مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتهافت النظام الإيراني المندحر وخوفه من الشعبية الواسعة لمجاهدي خلق

تهافت النظام الإيراني المندحر وخوفه من الشعبية الواسعة لمجاهدي خلق

ashraf-midanأصبحت ماكنة التزوير واختلاق الأكاذيب في نظام الملالي الحاكم في إيران خاصة الأجهزة التابعة لفيلق الحرس توغل في الأسابيع الأخيرة أكثر فأكثر في الهذيان وإطلاق أقوال الهراء والأكاذيب بفعل إصابة النظام بالخيبة والإحباط والذعر نتيجة فشل مؤامراته ضد سكان مخيم أشرف وإثر الدعوات الدولية إلى شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب الأمريكية، ولا يمر يوم إلا وتقوم فيه عشرات من وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني ببث ونشر أكاذيب مفضوحة ضد مجاهدي خلق.

وفي الإطار ذاته نشر موقع «جوان آن لاين» وسيلة إعلام أخرى تابعة لقوات حرس النظام الإيراني خبرًا مثيرًا للضحك جاء فيه: «إثر تنفيذ قانون إيقاف الدعم الحكومي للسلع ألقى أحد الأجهزة المختصة القبض على اثنين من أعضاء مجاهدي خلق كانا يحاولان الإخلال في النظام العام وهما كانا قد انتحلا ملامح الموالين للنظام ويريدان افتعال حالة الاضطراب والاستياء المحتمل في صفوف المواطنين والتعامل معهم حول تنفيذ القانون المذكور ثم ضربهم وشتهم وقتل عدد منهم بقدر وسعهم… وكانت بحوزتهما مسدستان وهراوتان وغاز مسيل للدموع.. ويقال إن هذين الشخصين  دخلا مؤخرًا إلى البلاد عبر الحدود العراقية»  إن هذه الأراجيف وأقوال الهراء التي هي كاذبة جملة وتفصيلاً لا تعكس إلا إصابة النظام المتهاوي بالذعر من الشعب والمعارضة الإيرانية المنظمة».
وفي الإطار ذاته كتبت وكالة أنباء «فارس» التابعة لقوات حرس النظام الإيراني يوم الاثنين 20 كانون الأول (ديسمبر) 2010 تقول في خبر كاذب جملة وتفصيلاً: «كشف مصدر قريب من المقر المركزي لمجاهدي خلق في باريس عن تعاون هذه الزمرة في تنفيذ العملية الإرهابية في مدينة تشاه بهار (جنوب شرقي إيران)». وأضافت وكالة أنباء فيلق الحرس تقول: «إن عناصر هذه الزمرة التي تتخذ من باريس مقرًا لها ساهمت مباشرة في التخطيط والتدبير لعملية الاغتيال هذه. كما وكان موقع «جوان آن لاين» وسيلة إعلام أخرى تابعة لقوات حرس النظام الإيراني قد نشر خبرًا كاذبًا على الإطلاق جاء فيه: «قبل مدة التقى زعيم جماعة ”جند الله” الإرهابية في مدينة كراتشي الباكستانية باثنين من أعضاء مجاهدي خلق لبحث تنفيذ سلسلة من العمليات التخريبية».
وكتب موقع «رجا نيوز» التابع لزمرة الحرسي أحمدي نجاد يوم 20 كانون الأول (ديسمبر) 2010 يقول: «إن مجاهدي خلق متورطون في اغتيال علماء النووي في بلدنا»، ثم وصف وبشكل أهوج بيانات المقاومة الإيرانية الفاضحة لدور كل من «شهرياري» و«عباسي» في مشاريع النظام لإنتاج الأسلحة النووية بأّنها وثيقة تثبت تورط مجاهدي خلق في تلك الاغتيالات. إن هذه الأكذوبة المثيرة للسخرية تأتي في وقت يتم فيه توجيه أصابع الاتهام بهذا الشأن أكثر فأكثر إلى نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران.
إن نشر هكذا أكاذيب لا يعكس سوى واقع النظام المندحر الحاكم في إيران والذي بات موضع الغضب والكراهية لدى الأغلبية العظمى لأبناء الشعب الإيراني وهو متخبط في الصراعات والانقسامات الداخلية المتزايدة والأزمات الاقتصادية المتفاقمة وتداعيات العقوبات الدولية التي أدخلت بمجملها هذا النظام في مرحلتها النهائية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
21 كانون الأول (ديسمبر) 2010