بحزاني – منى سالم الجبوري:
تزداد الدلائل والمٶشرات المختلفة بخصوص عزم الشعب الايراني وقوته الوطنية الاولى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على السير بخطى واثقة نحو التغيير الجذري بإيران ولاسيما بعد الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجه النظام ودخولها شهرها الخامس، وصار العالم کله مقتنعا بأن إيران في حالة مخاض وإن هذا النظام لم يعد بوسعه البقاء والاستمرار.
المسيرة الضخمة التي شهدتها العاصمة الفرنسية في يوم الاحد المصادف 12 من الشهر الجاري والتي شارك فيها أکثر من 10 آلاف إيراني مقيم في فرنسا قامت برعايتها الجاليات الايرانية والتي أکد فيها المتظاهرون عن دعمهم وتضامنهم نع الانتفاضة الشعبية الايرانية ضد النظام الاستبدادي القائم، کما شاركت أيضا شخصيات سياسية أوربية في هذه المسيرة مٶکد عن وقوفها الى جانب الشعب الايراني في نضالها من أجل الحرية وعن دعمها وتإييدها لإنتفاضته الشجاعة بوجه الدکتاتورية الدينية، وتناقلتها وسائلا الاعلام الدولية ووکالات الانباء حيث نشرت تقارير وصورا لهذه المسيرة للإيرانيين الاحرار وأنصار المقاومة الايرانية بمناسبة ذکرى الثورة الايرانية المناهضة للشاه، هذه المسيرة الضخمة أکدت مرة أخرى
هذه المسيرة التي أکد خلالها المشارکون عن دعمهم وتإييدهم لخطة السيدة مريم رجوي ذات العشرة نقاط، وعن عزمهم على مواصلة وقوفهم الى جانب الشعب الايراني في إنتفاضته الشجاعة حتى إسقاط النظام، فإنهم قد رددوا شعارات أکدوا فيها عن رفضهم القاطع للدکتاتورية سواءا کانت ملکية أم دينية إستبدادية، وإنهم يطالبون بجمهورية ديمقراطية تٶمن بمبادئ حقوق الانسان وترفض القمع والاستبداد وتٶمن بحقوق المرأة ومساواتها بالرجل، ويريدون إيران مسالمة غير نووية تٶمن بالتعايش السلمي مع الشعوب، وهذه الامور کلها تکفلها خطة السيدة رجوي ذات العشرة نقاط.
الخطاب المهم الذي ألقته السيدة رجوي في هذه المسيرة والتي أکدت فيها بحزم “نحن في خضم ثورة ديمقراطية جديدة. ما يريده شعبنا هو جمهورية ديمقراطية. جمهورية خالية من التعذيب والقتل وخالية من الاستبداد والتبعية. وإلا، فإن الديكتاتورية نفسها، سواء كانت بالعمامة أو التاج.”، أکدت للعالم الوجه الحقيقي لإيران المستقبل الرافضة للظلم والدکتاتورية ولمختلف الممارسات القمعية، وإن مايسعى إليه أيتام الشاه من محاولات مشبوهة وقذرة من أجل رکوب الموجة والعمل کما فعل تيار خميني بمصادرة الثورة من أصحابها، وإعادة إيران مرة أخرى للحکم الملکي الدکتاتوري البغيض، إنما هو مجرد أضغاث أحلام لايمکن أبدا لها أن تتحقق إذ أن الشعب قد جرب الدکتاتوريتين وهو مصمم هذه المرى على خياره بإقامة جمهورية ديمقراطية.








