منهم إلى مساعدة العوائل الثكالى وإنقاذ الجرحى والمدفونين تحت الأنقاض
قدمت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي تعازيها لذوي المنكوبين بالزلزال المدمر في كرمان متمنية الشفاء العاجل للجرحى والصبر لعوائل القتلى. وهذا الزلزال الذي هز ليلة الاثنين 20 كانون الأول (ديسمبر) 2010 قرى مدينة كرمان (جنوبي إيران) تسبب في سقوط عدد من سكان المنطقة المذكورة بين قتيل وجريح ودمر العديد من القرى تمامًا.
فدعت السيدة مريم رجوي جميع المواطنين خاصة الشباب منهم إلى مساعدة العوائل الثكالى وإنقاذ الجرحى وانتشال المتبقين تحت الأنقاض.
وتفيد الأخبار الأولية أن النظام لم يتخذ أي إجراء لانتشال عدد كبير من المواطنين المدفونين تحت الأنقاض مما أسفر عن ارتفاع عدد الضحايا والخسائر البشرية باستمرار.
وقالت السيدة رجوي: «إن المسؤول الرئيسي عن ارتفاع عدد الضحايا في الكوارث الطبيعية في إيران هو نظام الملالي اللاإنساني الحاكم في إيران الذي لم يجلب لبلدنا سوى الفقر والدمار ونسف المرتكزات الاقتصادية من جراء اعتماده سياسة سلب ونهب ثروات الشعب الإيراني وصرف الجزء الأكبر من إيرادات البلاد في المشاريع العسكرية والقمعية والنووية وتصدير الإرهاب والدعايات القمعية الحكومية.. إن النظام ورغم كون هذه المنطقة منطقة نشطة زلزالياً لم يتخذ أي إجراء رادع وحتى لم يتخذ أي إجراء لإنقاذ حياة السكان من الدمار والخراب رغم الهزات الارتدادية المتتالية التي ضربت قرية ”حسين آباد” في الأيام الأخيرة كما إن الناجين من الزلزال المدمر الذي ضرب مدينة ”بَم” (جنوبي إيران) عام 2003 مازالوا محرومين من أبسط مقومات العيش وهم يعيشون حالة الفقر والبؤس».
وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: إن الطريق الوحيد لوقف جميع المحن السياسية والاقتصادية والتداعيات الواسعة للكوارث الطبيعية هو إنقاذ الشعب الإيراني من البلية والشر العظيم المتمثل في نظام حكم ولاية الفقيه الشرير وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية وصرف الثروات الشعبية في خدمة تطوير حياتهم وإسعادهم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
21 كانون الأول (ديسمبر) 2010








