وكالات:أكد تجمع الأقلام العراقية الحرة ومقره في بغداد تأييده لقرار البرلمان الأوربي وطالب بتنفيذ مفاد القرار معلناً دعمه لسكان مخيم أشرف (70 كم شمالي بغداد).
ففي رسالة بعث بها الى كاثرين أشتون وزيرة خارجية الإتحاد الأوربي قال التجمع: «نعبر عن تضامننا كعراقيين مع اللاجئين الإيرانيين المعارضين لحكومة طهران، لأن عدونا واحد هو الولي الفقيه الإيراني وحكومته التي زعزعت الأمن والإستقرار في العراق طيلة السنوات الماضية وتدخلت في جميع مفاصل الدولة العراقية حتى وصل بها استهتارها إلى التحكم بالعملية السياسية في العراق وعرقلتها حتى تأتي النتيجة لصالحها من خلال المجيء بحكومة عراقية موالية لها..».
وكان البرلمان الاوروبي قد وجه يوم 25 نوفمبر الماضي نداء دعا فيه وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الى ان "تطلب من الامم المتحدة تقديم حماية عاجلة" لمخيم اشرف في العراق حيث يقيم 3500 من انصار مجاهدي خلق، مجموعة المعارضة للنظام الايراني في المنفى.
وفي "بيان خطي" وقعته اكثرية مطلقة من النواب، دعا البرلمان الاوروبي وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي الى "ان تطلب من الامم المتحدة تأمين حماية عاجلة لمخيم اشرف" الذي يخضع لـ"حصار قاس" تفرضه السلطات العراقية.
وأضاف تجمع الأقلام العراقية الحرة: «لقد تسببت حكومة إيران الحالية بكوارث ومصائب كثيرة دفع ثمنها الشعب العراقي الذي يحلم فقط في العيش بسلام كباقي شعوب الأرض، في وطن لامكان فيه للتطرف الديني المسموم الذي ابتكره وصنعه وروج له الولي الفقيه الإيراني، وقد أدركنا نحن العراقيين جيدا أن أصدقاءنا مجاهدي خلق هم الجهة الوحيدة التي بإمكانها ردع ماكنة الموت الإيرانية وتأكدنا بأن حكومة طهران لن يصمد أمامها ويتصدى لشرها وخبثها إلا هؤلاء المجاهدون الذين نذروا أعمارهم وسكنوا الصحراء طيلة ثلاثين عاما من أجل تحرير بلدهم من سطوة الملالي وتخليص المنطقة من هذا الكابوس المريع..».
وطالب التجمع آشتون بدعم سكان أشرف قائلاً: «فإننا نضم أصواتنا إلى أصوات السادة النواب في البرلمان الأوربي ونناشدكم في حماية سكان أشرف ودعمهم وتأييدهم خصوصا وأنهم يشكلون الأمل الوحيد في خلاص العراق وإيران والمنطقة من سيطرة ملالي إيران..».
من جهة اخرى، اعتبرت رئيسة "المجلس الوطني للمقاومة الايرانية" مريم رجوي، ان القرار يشير إلى "دعم الشعب الاوربي الملفت والمتزايد للمقاومة الإيرانية ولا سيما مجاهدي خلق سكان أشرف الذين اصبحوا رمزا للأمل والمقاومة".
ودعت الولايات المتحدة الى ان تتولى مجددا حماية سكان أشرف وان تكون الأمم المتحدة موجودة في أشرف.
وقالت رجوي في رد فعلها "لم يبق اي شك ان على الولايات المتحدة الأميركية ان تتولى مجددا حماية سكان أشرف وان تتواجد الأمم المتحدة في أشرف. انه ضرورة التزام الولايات المتحدة الأميركية بتعهداتها الناتجة عن الحقوق الدولية والاتفاق الثنائي مع سكان أشرف والقيم الاخلاقية والمعايير السياسية".
واكدت ان "ابقاء مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب هو وجه آخر لتسليم القوات الأميركية غير القانوني لحماية سكان أشرف إلى القوات العراقية".








