
محمد الاسدي: كان الرئيس المصري صائبًا في حكمته حين قال إن الأغلبية من الشيعة السياسيين العراقيين موالين بالمطلق الى ولاية الفقيه الإيرانية ولم يتحدث الزعيم العربي عن العرب الشيعة في العراق الذين يشكلون المفصل المحوري في الانتماء والولاء الى أحضان العراق والوطن العربي فهم الأكثر نجابة من الساسة القادمين مع الاحتلال الأمريكي أصحاب ازدواجية العمالة والخيانة لتاريخهم وعراقة شعبهم، هؤلاء الساسة الخونة أوهموا السذج من أبناء الشيعة العرب الاصلاء في العراق بأنهم مظلومين ومحرومين ومهمشين في مسيرة التاريخ العربي
وراح أولئك المغرر بهم يتزاحمون في الهرولة خلف الخرافات والخيال الوهمي حتى لحظة الاصطدام العقلاني في مجريات التاريخ وإذا بهم يكتشفون زيف الحقائق المستوحاة من الفكر الفارسي المنقول فرضًا الى خونة المذهب الجعفري الأصيل ممن يتحكمون بالسلطة في العراق بالإرادة الأمريكية التي باتت تشككك بصحة العهود والوعود التي قطعها العملاء إبان فترة التجنيد المخزية عند اللحظة الأولى. المهم في هذا ان الحكومة العراقية الحالية التي نصبها الأمريكان تدعي أنها تمتلك ولاية شرعية على شيعة العراق العرب الميامين، السؤال الذي يطرح نفسه من أين جاءت هذه الولاية لأشخاص ساسة عملاء غير متدينين، من كل هذا نصل الى الجواب الدامغ بأن مقولة الرئيس المصري كانت منطقية لمسوغات استغلها العملاء في تضليل العرب الشيعة في العراق بغية تقديم الخدمة الأفضل الى ولاية الفقيه الخمينية، ولهذا نرى الهستيرية المجنونة لحكومة المالكي تجاه سكان اشرف بحيث لا ترى تلك الحكومة الا الاملاءات الصادرة عن خامنئي وحكومته الفاشية بحق سكان اشرف العزل عن السلاح والمعارضين السياسيين والأيدلوجيين لتطرف المؤسسة الدينية القابضة على السلطة في طهران والمخبولة في كيفية الهيمنة على المنطقة بقوة السلاح النووي، لقد جن جنون الحكومة العراقية الطائفية حين تحدث الرئيس المصري عن والولاء والانتماء الى أحضان الأوطان؟ وبعد حين اكتشفت حركة التاريخ الديناميكية صحة ما ذهب اليه الرئيس مبارك حيث راحت حكومة المالكي تتخذ الإجراءات القمعية بحق سكان اشرف حسب الرغبة الإيرانية وقد تناست ما قاله الرئيس المصري، ولكن لأصحاب الرأي الفصل من الأمريكان رأي آخر حيث باتوا يشككون بعملائهم الصغار الذين باعوا الشرف بأبخس الأثمان بعد ان تلقوا الاوامر من الملالي بتصفية المعارضة السياسية في اشرف المحمية بالقوانين الدولية من خلال تضييق الخناق على السكان في المعسكر ومنع كل مستلزمات الحياة الحرة الكريمة التي اقرتها المعاهدات الدولية وخاصة العلاج للأشخاص المصابين بالإمراض المعصية والخطيرة، وقد تجاهلت حكومة المالكي التي لا تعترف بأي قانون دولي الا اذا فرضه المحتل الامريكي عليها مرغمة صاغرة وإلا لا يسمح لها بدخول المنطقة الخضراء. اذن سكان اشرف تحت المؤامرة الايرانية مع حكومة المالكي العنصرية وما على المجتمع الدولي والمنظمات المدنية ذات العلاقة الا ان تفضح عمالة حكومة








