مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدههل بات اعضاء مجلس النواب الاميركي اكثر انسانية من حكام العراق؟؟

هل بات اعضاء مجلس النواب الاميركي اكثر انسانية من حكام العراق؟؟

10congresman23sep2010وهل جزاء الاحسان الا الاحسان؟؟ وهل للجميل الا رده؟؟
الاشرفيون امدوا عشرين الف عراقي في قرى حول مخيمهم بالحياة منذ اكثر من عشرين عاما وحتى الان وانقذوا آلاف الاطفال والشيوخ والنساء المرضى والمصابين في حوادث التفجيرات وبعضهم من رجال الشرطة والجيش الحكومي فهل يكون جزاؤهم منع مرضاهم من العلاج؟؟
متابعة – صافي الياسري: من المحزن جدا ان نقرأ كل يوم على صفحات المواقع الالكترونية وفي عدد من الصحف اخبارًا وتقارير تتعلق بوضع اللاجئين الايرانيين في مخيم اشرف بمحافظة ديالى، والحصار الذي يعانون منه

ويذكرنا بالحصار الاسود الذي عانى منه العراقيون بعامة ومرضاهم بشكل خاص، ابان عقد التسعينات واوئل الالفية الثالثة، فمرضى اشرف ممنوعون من زيارة المستشفيات وممنوع على الاطباء زيارتهم ومعالجتهم العلاج الذي يخفف من الامهم، وهاتان حالتان مثبتتان منذ اشهر في المخيم، الاولى لمريض بسرطان الكلى بعد ان تطور مرضه نتيجة نقص المعالجة المطلوبة فاعدم كليتيه وهو مهدد بالموت بين لحظة واخرى ويدعى مهدي فتحي، وقد سبق لي شخصيًا الحديث اليه والاطلاع على حالته والكتابة عنها مطالبًا بعدم تسييس الرعاية الصحية، والحالة الاخرى هي للسيدة الهام فردي بور وهي مصابة بسرطان الدرقية، وهي تعالج باليود بينما يفترض ان يجرى لها علاج آخر غير متوفر في مستشفى العراق الجديد الذي تبنت عمله الحكومة العراقية مظهريًا داخل المخيم بينما يشكو نقص الكثير من الاطباء والادوات والادوية، وقد اوقف علاجها باليود بحسب طبيتبها في اشرف لتهيئتها لعملية علاج اخرى ولكن اللجنة المشرفة على متابعة ملف اشرف رفضت ارسالها الى المستشفى للحصول على هذا العلاج دون ابداء الاسباب مما ادى الى مضاعفات خطيرة في حالتها المرضية والنفسية، وهي الاخرى على ابواب موت محقق، ان تسييس موضوع الرعاية الصحية انما يتم ارضاءا للنظام الايراني، ثم كيف يقبل العراقيون ان يحاصر ويمنع مرضى اشرف العلاج بينما ما زال مخيمهم يسقي عطاش القرى المجاورة ودوابها ومزارعها وما يقرب من عشرين الف عراقي؟؟ من مشروع اسالة المخيم وعبر صهاريج خصصت لهذا الغرض؟؟ انه لامر مخجل حقاً.. يتساءل شيخ عام عشيرة الندا من محافظة ديالى، في اتصال هاتفي معه، وهل جزاء الاحسان الا الاحسان ..ليس هكذا يجازى الاشرفيون ..انها جريمة بحق الانسانية فعلاً ان تمنع مريضًا من العلاج؟؟ اين من يدعون انهم معنيون بحقوق الانسان؟؟ ويقول احد كبار شيوخ العزة في ديالى ايضًا .. لا نعرف سببًا لمنع مرضى اشرف من العلاج الا السبب السياسي لارضاء حكام طهران ان العقل والانسانية يابيان مثل هذا السلوك حتى الاعداء في المعارك يعالجون المصابين من طرفي القتال، احد المحامين في ديالى ايضًا قال في اتصال هاتفي معه، انه امر غير مشروع وغير قانوني وادعو الى اعادة النظر في اجراءات اللجنة المكلفة ملف اشرف فثمة الكثير من التجاوزات غير القانونية وغير المقبولة، واذكر الحكومة العراقية بتعهداتها للقوات الاميركية حين تم تسليمها مهمة حراسة المخيم، من جانبه قال طبيب اختصاصي من بغداد .. ان هذه اللجنة تضعني في مواجهة ضميري المهني وقسم ابو قراط حين تمنعني من معالجة مريض اعرف انه يستحق العلاج وانه على وشك الموت لاسباب سياسية، وما تقوله عن انهم احيوا عشرين الف نفس عراقية يجعلني اشعر بمدى الظلم وعدم الانصاف الذي يعاملون به، ما هكذا يرد الجميل، عدد كبير من السياسيين والمثقفين العراقيين ابانوا اعتراضهم وشجبهم لقرار منع مرضى اشرف من الحصول على العلاج لاسباب سياسية، هذا .. وقد أعلن نواب كبار في لجنة العلاقات الخارجية ولجنة القوات المسلحة في الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري خلال مؤتمر صحفي عقدوه  قبل يومين ان 110 من اعضاء الكونغرس طلبوا في مشروع قرار من الحزبين بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة وزارة الخارجية الاميركية للمنظمات الارهابية ، وأنهم أرسلوا المشروع في بيان الى هلاري كلنتون وزيرة الخارجية الاميركية وهو ما يسحب كل ذرائع الاجراءات المتخذة ضدهم بسبب هذا الوضع الذي تم نتيجة صفقة سياسية فاشلة هو الاخر بين كلينتون وحكام طهران في سعي اميركي غبي  لتقديم (كعكة). في محاولة ساذجة لاحتوائهم..
وأكد النواب خلال جلسة للكونغرس عقدت الثلاثاء الماضي ضرورة حماية أعضاء مجاهدي خلق الايرانية المقيمين في معسكر أشرف بالعراق محذرين الحكومة العراقية من ان الكونغرس يراقب بدقة كيفية سلوكها تجاه سكان أشرف مطالبين بتوفير وضمان حقوقهم.
وشارك في هذه الجلسة اضافة الى نواب الكونغرس، ممثلون كبار من لجنة العلاقات الخارجية الأمريكية ورؤساء المجاميع البرلمانية وممثلون عن وزارة الخارجية الأمريكية وأكثر من 150 مستشاراً وموظفاً كبيراً للكونغرس ومحللون ومتخصصون للبنوك الفكرية ومراسلون لوسائل الاعلام وممثلون عن الجاليات الايرانية في اميركا علاوة على عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي الاجانب المقيمين في واشنطن. كما اعلن في الجلسة نص مشروع القرار المدعوم من قبل 110 أعضاء في الكونغرس وأسماء النواب الداعمين له من بينهم قياديون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ورؤساء ومعاونون لـ12 لجنة في الكونغرس وعدد ملفت من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية. وخلال هذه المبادرة التي جاءت في اليوم الأول من عودة النواب الى الكونغرس بعد الانتخابات الأخيرة التي جرت في  الثاني من  الشهر الحال طالب 110 من النواب من 37 ولاية اميركية بتغيير السياسة الأمريكية تجاه ايران..
كما طالب النواب بمزيد من الضغوط على الحكومة العراقية للوفاء بالتزاماتها حيال سكان أشرف وفي جلسة استماع لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي بشأن التطورات في العراق، حضرها كل من جفري فيلتمن مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى وكولين كال نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي، وجه اعضاء اللجنة منهم ايلينا رزلهتينن عضو أقدم للجمهوريين في اللجنة أسئلة إلى جفري فيلتمن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية وكولين كال بشأن انتهاك حقوق المجاهدين في أشرف وما يتعرض له سكان أشرف من قيود وضغوط وأعمال تعذيب نفسي من قبل عناصر النظام الايراني، مطالبين باتخاذ اجراءات فورية لرفع القيود الجائرة عن أشرف.
وشهدت الجلسة انتقادات كثيرة من قبل الديمقراطيين والجمهوريين للحكومة العراقية حيال تعاطيها مع سكان مخيم اشرف، وقد طالب اعضاء اللجنة الادارة الأمريكية باجراء مزيد من الضغوط على الحكومة العراقية في سبيل الوفاء بالتزاماتها حيال سكان المخيم. وأشار عدد من النواب الى التدخلات الإيرانية في العراق وأكدوا ضرورة التصد لها..
وفي جلسة استماع لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي التي عقدت يوم الخميس 18 تشرين الثاني الجاري أكدت النائبة ايليانا رزلهتينن كبيرة الجمهوريين في الكونغرس في كلمتها على ضرورة تدخل الحكومة الأمريكية الفوري لتأمين حماية سكان أشرف قائلة: اني أود أن أبدي قلقي بشأن الحالة ووضع سكان مخيم أشرف. العام الماضي أصدرت بياناً مشتركاً وطلبت من الحكومة العراقية بالحاح أن تلتزم بتعهداتها وأن تتأكد من ضمان سلامة مستمرة لأولئك الذين يعيشون في معسكر أشرف. ولكن رغم ذلك، هناك تقارير تؤكد بأنّ الحكومة العراقية مازالت تمنع تقديم العناية الطبية، بضمن ذلك المعالجة الحيوية لمرضى السرطان، من سكان أشرف. وقالت موجهة كلامها الى فيلتمن: السيد فيلتمن، أنا اطالب وزارة الخارجية وبالحاح بالتدخل النشط أكثر لضمان الحماية الإنسانية التي هي حق سكّان أشرف، وأن تتم مراعاة الالتزام بالوعود التي أطلقت.. وجهنا سؤالاً حول المخاوف بشأن مخيم أشرف وحول مشكلة عدم وجود حماية لسكانه وحالة احترام حقوقهم. هذا الأمر يشكل الأولوية بالنسبة لنا."
وأما برمن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي فقد قال: ..بدوري لدي ملاحظة وبما أن رئيس الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية قد أثار الموضوع أود أن أؤكد على موضوع التعهدات التي أعطتها الحكومة العراقية تجاه مخيم أشرف. اننا نتشاطر الرأي في المخاوف التي تثار حول مخيم أشرف وعلينا أن لا ننسى هذا الموضوع..
وقال القاضي تدبو عضو اللجنة ايضًا: اني وبشكل خاص قلق بشأن 4 آلاف من سكان المخيم حيث تلقيت أخباراً حول قضايا مختلفة تجري هناك. هنا صور التقطها سكان أشرف وأريد أن أعرضها على جمعكم عن قرب. ان مخاوفهم تنبعث عن أن هناك 112 مكبرة صوت قوية نصبت أطراف مخيم أشرف تثير الضجيج ليل نهار وتبث عبارات من مثل: «اننا سنحرق أشرف» و«احمدي نجاد رئيس كبير وعلينا أن ندعمه» و«سترون قريباً كيف يشن العراقيون هجوماً على المخيم ويدمرونه» و«اننا سوف نعدمكم شنقاً فرداً فرداً». باعتقادي ان هذا العمل يشكل نوعاً من التعذيب النفسي أو الايذاء أو أية صفة يمكنكم وصفها. انهم يمارسون أعمال التعذيب هذه بحق سكان مخيم أشرف. أليس هذا موضوعاً يجب أن يثير مخاوفنا ويصبح قضية للولايات المتحدة؟ أو علينا أن ننسى ذلك لكونه لا يخصنا؟ فهل لديكم أنتم الاثنين معلومات عن هذا الموضوع؟ وهل انكم وباعتباركم ممثل الولايات المتحدة قلقون بشأن نفوذ النظام الايراني؟ ليس في موضوع مخيم أشرف فحسب وانما بخصوص العراق أيضا؟
وقالت عضوة لجنة الشؤون الخارجية النائبة شيلا جكسون لي وهي رافعة صور للمرضى في أشرف: …اسمحوا لي أن أطرح سؤالي بصراحة حول أفراد وساكني مخيم أشرف.. انهم يتعرضون لأصوات مزعجة وتعذيب نفسي مرهق وانهم قلقون بشأن حياتهم… فهل تستطيعون أن توضحوا كيف تكون حقوق الانسان هذه في عرفنا اذا لم يهمنا أن يفقد المرضى حياتهم بسبب عدم وصولهم الى العناية الطبية والعلاجية؟ (الهام) و(مهدي) كلاهما يعانيان بشدة من السرطان. ويعيشان حالة خطيرة، واحدة تعاني من سرطان الدرقية والآخر سرطان الكلى وهما بحاجة الى عملية جراحية ولكن يبدو انهما سوف لن  يحصلا على فرصة للوصول الى المستشفى. اذن ما هو موقفنا من حقوق الانسان؟ .. السيد فلتمن، لا أستطيع السماح لكم أن تتركوا القاعة الا بعد أن تقولوا ماذا تريد وزارة الخارجية أن تفعل بشأن الوضع في مخيم أشرف؟ في كل مرة عندما تعقد عندنا جلسة استماع تأتون هنا ونكرر الموضوعات ذاتها. ما أعرفه  الآن هو أن الجنود العراقيين هم الذين يهددون مخيم أشرف ويمارسون الايذاء بحق سكانه .. أطلب اجابة محددة بطلب فرصة دقيقة اضافية..
واني أريد أن يكون للخارجية عمل محدد.. اني بحاجة الى تقرير مكتوب بهذا الصدد بسبب أن وقتكم قد نفذ… اني بحاجة الى تقرير مكتوب ليس في هذا الموضوع فقط وانما فيما يخص الحالة في مخيم أشرف وما تريد أن تفعله الولايات المتحدة ووزيرة حقوق الانسان العراقية ولو أنها لم تفعل  شيئا بخصوص وقف التعذيب بحق سكان مخيم أشرف. 
وردًا على اسئلة اعضاء اللجنة قال جفري فلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى: اني أوافق مئة بالمئة معكم ومع السيد الرئيس برمن بأن على الحكومة العراقية أن تلتزم بتعهداتها لحماية ومراعاة الحقوق الانسانية لسكان أشرف وأن تبقى ملتزمة. اننا نتفق حول الموضوع مئة بالمئة وهذا موضوع نتابعه ونرصده عن كثب ولسنا وحيدين في الأمر وانما هناك جهد دولي. الأمم المتحدة وبقية الأطراف مشغولون بحث الحكومة العراقية على أن تبقى ملتزمة بتعهداتها. قلنا للجميع بأنه من الضروري تخفيف الشعارات التي تثير التوتر كونها يمكن أن يؤدي بسرعة الى فقدان السيطرة على الموقف. تعرفون أنه كانت هناك بعض الأحداث والقضايا تلقينا تقارير عنها واننا نتباحث مع اللجنة المكلفة بهذا الأمر وكذلك مع الحكومة العراقية التي هي المسؤولة عن الأمر. أعتقد أن هذه الارتباطات والأحاديث تلقى الأثر لحدوث تغييرات في أذهان وآفكار العراقيين تجاه تعهداتهم بشأن القوانين الدولية والانسانية وحقوق الانسان لسكان أشرف. لذلك اننا متفقون معكم. اننا بحاجة الى أن نراقب الأمر عن كثب. واننا سعداء من وجود شركاء آخرين على الصعيد الدولي يشاركون معنا في الأمر ومشغولون بالقضية.
وأضاف جفري فلتمن قائلاً: اننا سندرس الحالات التي أشرتم اليها .. انني أعتقد انها تهمنا جدًا قضايا طرحتموها أنتم في عموم العراق.. سكان مخيم اشرف وأفراد عوائلهم أكدوا ذلك لنا ايضا. نعم لدينا صورة عن الموضوع. ان العراقيين وعدوننا بالالتزام بتعهداتهم واننا نعمل على أن يبقوا ملتزمين بتعهداتهم.. اننا وباستمرار وفي جميع الاوقات نرصد الأمر.. بالتأكيد، اننا قلقون بشأن النفوذ الايراني في كل المنطقة. اني مساعد وزيرة الخارجية في شؤون الشرق الأدنى اننا نرى السلوك الايراني السيء في مناطق مختلفة).
وانا اذ انقل هذه المتابعة لمواقف اعضاء مجلس النواب الاميركي وهم على هذا البعد من مخيم اشرف اتساءل مرة اخرى هل بات هؤلاء اكثر انسانية من حكام العراق؟؟ وماذا يقول اعضاء مجلس النواب العراقي واين ذهبت طروحاتهم حول حقوق الانسان وهم يرون الجريمة ضد الانسانية ترتكب امام اعينهم، اليس هذا هو الارهاب الذي يدعي الجميع انهم حرب عليه؟؟ ام ان من يقول كلمة الحق هو الارهابي في اعرافكم قلبًا لكل المعايير والقوانين، ايها السادة اعضاء مجلس النواب العراقي انكم مدعوون الى الاقتداء باعضاء مجلس النواب الاميركي وليس عيبًا ان يجد المرء امثولة حسنة تضرب امامه فيقلدها، وان فيكم كثيرون ما زلنا نتذكر اصواتهم قبيل واثناء الانتخابات يدعون الى مراعاة حقوق الانسان، ام انهم نسوا شعاراتهم، ام ان ارواح سكان اشرف تختلف عن بقية ارواح سكان الارض لمجرد انهم يعارضون النظام في بلدهم ويطالبون بالحرية وحق الحياة الذي يمنع عليهم اليوم على وفق شريعة الغاب والعمالة للنظام الايراني، لا احد يستجد بكم موقفاً ولا احد يستنجد بكم فسكان اشرف يضربون المثل الاعلى في الصمود والمقاومة والتضحية وعزة النفس لكننا نحن ابناء العراق نطالبكم ان تردوا جميل الاشرفيين جميلاً مثله فقد قدموا ارواحهم دفاعًا عن العراق يوم هبت عليه رياح خميني السود، وهم امدوا في الاقل 20 الف عراقي بالحياة حين سقوا قراهم ومزارعهم ودوابهم بالماء الصالح للشرب ومنعوا تشردهم يوم احترقت ديالى كلها بنار الفتنة والارهاب والعصابات، وقدموا فرص عمل في مدينتهم للعاطلين من شباب ورجال ديالى يوم ان فتكت بهم آفة البطالة، وفتحوا مستوصفهم على قلة امكاناته امام مرضى القرى المجاورة لهم، ان هؤلاء الذين انقذ الاشرفيون حياتهم من امراض قاتلة يستغربون ويتالمون ويشعرون بالغيض من موقف حكومة العراق الذي لا يمكن الا ان  يوصف الا بانه اسوأ جزاء لاحسن عمل . .