وكالات:أعلنت مجموعة برلمانية بريطانية تضم نواباً ولوردات، أمس، إطلاق حملة دولية قالت إنها تهدف إلى إنقاذ حياة أعضاء المعارضة الإيرانية في معسكر أشرف بالعراق.
وقالت اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل حرية إيران إنها "تخطط لزيارة المخيم في العراق، حيث تم إخضاع سكانه للتعذيب النفسي من قبل عملاء المخابرات الإيرانية"، وأدانت في بيان الهجمات الأخيرة التي شنتها القوات العراقية ضد 3400 شخص من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة المقيمين في معسكر أشرف.
وفي فرنسا، وقع حوالي خمسة آلاف رئيس بلدية فرنسي بيانا دعوا فيه إلى إنهاء الحصار المفروض على معسكر أشرف. وسلم عمدة دائرة باريس الأولى جان-فرانسوا لوغارت في بلديته بضعة ملفات تحتوي على العرائض المرسلة إلى مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي يعد مجاهدو خلق تنظيمها الرئيسي.
وأكد الموقعون الذين ينتمون إلى مختلف التيارات السياسية أنهم يعتبرون أشرف "مدينة شقيقة تجسد التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني"، ودعوا الأمين العام للأمم المتحدة إلى "الإعلان عن منع إرغام أشخاص يقيمون في أشرف على الانتقال بالقوة إلى مناطق في داخل العراق ومنع القيام بأي عمل عنف يستهدفهم".








