نبيل الحداد – كاتب وصحفي عراقي:استغل النظام الايراني الوضع السياسي المتردي في العراق ابشع استغلال من خلال بناء خلاياه التجسسية وميلشياته الاجرامية في العراق اضافة الى تصفية خصومه السياسين من العراقيين والايرانيين دون استثناء وخير دليل على ذلك تضيق الخناق على عناصر اشرف الذين يعانون من بطش الاجهزة الامنية العراقية والايرانية على حد سواء لان (الحكومة) اصبحت اداة بيد دولة اجنبية تسمى (ايران) التي تسعى جاهدة للانتقام من العراقيين ومعارضيها بطريقة مخزية ودموية..
وكشفت منظمة مجاهدي خلق الايرانية في الاونة الاخيرة عن قيام اجهزة القمع الايرانية (فيلق القدس) بالمرابطة بالقرب من محيط معسكر اشرف الذي تحاصره الحكومة العراقية من خلال منع المرضى والحالات الانسانية من العلاج خارج المعسكر وهذا بحد ذاته جريمة بحق الانسانية ونحن نستغرب من تصرفات حكام طهران بهذ الشان لانهم يدعون انفسهم حماة للاسلام ويدافعون عنه في حين نرى اعمالهم عكس ذلك .. فلو كانت لديهم ذرة حياء اسلامية وانسانية لتركوا ابناء معسكر اشرف في حالهم لانهم مسالمون ولا يشكلون اي تهديد لهم بالرغم ان من حقهم الدفاع عن وطنهم المستباح الذي تحول الى بركة للدماء في ظل حكم الملالي التعسفي والمثير للدهشة، ان الملالي تمكنوا من صم افواه المنظمات الانسانية ووسائل الاعلام عبر بذخ الاموال لها واعطاءها مزايا خاصة من اجل التكتم على جرائمهم في معسكر اشرف.. ان الصمت تجاه انتهاكات حقوق الانسان التي تقوم بها حكومة الملالي وحكومة (المالكي) في معسكر اشرف يتطلب من الدول المتحضرة والعالم الحر التدخل سريعًا لانقاذ ابناء اشرف من الابادة الجماعية التي يتعرضون لها وسبق ان وجهت دعوات الى الامم المتحدة بهذا الجانب لكنها لم تتحرك ساكناً الا في حالات معينة.. في حين هذه الاعمال الارهابية التي تطال الاشرفيين واجهت انتقادات شديدة اللهجة من الاتحاد الاوربي واصدر الاتحاد بيانات تستنكر فيها الاعمال الوحشية التي تحدث يوميًا في المعسكر المذكور وهذا انتصار لابناء اشرف لانهم تمكنوا من ايصال صوتهم الى اوربا وبالتالي هذه خطوة جيدة اولى لتوسيع حجم الادانات بحق الملالي الذين اصبحوا في وضع لا يحسد عليه بعد ان عرتهم الحقائق والوقائع عقب (قنبلة ويكيليكس)!.








