مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهملالي إيران أعداء الإنسانية

ملالي إيران أعداء الإنسانية

sarkob--amensti20avril اتفاق دولي وقرار أممي على معاقبة المجرمين
زينب أمين السامرائي: منتهكي حقوق الإنسان من حكام إيران عاجلاً أم آجلا سينالون جزائهم العادل وأخيرًا الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل ملالي طهران وجهت بقرار دولي من قبل الأمم المتحدة وذلك يعني رفض المجتمع الدولي لجرائم الملالي الوحشية ضد الشعب الإيراني وذلك القرار يعد ضربة قوية ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران

 وتعتبر تلك رسالة صارخة وواضحة لدعم الشعب الإيراني ومحاسبة النظام القمعي والمجتمع الدولي وبإدانته للوضع المأساوي لحقوق الإنسان أعطى ذلك رسالة لأبناء الشعب الإيراني مفادها بأنهم ليسوا وحيدين في جهودهم لإشاعة حقوق الإنسان في بلدهم فأن الكثير من دول العالم تسعى إلى القضاء على النظام الفاشي في طهران من خلال مساعدة ومساندة المقاومة الإيرانية الباسلة والشريفة وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق وبما أن النظام الإيراني لم يلب دعوات المجتمع الدولي لاحترام حقوق الشعب الإيراني لذلك فان ملالي طهران وأجهزتهم القمعية تستحقون أسوء عقوبة لان ما اقترفوه من جرائم ضد أبناء شعبهم وممارسة أعمال التعذيب وتصعد حملة الإعدامات العلنية منها عملية الرجم والشنق واستمرار هذا السلوك يعكس فقدان أبسط احترام من قبل النظام تجاه الأمم المتحدة واتفاقيات حقوق الإنسان وأعرافها وكما جاء في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان فان الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وبإدانة واحد من أكثر المنتهكين أثبتوا التزامهم بالقيم الأممية فأن قرار إدانة النظام الإيراني من قبل اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة تم تبنيه بمساندة أمريكا والاتحاد الأوربي وكندا وبقية الدول الغربية فهذا يعني نظام إيران أصبح مرفوض دوليًا فضلاً عن كونه مرفوض داخليًا وان الأعيب نظام ولاية الفقيه الرجعية باتت واضحة للجميع وصار واضح للجميع الفشل الذريع الذي منيت به حكومة طهران هذا وحاول نظام الملالي الحاكم في إيران منذ أشهر جاهدًا ومن مختلف عواصم العالم ومنها في جنيف ونيويورك بصورة مباشرة أو عن طريق دول أخرى منتهكة لحقوق الإنسان باللجوء إلى أسلوب التهديد والإغراء بهدف منع المصادقة على القرار الذي يعد قرار الإدانة السابع والخمسين الصادر عن الأمم المتحدة فلقد تعرض الشعب الإيراني لشتى أنواع وطرق التعذيب فلذلك على الجميع بقطع العلاقات مع هكذا نظام دكتاتوري مجرم صادر كل الحريات الممنوحة للشعب الإيراني فهو نظام رجعي بدون أي شك فهو لا يستحق الرحمة أبدا فهم لم يرحموا من في الأرض لذلك لم يرحمهم الله سبحانه وتعالى على كل جرائمهم البشعة التي اقترفوها بحق الأبرياء من أبناء الشعب الإيراني لن يفلت المجرم من العقاب مهما طال الزمان فأن المجرم سيبقى مجرمًا وسيحاكم على جرائمه فلن يغفر أبناء إيران الشرفاء للمجرمين من قادة نظام الملالي الفاشي ما اقترفوه من جرائم بحق الإنسانية والحرية في إيران فأصبح نظام طهران في مواجهة العالم اجمع فأن مصير الشعب الإيراني غدًا بعهدة الأمم المتحدة لأنها خير من يمثل حرية الشعوب وخير من يدافع عن حقوق الإنسان فنهاية حكام طهران بدأت تلوح في الأفق القريب والنصر آت لا محال.