نشرت صحيفة الكونغرس الأمريكي الفصلية وقائع ندوة «سياسة أمريكا حول ايران» التي عقدت بواشنطن يوم الجمعة الماضي وكتبت تقول: اثنان من المسؤولين الكبار للأمن القومي الأمريكي في عهد حكومة جورج بوش انتقدا الاسبوع الماضي حكومة اوباما بسبب استراتيجة التعامل مع ايران وكذلك قرار وزارة الخارجية لابقاء حركة المقاومة مجاهدي خلق في قائمة المنظمات الارهابية منذ عام 1997.
وكتبت الصحيفة الفصلية: تام ريج أول وزير للأمن الداخلي وصف السياسة التي أعلنتها الحكومة لرغبتها للتفاوض مع النظام الايراني بأنها سياسة تنطوي على السذاجة المتفائلة.
وقال ريج في ندوة اقيمت يوم الجمعة حول النقاش لدعم عناصر المقاومة الايرانية: لم تكن حصيلة الجهود الدبلوماسية لوقف النظام الايراني ناجحة حيث هناك عدد متزايد من المحللين اقتنعوا بحقيقة أن النظام الايراني سيصبح قادراً على الحصول على قدرات السلاح النووي.
وأضافت الصحيفة: فرانسيس تاونسند التي عملت كمستشارة للأمن الداخلي في عهد بوش قالت: أن نستقدم النظام الايراني الى طاولة المفاوضات فقط لنسجله كهدف للسياسة الخارجية للولايات المتحدة فهذا ليس كافياً. وأوضح ريج وتاونسند ومتكلمون آخرون ما وصفوه بخطوة لمنع مشاريع النظام الايراني النووية وهي كانت الدعوة لشطب تهمة الارهاب الملصقة بمنظمه مجاهدي خلق الايرانية. وقال ريج ان مجاهدي خلق ليست منظمة ارهابية. وأضاف: تجاه هذا النظام القمعي فعلى الولايات المتحدة أن تعتمد سياسة فاعلة لدعم المعارضة وتابع بالقول: ان مثل هذا الاجراء سيكون له نتائج فاعلة في المجال النووي.
وأكدت صحيفة الكونغرس الأمريكي الفصلية تقول: في عام 2003 قصفت أمريكا معسكرات مجاهدي خلق في العراق ولكنها استنتجت في العام نفسه أنه ليس هناك أي أساس لاتهامهم بخرق القوانين الأمريكية. وقالت تاونسند: وزارة الخارجية أدرجت المجموعة في القائمة في عهد بيل كلنتون في مبادرة لاسترضاء طهران وبقت هذه المجموعة في القائمة لأسباب سياسية. وأضافت: أن نسمح أن تؤثر الاعتبارات السياسية الداخلية والخارجية على عملية لابد التعامل معها حسب الحقائق ، فهذا يخدش سمعة أمريكا. وذهبت هذه المسؤولة السابقة في البيت الابيض أبعد من ذلك حيث قالت: ان القائمه برمتها أصبحت مخدوشة بسبب تأثيرها لاعتبارات سياسية ويجب الغاؤها. وأضافت الصحيفة: نيل لوينغسون قال: انهم مجرمون بسبب ابقاء مجاهدي خلق في القائمة لأسباب سياسية على مدى ثلاثة دورات حكومية. وأضاف: يجب على حكومة بوش أن تخجل بسبب هذا الموقف مؤكداً على وزيرة الخارجية كلنتون أن تقوم باتخاذ اجراء وتشطب مجاهدي خلق من قائمة الارهاب اذاكانت جدية في التصدي للدول الراعية للارهاب.
هذا وأدانت منظمة العفو الدولية إعدام النظام الإيراني 11 سجيناً في مدينة زاهدان (مركز محافظة سيستان وبلوشستان – جنوب شرقي إيران).
وأصدرت المنظمة بياناً جاء فيه: إننا ندين هذه الإعدامات التي نفذت على أساس الثأر.
ووصف بيان العفو الدولية المحاكمة في محكمة إيرانية بأنها غير منصفة وأضاف: 4 من هؤلاء الأحد عشر أعدموا بتهمة المحاربة.
وأعربت منظمة العفو الدولية في بيانها معارضتها لعقوبة الاعدام بأي شكل كان وتحت أي عنوان كان وأضافت: باعدام هؤلاء الأفراد يتم تجاهل حقوق الانسان في المحصلة النهائية.








