مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالإعلام الإيراني.. جعجعة فارغة بعد هزيمة القوى الطائفية في العراق

الإعلام الإيراني.. جعجعة فارغة بعد هزيمة القوى الطائفية في العراق

irgc-in-iraq150مؤيد عبد الله النجار: لا يكاد الجهاز الإعلامي الإيراني يهدأ لحظة ويريح نفسه من التدخل في الشأن العراقي، انطلاقاً من اعتقاد العقل المريض لنظام الولي الفقيه بأن العراق جزء لا يتجزأ من إيران، فهو في نظرهم بلد العتبات المقدسة التي يدعي الملالي أنهم الأولى والأحق بإدارتها والإستحواذ على عائداتها المالية، كما أن شيعة العراق في نظر هؤلاء المعممين رعايا إيرانيون رغم كونهم عرب أصلاء متمسكون بعروبتهم كارهون لأي ارتباط بإيران..

واليوم وبعد إنتهاء أزمة تشكيل الحكومة العراقية بالوصول إلى تسوية تضمن إرضاء جميع الأطراف السياسية (وطنية كانت أم عميلة)، يسعى الإعلام الإيراني الحكومي للترويج لـ(إنتصار مزعوم) للقوى الطائفية الموالية لملالي إيران على حساب (هزيمة مزعومة) للقوى الوطنية العراقية!! وتأتي هذه العاصفة الإعلامية الصفراء لإفتعال شيء لا وجود له على أرض الواقع وإقناع الشارع العراقي بتصديقه من خلال إعادة برمجة الأدمغة وفق الجو الطائفي الظلامي الذي ساد في السنوات الماضية.. إن الفضائيات والصحف والمواقع الألكترونية الموالية لملالي إيران تتناقل (وهم) الإنتصار المزعوم للنموذج الطائفي في العراق وفقاً لحكاية قديمة عن دجاجة باضت بيضة حجمها أكبر بقليل من حجم البيضة الإعتيادية، وتقول الحكاية أن الرجل الذي يمتلك الدجاجة حاول أن يجرب زوجته في مدى كتمانها للسر، فطلب منها أن لا تبوح بأمر البيضة الكبيرة لأية جارة من جاراتها، فما كان من هذه المرأة الثرثارة إلا أن أخبرت جارتها بأن دجاجتهم باضت بيضة بقياس 10 سنتمترات طولاً، وما لبثت جارتها التي تلقفت الخبر حتى سارعت لإخبار جارتها الثانية بأن دجاجة جارتها الاولى باضت بيضة طولها 20 سنتمترا، وظل الخبر يدور على ألسنة نساء القرية مع زيادة في المبالغة بحجم البيضة التي وصفتها إحدى النساء القرويات بأنها بحجم رأس الجاموس!! وفي النهاية جاء رجال القرية لزيارة جارهم بعد سماعهم إشاعة مفادها أن الرجل قد باض بيضة كبيرة خلال نومه!! وعلى هذا المنوال تنسج وسائل إعلام الملالي الإشاعات الغبية التي تخدم مصلحة الولي الفقيه الذي يعيش أيامه الأخيرة تحت وطأة الضربات الموجعة التي يتلقاها يوميا على يد ثوار إيران الأحرار.إن غباء الإشاعات الإيرانية التي يتم ترويجها حول عودة الزمرة الطائفية للإمساك بزمام الحكم في العراق تفضحه النسبة الحقيقية للقدرة الفعلية على اتخاذ القرارات من قبل القائمة العراقية الوطنية الفائزة في الإنتخابات، فهذه القائمة التي حازت على ثقة العراقيين حتى باتت أملهم الوحيد في التخلص من سيطرة حكومة المالكي العميلة للجارة إيران قد حصلت على منصب رئاسة المجلس الوطني للسياسات الستراتيجية فضلاً عن حصة الأسد من الوزارات العراقية، وهذا ما يتيح لها السيطرة على القرار العراقي بنسبة تفوق 55 بالمئة حسب تصريحات واعترافات أعضاء الأحزاب المرتبطة بإيران أنفسهم، وهذا بحد ذاته سيكون حجر عثرة في وجه المد الإيراني في العراق في المرحلة القادمة (المرحلة التي تتخوف منها حكومة طهران وتحسب لها ألف حساب)! إن الناخب العراقي الذي منح صوته في مارس آذار الماضي للقائمة العراقية الوطنية كان قد جرب خلال السنوات السبع العجاف المنصرمة العيش في ظل حكومة طائفية لم تجلب للبلاد سوى الدمار والخراب والفساد، ولولا التزوير والتلاعب بالأصوات من قبل فيلق القدس الإرهابي وعملاء المخابرات الإيرانية لاكتسحت القائمة العراقية جميع الأصوات، ومن هنا فإن الإرادة العراقية الجبارة قد دقت المسمار الأخير في نعش الحكومات الطائفية ليس للسنوات الأربع المقبلة، وإنما إلى أبد الآبدين، ولن يحصد الإعلام الإيراني الفارغ سوى الهواء!!!