مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباراستمرار انزلاق حكم الولي الفقيه الى الهاوية

استمرار انزلاق حكم الولي الفقيه الى الهاوية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

لم يعد استخدام وصف “نار تحت الرماد” مقتصرا على عناصر النظام وإعلام الجناح المهزوم، فهو يتردد على السنة العناصر والإعلام التابع للجناح المهيمن أيضا، حيث حذر ذكر باهنر وهو من الجناح المهيمن من تداعيات الفساد وانعدام الكفاءة وعدم سماع صوت الشعب، والاعتقاد بحل الازمة في حال انتهاء الاضطرابات، مرجحا اشتعالها مرة أخرى بشرارة.
وجه التيار المأزوم في نظام الولي الفقيه مجموعة رسائل للتيار المتنفذ، من خلال وسائل الاعلام الرسمية، ليثير موجة جديدة من البلبلة، تزيد من حالة الارتباك التي يعيشها حكم الملالي، وتتفاقم يوما بعد يوم.

اظهر جواد إمام احد رموز التيار المهزوم خلال مقابلة اجريت معه مؤخرا خوفه الشديد من تداعيات الأوضاع الحرجة الحالية، وتجلياتها في العام المقبل، مشيرا الى النار التي تحت الرماد، وداعيا الى إعادة النظر في سياسات الماضي التي وصفها بالخاطئة.

لدى حديثه عن تراكم التناقضات والمطالب التي تسببت في الانتفاضة، قال امام ان التحدي الخطير أمامنا هو النقاشات الاجتماعية والاقتصادية، التي تعود إلى المطالب التي كانت موجودة بالفعل في المجتمع ولم يتم الرد عليها، مشيرا الى تراكم هذه المطالب، ومرجحا ان تأخذ شكلا أكثر جدية في العام الحالي.

کما يعرف خامنئي أكثر من غيره أن نظامه فاسد للغاية، عصي على الاصلاح، ويعلم ايضا ان ابداء الحد الادنى من المرونة يعني الانهيار، ولذلك تفشل تحذيرات القلقين من الانفجار الحتمي في احداث اي استجابة، الامر الذي اشار اليه إمام في تصريحاته، بحديثه عن انعدام وجود أي جماعة سياسية يمكن أن تمثل المطالب الجادة للشعب في البلاد، وخلو قانون الانتخابات من اي مكان للاحزاب، التي يقتصر دورها على التسخين للانتخابات.

علاوة على غياب الحلول عن المشاكل تطرق الى ما وصفه بحالة العناد التي يعيشها المجتمع والتي جاءت ردا على عناد النظام وعدم تجاوبه مع المطالب الشعبية.

توقف عند مشروع تنصيب رئيسي للرئاسة قائلا “اعتقد السادة أنه إذا تم تشكيل حكومة من طيف واحد، ستحل المشاكل، لكن هذه المشاكل ستبقى دون حل، مالم نعترف بالاحتجاجات ونعيد النظر في سياساتنا”.

ووصف حكومة رئيسي بأنها “التحدي الأهم والأكثر خطورة في البلاد” مشددا على استمرار هذا الوضع ما لم يتم التعامل مع الواقع بجدية ويعود النظام إلى الشعب ويعيد النظر في السياسات الخاطئة.

وضع امام اصبعه على جرح النظام حين حذر من ان “الاوضاع اليوم اسوأ مما كانت عليه بين 2019 و 2021” بعد انسداد الطرق في وجه الملالي، مما يكرس احتمالات اندلاع انتفاضة أكثر حدة، مما كانت عليه في نوفمبر 2019، ليستمر انزلاق حكم الولي الفقيه الى الهاوية.