطون من أجل سياسة جديدة حول إيران تدعو إلى دعم أكبر للمعارضة الإيرانية وتحث على تغيير النظام في طهران .    الضغط لسياسة أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني يتعزز عبر عاملين.
الأول الشعور بالاحباط من جهود اوباما للتعامل مع النظام الإيراني والآخر التكهن حول افتتاح الكونغرس في شهر كانون الثاني حيث يشكل الجمهوريون الاكثرية.   
وأن هذا الكونغرس يتطلع إلى ما هو أكثر من العقوبات الاقتصادية لممارسة المزيد من الضغط على النظام الحاكم في طهران.   
وتابعت كريستين ساينس مانيتور بالقول: المبادرات الدبلوماسية والدعم العلني لمعارضة النظام الإيراني تطرح كأفضل طريقة لسياسة ضرب عصفورين بحجر واحد. فهذين الهدفين هما البرنامج النووي للنظام الإيراني والنظام نفسه التي يطور هذا البرنامج. ومن جملة الاولويات المهمة لاعضاء الكونغرس التي تروج سياسة علنية ضد النظام الإيراني هو إخراج الحركة المعارضة الإيرانية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية.   
ثم أوردت كريستين ساينس مانيتور فقرات من كلمات المتكلمين في الندوة حول إيران وكتبت تقول: فرانسس تاونزند المستشار السابق للامن القومي في حكومة الرئيس بوش قالت: ان جهودنا لدعم الحرية كانت ضعيفة وفي أفضل حالة كانت غير منسجمة.
وأضافت: اخراج مجاهدي خلق من القائمة يرسل رسالة إلى النظام الإيراني بأن أهدافنا السياسية تعكس قيمنا. بريطانيا والاتحاد الاوربي أخرجتا مجاهدي خلق من قائمتيهما فيما وزيرة الخارجية هلاري كلنتون مشغولة باعادة النظر في التسمية.   
وأضافت كريستين ساينس مانيتور: ان نبرة خطاب الندوة كانت مماثلة لنبرة جلسة استماع لمجلس النواب حول إيران عُقدت في وقت سابق من هذا الشهر حيث شن أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في الكونغرس هجوما على المسؤولين في الحكومة حول ما وصفوه بسياسة غير مجدية.
وقالت الجمهورية ايليانا رزلهتنيين من فلوريدا عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب في جلسة الاستماع: المشكلة ليست  في أن سياسة صارمة تجاه النظام الإيراني قد فشلت.   
وانما هذا التعامل لم يتم تنفيذه بعد بشكل كامل.
وستتولى النائبة رزلهتنين رئاسه اللجنة الخارجية في شهر كانون الثاني المقبل.   
وتابعت كريستين ساينس مانيتور تقول: المدعي العام السابق مايكل موكيزي الذي تكلم هو الآخر في الندوة يوم الجمعة كان له كلمة شديدة اللهجة حيث عد النظام الحاكم في طهران خطراً على العالم اليوم.   
ووصف مايكل موكيزي السياسة التي ترجح الحوار مع نظام طهران على دعم المعارضة الديمقراطية بأنها وصمة على الشرف الوطني الأمريكي قائلا: إن إخراج مجاهدي خلق من القائمة وتقديم كل الدعم للمعارضة يمكن أن يكون بداية لازالة هذه الوصمة.
وأكدت كريستين ساينس مانيتور: هناك مشروع قرار لمجلس النواب لدعم اخراج مجاهدي خلق من القائمة مدعوم من قبل أكثر من 100 نائب من الحزبين وقعوا اللائحة وأن هؤلاء الداعمين ينتظرون حملة دعم أكبر في الكونغرس الجديد. جون بولتون السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة هو الآخر تحدث في الندوة وقال: لابد أن يكون تغيير نظام طهران سياسة أمريكا ولابد أن يتم الاعلان عن هذه السياسة مع شعور بالفخر والاعتزاز.   
بيزنيس واير هو الآخر نقل تقريراً عن ندوة السياسة حول إيران وأضاف قائلاً: إن مجموعة العمل تعلن دعوة من المسؤولين في الحكومة الأمريكية السابقة لإخراج مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية الرئيسية. المتكلمون في الندوة يقولون: ابقاء تسمية خصوم النظام الإيراني على وهم أن هذا الاجراء سيسهل العمل للتوافق مع احمدي نجاد وأزلامه عمل غير مبرر وغير اخلاقي ومحض حماقة مطلقة.   
وأكد هؤلاء المسؤولون في ندوة اقيمت تحت شعار «التهديدات النووية وإرهاب النظام الإيراني ودور المعارضة» : لقد حان الوقت لأمريكا أن تغير سياستها الخاطئة والمتعنتة في التعامل مع النظام الإيراني وأن تمد يد الصداقة نحو المعارضة المنظمة لهذا النظام حتى تحبط عبر تحفيز تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني المشاريع النووية والتهديدات الإرهابية للنظام الإيراني.   
وقال المدعي العام السابق مكيزي: من الواضح أن سبب ادراج مجاهدي خلق في القائمة من قبل حكومة كلنتون كان استرضاء النظام الإيراني واستخدام هذه القائمة للحوار مع النظام. اني آسف أن أقول حتى في عهد الحكومة التي أنا كنت أخدمها قيل أن مجاهدي خلق لابد أن تبقي في القائمة للسبب غير الصائب نفسه.    انهم كانوا يقولون اذا ما أبقينا مجاهدي خلق في القائمة فانه سيشجع النظام الإيراني بطريقة ما أن يتعامل مع المفاوضات البناءه لوقف مشاريعه النووية. وأضاف بيزنيس واير يقول: في تموز 2010 قضت محكمة استئناف فدرالية أن تصنيف مجاهدي خلق في عام 2009 كانت خرقاً للقانون ويجب أن يتم اعادة النظر فيها من قبل وزارة الخارجية.   
هناك مشروع قرار من الحزبين يحمل رقم 1431 لمجلس النواب الأمريكي ومدعوم من قبل 114 عضوا في مجلس النواب من الحزبين الجمهوري و الديمقراطي يطالب وزيرة الخارجية هلاري كلنتون باخراج مجاهدي خلق من القائمة.   
وأما قناة فرنسا 24 فقد قالت: فرانسس تاونزند مستشار الأمن القومي الأمريكي ورئيس مجلس الأمن الداخلي في البيت الابيض في حكومة الرئيس بوش دعت مع عدد من المسؤولين الآخرين في هذه الحكومة يوم الجمعة بإصرار الحكومة الأمريكية إلى شطب اسم مجموعة معارضة من القائمة الأمريكية ودعموا تغيير النظام الإيراني. انهم وصفوا سياسة الحكومة الأمريكية للحوار مع النظام الإيراني من أجل منع حصول النظام على السلاح النووي بأنها سياسة فاشلة.   
كما كتب فرانت بيج مغزين في أمريكا تحت عنوان «حث الحكومة الأمريكية على شطب المعارضة الإيرانية من القائمة» يقول: يوم الجمعة طالب عدد من المسؤولين في عهد الرئيس بوش الحكومة الأمريكية بإخراج معارضة النظام الإيراني من القائمة ودعم تغيير النظام الحاكم في إيران. تام ريج وجان بولتون وفرانسس تاونزند ومايكل مايكزس مسؤولون كبار في عهد الرئيس بوش طالبوا بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة.   
اينديانا تايمز في الهند كتب في خبر عن ندوة سياسة أمريكا تجاه إيران من قبل مجموعة العمل يقول: المسؤولون في الحكومة الأمريكية السابقة يدعون إلى إخراج اسم المعارضة الرئيسية مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة الأمريكية.  
مؤتمر موسع في باريس بعنوان «مخيم أشرف والسياسة حول إيران» بحضور وكلمة الرئيسة رجوي        
يوم الأربعاء 22 كانون الأول (ديسمبر) 2010 عقد مؤتمر موسع بعنوان «مخيم أشرف والسياسة حول إيران» في باريس بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.
وشارك وتكلم أمام هذا المؤتمر عدد من كبار المسؤولين الأمريكان السابقين وتم فيه التأكيد على ضرورة اعتماد سياسة حازمة تجاه الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وتغيير النظام في إيران وتأمين الحماية لمجاهدي أشرف ودعم حقوقهم وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب الأمريكية. وتكلم في هذا المؤتمر كل من:  
• رودي جولياني عمدة نيويورك في عام 2001 عمدة المجتمع الدولي في نيويورك و مرشح الرئاسة الأمريكية  
• تام ريدج وزير الأمن الداخلي الأمريكي 2003 – 2005   
• مايكل موكيسي وزير العدل الآمريكي 2007- 2009   
• فرانسيس تاونسند مستشار الرئيس الأمريكي في شؤون الأمن الداخلي والارهاب 2004- 2008    •
 آلن غارسون المستشار القانوني للولايات المتحدة في الأمم المتحدة 2005- 2006 
• سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق    
• آن ماري ليزن الرئيس الفخري لمجلس الشيوخ البلجيكي  
• آلن فيفين وزير الدولة في الشؤون الخارجية في الحكومة الفرنسية 1991- 1992    •
 ايف بونه المحافظ والعضو السابق للجمعية الوطنية الفرنسية رئيس جهاز مكافحة التجسس الفرنسي في عهد الرئيس فرانسوا ميتران  
• جان بيير برار عضو الجمعية الوطنية الفرنسية  
• رؤساء بلديات فرنسية  
• محامو أشرف وحقوقيون دوليون   وقالت السيدة مريم رجوي: ماذا يجب التعامل مع نظام وصل إلى آخر مرحلة لحياته؟ المسار الأول التفاوض وتقديم تنازلات له على أمل أن يتخلى عن صنع القنبلة النووية.    والمسار الثاني ابداء صرامة حقيقية ومسايرة مقاومة الشعب الايراني لتغيير النظام. ان سياسة التعامل الأمريكي خاصة خلال العامين الأخيرين مع الأسف كانت تتجه في المسار الأول. ان هذه السياسة قد وجهت بالفعل ضربات شديده لحركة الشعب الايراني وأسعفت ابقاء النظام الايراني.   
ولكن وكما أكد قائد المقاومة مسعود رجوي مرات عديدة: يا ليته كانت المفاوضات والتعامل مع النظام الايراني ذات جدوى.
الا أن التخلي عن تصدير الرجعية والارهاب والتخلي عن القنبلة النووية من شأنه أن يؤدي مباشرة داخل ايران الى انخفاض القمع وكسر حاجز الكبت وتدفق المواطنين الى الشوارع ويؤدي الى انهيار النظام. ولكن النظام الفاشي لولايه الفقيه لا يريد أن ينتحر حسب قوله خوفاً من الموت من خلال التراجع أو تغيير السلوك.
الحل الصحيح لقضية ايران يكمن في تغيير نظام الملالي الحاكمين في ايران.
تغيير ديمقراطي على أيدي الشعب والمقاومة الايرانية. فهذا هو العنصر الحاسم في معادلة ايران.  اذن أي سياسة تقطع الطريق على المقاومة الإيرانية، فانها قد تجاهلت أهم عامل تغيير في ايران وأهم نقطة ضعف للنظام وهذا هو صلب خطأ سياسة التعامل.    كما يمكن رؤية هذا الخطأ بوضوح تجاه مسئلة أشرف.
فالولايات المتحدة كانت تعرف أن حكومة المالكي هي منفذة لأوامر الملالي وأن هذه الحكومة تمرر سياستها عبر الجريمة والاغتيال ولكن رغم ذلك فانها نقلت مسؤولية أمن أشرف الى العراق. وكما أثبت الحقوقيون فهذه الانتقالة هي خرق صريح للقوانين الدولية.    أي خرق لاتفاقية جنيف الرابعة وخرق لاتفاقية مناهضة التعذيب وخرق لمبدأ عدم النقل القسري. ان حديثي يتركز حول الضربة التي وجهتها سياسة التعامل لمحط أمل الشعب الايراني.
الملالي عندما أرادوا احتواء الانتفاضات ، فأول ما قاموا به كان الهجوم على أشرف.   
فلا طرف رأى مثل أمريكا ضغوط النظام الايراني لتفكيك أشرف. منها ثلاث جولات مفاوضات رسمية لوزراة الخارجية مع نظام الملالي في بغداد.   
والآن وصل عملهم الى الحرب النفسية الهمجية من خلال نصب 140 مكبرة صوت أطراف أشرف.    يا ترى لماذا يخاف ويتهيب الملالي من مجموعة من الأفراد محصورين عزل يقيمون على بعد 70 كيلومتراً من الحدود الايرانية؟ كونهم يعرفون ان مفتاح التغيير هناك.    كونهم يعرفون أن أشرف وبنسائه الرائدات الألف يشكل مصدر الهام للمساواة والحرية لايران.
ومن هذا المنطلق يبرز أكثر الدور الفذ لأشرف ومثلما وصف ملايين العراقيين في بيانهم ان مجاهدي خلق وبسمتهم المتمثلة في مناهضة الرجعية والتطرف يقفون بجانب الشعب العراقي بمثابة البديل والرقم الصعب مقابل النظام الايراني.      
رودي جولياني عمدة نيويورك في عام 2001: انكم تريدون الحرية لشعبكم ، انكم تطالبون بحق انتخاب الحكومة.فهذه من أهم المطالب للكيان الانساني والتي أنتم تدافعون عنها. أن توصف منظمتكم بمنظمة ارهابية فهو فضيحة.   تم تسميتكم كمنظمة ارهابية استرضاء للنظام الايراني. الاسلوب الذي هو أسوأ اسلوب للتعامل مع الحكام المستبدين والان بدون شك فمن البديهي أنكم لستم منظمة ارهابية.. الولايات المتحدة أخطأت عندما حولت حماية مخيم أشرف الى حكومة لم تكن متأهلة لقبول هذه المسؤوليات بشكل منصف وعادل.   
فهذا هو أسوأ نوع من سلب حقوق الانسان.
لحد الآن قتل 11 شخصا وعندما حصل ذلك فجرح خمسمائة آخرين. فالأسرى منعوا من زيارة عوائلهم ومحاميهم وفي العالم الذي عندما تخطأ الولايات المتحدة أبسط خطأ في حجز الأسرى في أي نقطة من العالم ، فتثار ثورة غضب لدى الكثيرين والان لابد من التساؤل أين صرخة العالم حول ما يحصل هنا؟ ليست هناك صرخة في العالم وهذا بسبب أن الولايات المتحدة لم تحول ذلك الى قضية.
فعلينا أن نحمي و ندافع ونساعد هؤلاء الأفراد ونتأكد من التعامل معهم حسب المعايير الاساسية لاتفاقية جنيف ووفق معايير التعامل الانساني وهذا موضوع لابد أن يتغير حالا.   
ان ردنا على هذا النظام برمته أن يترك الساحة ويذهب الى الجحيم حتى يستطيع الشعب الايراني التعايش حسب مكانتهم الانسانية اللائقة لهم في سلام واحترام متبادل.    
تام ريدج وزير الأمن الداخلي الأمريكي 2003 – 2005: في أواخر التسعينيات قامت الولايات المتحدة ومن أجل كسب تنازلات من النظام الحاكم في طهران بتصنيف مجاهدي خلق الايرانية كمنظمة ارهابية كما تعرفون وهذا هو سبب حضوركم هنا ثم الكثير من حلفائنا حذوا حذوها.   
فمن الواضح أن هذه التسمية كانت من أجل الحصول على تنازل فقط. وكما أشار اليه كثيرون انه كان عرضاً لابداء حسن نية على أساس هدف استراتيجي للدخول في سراب المفاوضات المفيدة لحل الخلافات العالقة.
وكان منطق هذا العمل كان سياسة خارجية تتلخص في المساومة ولا هدفا ضد الارهاب.   
و انني أقول ان استعراضاتكم لحسن النية لن تؤثر على أفراد أو دول ليس لديهم حسن نية. هذا هو ما نعرفه