قوبل اصدار البرلمان الأوروبي قراره لدعم سكان مخيم اشرف (شمالي بغداد) حيث يقيم المعارضين الإيرانيين باهتمام كبير من جانب وسائل الإعلام الغربية والعربية.
ففي تقرير لها بقلم جون ميلر، كتبت صحيفة وول ستريت جورنال: أقر البرلمان الاوربي يوم الخميس بيانا تحريرياً دعا فيه أمريكا الى شطب مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب للمنظمات الخارجية.
وقال مسؤول في البرلمان ان القرار أصبح رسمياً عندما وقع أكثر من نصف أعضاء البرلمان (736 عضوا) عليه ولكن الدعم له كان بالاجماع تقريباً. كما يطالب القرار العراق أن يلغي الحصار عن مخيم أشرف حيث يقيم أكثر من 3000 من المعارضين الايرانيين بالقرب من الحدود بين البلدين. مجاهدي خلق التي غايتها اسقاط الحكومة الايرانية كانت في القائمة منذ 1997 حيث صنفتها حكومة كلنتون سعياً للتعاون القريب مع طهران.
في تموز الماضي أمرت محكمة الاستئناف الأمريكية وزارة الخارجية باعادة النظر في قرارها. الاتحاد الاوربي قد شطبت هذه المجموعة من قائمته للمنظمات الارهابية في عام 2009.
البرلمان الاوربي وبالتحديد يدعو كاترين اشتون رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الاوربي لحث أمريكا على اخراج مجاهدي خلق من قائمة الارهاب. وقال ناطق ان السيدة اشتون لم ترد بعد.
كما في تقرير لها كتبت وكالة أنباء الاسوشيتدبرس تقول: البرلمان الاوربي أكد لأمريكا والأمم المتحدة أن توفرا مساعدات عاجلة للمجموعة المعارضة الايرانية في العراق. كما دعا البرلمان الاوربي الاتحاد الاوربي الى الضغط على واشنطن لاخراج اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.
وأما صحيفة واشنطن بوست فقد كتبت تقول: مشرعو البرلمان الاوربي دعوا يوم الخميس 25 تشرين الثاني 2010 الاتحاد الاوربي الى الضغط على واشنطن لاخراج اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الارهابية. وأضافت الصحيفة: مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قالت في بيان لها: ان الصاق تهمة الارهاب الأمريكية وانتقالة حماية أشرف الغير القانونية الى القوات العراقية هي المشاركة في قمع المعارضة الايرانية وبالتالي يعتبر قطع الطريق على مسير التغيير الديمقراطية في ايران. وتابعت واشنطن بوست تقول: في تموز الماضي أمرت محكمة استئناف فدارلية أمريكية بواشنطن في منطقة كولومبيا وزارة الخارجية أن تعيد النظر في قائمة الارهاب. وباعتقاد المحكمة فكان علي الحكومة الأمريكيه أن تعطي الفرصة لهذه المجموعة لتحدي الادعاءات المثارة ضدها.
وكالة أنباء بولمبرغ في أمريكا هي الأخرى كتبت تقول: البرلمان الاوربي يقول ان على أمريكا أن تشطب اسم منظمه مجاهدي خلق الايرانية الحركة المعارضة للنظام الايراني البارزة من قائمة المنظمات الارهابية. ودعا البرلمان الاوربي في قرار تم تبنيه من قبل غالبية أعضاء البرلمان كاترين اشتون رئيس السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي الى أن تحث ادارة اوباما على تغيير الموقع الحقوقي لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية. كما يقول القرار أن على كاترين اشتون أن تضغط على الامم المتحدة لتوفر الحماية العاجلة لسكان مخيم أشرف.
وأضافت الوكالة: سلمت أمريكا المسؤولية الأمنية للمخيم الي العراق في شباط 2009. وتقول المجموعة انه ومنذ ذلك التاريخ عومل بعمد 3400 من سكان المخيم بمعاملة سيئة من قبل الحكومة العراقية المدعومة من قبل النظام الايراني. وتابعت بلومبرغ تقول: في كانون الثاني عام 2009 شطب الاتحاد الاوربي اسم مجاهدي خلق من قائمته للارهاب ورخص بنشاطاتها في عموم دول الاتحاد السبعة والعشرين ورفع القيودات التي كان وضعها في عام 2002.
كتبت وكالة الأنباء الكندية: دعا البرلمان الاوربي كلاً من الولايات المتحدة والامم المتحدة أن توفرا المساعدة الفورية للمجموعة المعارضة الايرانية في العراق . ودعا المشرعون الاوربيون يوم الخميس الاتحاد الاوربي الى الضغط على الحكومة الأمريكية لاخراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الارهابية.
قالت اذاعة العراق الحر: دعا البرلمان الاوربي يوم الخميس الولايات المتحدة والأمم المتحدة الى تقديم مساعدة عاجلة الي منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي يتمركز أعضاؤها في معسكر أشرف بمحافظة ديالى. وأصدر البرلمان الاوربي قراراً غير ملزم يدعو الاتحاد الاوربي الى الضغط على واشنطن لازالة اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة وزارة الخارجية الأميركية بالمنظمات الارهابية. وكان الاتحاد الاوربي أزال اسم المنظمة من قائمته العام الماضي.








