تقدم الهيئة العربية للدفاع عن أشرف أخلص تهانيها لجميع العاملين والمسؤولين في المقاومة الإيرانية بمناسبة ما حققته المقاومة والشعب الإيراني من انتصارات كبيرة على الصعيد الدولي ولهذه المناسبة تقدم شكرها وتقديرها لجميع أولئك الذين ساهموا في تحقيق هذه الانتصارات بوجه خاص كبار المدافعين عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في عالم اليوم السادة آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوربي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة و إستراون إستيفنسون رئيس مجموعة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي واللورد كوربت رئيس لوردات حزب العمال في مجلس اللوردات البريطاني و جان بير بيكه رئيس بلدية مدينة أوفير سور أوايز الفرنسية مؤكدة أن هذه الانتصارات تتصدر بوادر تضامن دولي للدفاع عن القيم المشتركة لحقوق الإنسان والديمقراطية وحقوق الشعوب.
يذكر أن البرلمان الأوربي أصدر يوم 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 قراره المرقم 0075 دعمًا لسكان أشرف بأغلبية الأصوات. إن دعم البرلمان الأوربي للمقاومة الإيرانية ومخيم أشرف يأتي نموذجًا رائعًا وفريدًا في تاريخ الحركات المعاصرة ليكون أساسًا قانونيًا وسياسيًا وإنسانيًا لتعامل الحكومة العراقية والولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة مع سكان مخيم أشرف.
كما قال جورج كوتاس عضو البرلمان الاوربي من رومانيا: من البديهي أن هذا القرار له رسالة سياسية واننا بصفتنا أعضاء في البرلمان الاوربي نناصر سكان مخيم أشرف ونقف بجانبهم.. لذلك انها رسالة سياسية كما أنها رسالة انسانية.
إن ممثلي 27 دولة في العالم أي الذين يمثلون نصف مليون من شعوب العالم عبروا عن دعمهم لقرار الدفاع عن أشرف بحيث قالت ساري ايسايا عضوة البرلمان الاوربي من فنلندا: اننا نريد أن يعرف العالم أن سكان أشرف بحاجة الى حماية.. انه صوت جلي مرفوع من قبل البرلمان الاوربي برمته.. من العمل الإستثنائي أن نرى حقيقة أن عدداً كبيراً من أعضاء البرلمان وقعوا على القرار وطالبوا بدعم سكان مخيم أشرف وانني مهتمة بالموضوع من صميم قلبي.
ولكن بالرغم من دعم المجتمع الدولي لأشرف فإن ضغوط حكومة المالكي على أشرف استرضاءً لملالي طهران لا تزال مستمرة وقد زادت لجنة قمع أشرف التابعة لرئاسة الوزراء العراقية وبأمر مباشر من السفارة الإيرانية ضغوطها وقيودها المتزايدة المفروضة على سكان مخيم أشرف الأمر الذي كان هو الشرط الرئيس للدعم الإيراني الشامل لرئاسة وزراء المالكي. إن أفراد وزارة المخابرات الإيرانية المتمركزين منذ 10 أشهر في مدخل أشرف قد نصبوا أكثر من 140 مكبرة صوت على أسوار المخيم ويقومون باستخدامها لإيذاء وإزعاج سكان مخيم أشرف. وأخيرًا في عملية لاإنسانية نصبوا مكبرات صوت جديدة في الجناح الشرقي للمخيم أيضًا وبدؤوا بإطلاق تهديداتهم اللاإنسانية ضد سكان المخيم في هذا الجناح أيضًا لكي لا يبقى أي مكان في أشرف آمنًا من أعمالهم المزعجة والمؤذية.
إن الهيئة العربية للدفاع عن اشرف وإثر اتخاذ الخطوات الدولية وخاصة بعد صدور قرار البرلمان الأوروبي تلفت انتباه كل من بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد اد.ملكرت وكذلك القوات الأمريكية في العراق إلى الإجراءات العدائية التي تتخذها حكومة المالكي ضد سكان مخيم أشرف وتدعوهم إلَى اتخاذ خطوة عاجلة لإنهاء التعذيب النفسي لسكان المخيم.
الهيئة العربية للدفاع عن اشرف
عمان – الاردن
2كانون الأول/ ديسمبر 2010








