مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمويكيليكس: إيران تمول طالبان وتتجسس على البرلمان الافغاني

ويكيليكس: إيران تمول طالبان وتتجسس على البرلمان الافغاني

   العرب اليوم-لندن – وكالات:كشف مسؤول أفغاني بارز أن إيران تمنح مساعدات مالية لحركة طالبانterrorismregim5

 وللرئيس حامد كرزاي في شباط الماضي وتضمنت برقية أخرى سربها موقع ويكيليكس شكوى من دور إيران المتزايد بالبرلمان الأفغاني وشكوك الامريكيين بزرعها أجهزة تنصت فيه.
وتشير البرقية المنشورة على موقع صحيفة غارديان البريطانية إلى أن عمر داود زي -الذي يشغل منصب رئيس هيئة موظفي الرئاسة الأفغانية والسفير الأفغاني السابق في طهران- أبلغ السفير بأن إيران تدفع أموالا على مراحل وبشكل متقطع على خلاف المدفوعات الامريكية الدائمة.

وقال زي حسب ما جاء في برقية أرسلها السفير الامريكي في كابل كارل إيكنبري في 3 شباط وكشفها موقع ويكيليكس إن لإيران وباكستان حلفاء بين جماعات المجاهدين السابقين وأن البلدين تواصل دعم بعض حلفائها ضمن حركة طالبان.
وقال المسؤول الأفغاني إن الإيرانيين زادوا مساعداتهم لحركة طالبان خلال العامين المنصرمين رغم أنهم كانوا ينفون تقديمهم للدعم خلال تلك الحقبة. لكنهم لم يعودوا -وبينهم سفير إيران بكابل- في الشهور الستة الأخيرة ينفون ذلك, في حين أنهم الآن يلتزمون الصمت.
قال داود زي إن الإيرانيين يجندون طلبة جامعات أفغان وخريجين وأن عدد حاملي الشهادات الجامعية الإيرانية بين الأفغان بلغ سبعة آلاف بينهم ثلاثة من موظفي إدارة الرئيس كرزاي
وأبلغ المسؤول الأفغاني السفير الامريكي أن بعض الشبان الأفغانيين يعبرون الحدود أحيانا باتجاه إيران حيث يجري تجنيدهم وتدريبهم للعمل ضد الحكومة وقوات التحالف بأفغانستان.
وقال أيضا إن الإيرانيين يجندون طلبة جامعات أفغانيين وخريجين وإن عدد حاملي الشهادات الجامعية الإيرانية بين الأفغانيين بلغ سبعة آلاف منهم ثلاثة ضمن موظفي إدارة الرئيس كرزاي.
وقال زي -وفق البرقية- إن الإيرانيين يعرضون إقامة مدتها ثلاثة أعوام على الأفغانيين القادرين على إيداع مائة ألف دولار امريكي في بنك إيراني.
وعرض زي على السفير فتح قناة للتعامل مع إيران عبر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بعد غياب محمود أحمدي نجاد عن الساحة أو في أي وقت ترى الحكومة الامريكية ذلك مناسبا. ويضيف أن كرزاي ما زال يحتفظ بعلاقات شخصية ممتازة مع الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي وأنه استخدم تلك العلاقة عندما اقترح (المتحدث) كسفير في إيران.
ويقول المسؤول الأفغاني إن الأمور قد تعقدت بعد انتخاب أحمدي نجاد وهو ما لم يمكنه من الخدمة هناك أكثر من عام ونصف العام بين عامي 2004 و2005.
ويضيف زي -حسب البرقية- إنه اكتشف في إيران مفارقة أن الإيرانيين يكرهون الأجانب باستثناء الامريكيين. ويقول زي إن الإيرانيين لم يعودوا يخفون دعمهم لطالبان.
وشكا السفير كريستوفر ديل بدوره في رسالة سرية مرسلة في 3 نيسان عام 2009 من محاولات الدبلوماسيين الإيرانيين في كابل التأثير على قرارات البرلمان عبر علاقاتهم مع عدد من النواب وبينهم برلمانيون ينتمون إلى الهزارة (شيعة أفغانستان).