وتحمل حكومة نوري المالكي مسؤولية قتله
تقدم اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن أشرف خالص التعازي وعميق المؤاساة برحيل المجاهد الغإلى مهدي فتحي إلى السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ومجاهدي أشرف سائلة الله سبحانه وتعإلى ان يسكن الفقيد العزيز فسيح جناته وان يلهم جميع اخوانه واخواته في المقاومة الصبر والسلوان.
وتحمل اللجنة, الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي مسؤولية قتل مهدي فتحي بفرضها حصارا جائرا على أشرف وممارستها ابشع صنوف التعذيب ضد مجاهدي أشرف وحرمانهم من العلاج والطبيب. وذلك تنفيذا لمخططات نظام الملإلى المجرم تماما مثلما كان قد كشف عنه موفق الربيعي المستشار الأمني لنوري المالكي في حينه في مقابلة تلفزيونية له بكل صراحة قائلا: بخطوات متصاعدة وبتوأدة نجعل وجودهم في العراق لا يمكن أن يتحملوها (قناة الفرات 1/4/2009). ان مهدي فتحي نموذج من عشرات المرضى في أشرف الذين يعانون من الأمراض مستعصية العلاج بفعل الحصار الظالم ومنع نقلهم إلى المستشفيات وحصولهم على العلاج اللازم كما انهم يتعرضون في الوقت نفسه ومنذ 11 شهرًا إلى تعذيب نفسي على مدار الساعة عبر 140 مبكرة الصوت تبث الاصوات المزعجة والتهديدات بالقتل والاحراق والتدمير.
ان استشهاد مهدي فتحي لهو انذار للعالم اجمع ان يهب لوضع حد على الجرائم البشعة التي يرتكبها نوري المالكي ضد سكان أشرف ولفك الحصار الجائر المفروض عليهم ولانقاذ حياة مجاهدي أشرف المحاصرين.
ان اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن اشرف تدعو الولايات المتحدة الامريكية والأمم المتحدة باتخاذ اجراء عاجل لفك الحصار وانهاء تواجد عملاء مخابرات النظام الايراني أمام مدخل أشرف وجوانبه وازالة ادوات التعذيب للسكان وهي مكبرات الصوت. كما تطالب الولايات المتحدة الامريكية بتحمل مسؤولياتها الدولية والأخلاقية من خلال اعادة توليها حماية سكان أشرف ونشر قواتها في أشرف وذلك بموجب التزامها حيال الاتفاق الذي وقعت عليه مع سكان أشرف فردا فردا لضمان حمايتهم. كما تطالب الأمم المتحدة بتكليف فريق مراقب لليونامي أن يستقر في أشرف لضمان عدم تكرار المأساة هناك.
سيد احمد غزالي
رئيس الحكومة الجزائرية الاسبق
رئيس اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن أشرف
12/12/2010








