مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهثلث سجناء الصحافة في العالم في ايران مع ان الصحفيين يمارسون التقيه؟؟

ثلث سجناء الصحافة في العالم في ايران مع ان الصحفيين يمارسون التقيه؟؟

sansor القمع عابر الحدود ماركة مسجلة بامتياز لغربان طهران السود

صافي الياسري قال لي صديق صحفي ايراني، احمد ربك انك لست في ايران والا لحكمت بالاعدام لمجرد انك عشت حلمًا بمخالفة ولاية الفقيه او كلمت نفسك او فكرت في ان تحلم دون ان تخبر احدًا فهنا يتعامل النظام بالنوايا؟؟ ويراقبها؟؟ ويحاكم عليها؟؟وكنت في الشهر الماضي قد سجلت اعتراضي على كون المركز الاول لم يعط لايران واعطي لارتيريا في خنق الصحافة والصحفيين، على وفق تقرير منظمة مراسلون بلا حدود، وتساءلت على ضوء التقرير الذي نشر في 20 من الشهر الماضي عن المعايير التي ازيحت فيها طهران عن هذا المركز في حين ان ثلث سجناء صحفيي العالم هم في طهران؟؟

مع انهم يمارسون التقية في تعاملهم مع النظام وسياساته ويتجنبون حتى التلميح خشية ان يفسر بما يعرضهم لعقوبة الحرابة وهي اشهر بدعة في قوانين العالم لاعدام (من يشتبه في انه معارض وليس في انه معارض) بل ويعدم على وفق من له من اقربائه من عارض او يعارض الان ومن زار مخيم اشرف لان ابنه فيه والوقائع موثقة، وان اعدادًا كبيرة من الصحف اغلقت دون مبرر بل لمجرد الشك في النوايا؟؟كما ان منظمة مراسلون بلا حدود ذاتها وضعت ثلاث صور لصياديي الصحفيين من رؤوساء الدول اولهم نجاد وثانيهم كيم ايل جونغ وثالثهم معمر القدافي فكيف يمكن التفكير في ازاحة طهران عن مركزها القمعي الاول لحرية التعبير؟؟وعلى سبيل المثال أعلنت مصادرُ صحفية ايرانية أن صحيفة ً شعبية محافظة غالباً ما تـَنتقدُ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، تمَّ إقفالـُها وذلك لنشرها صورة ً فوتوغرافية تـُظهر معبداً  لاحدى الطوائف الدينية في ايران؟؟؟ وفي الوقت نفسِه ذكرت صحيفة اعتماد أن الناشرين في صحيفةِ خبر اليومية وهي مرتبطة ٌبمنافس ٍ محافظ لمحمود أحمدي نجاد، قرروا توقيفَ النشر بسبب ضغوط غير مُحددة. وقامت اعتماد بنشر ما قاله نائبُ وزير الثقافة محمد علي رامين والذي قال إن الصَحيفتين خالفتا قوانينَ الصحافة، كما وصلتهم تحذيراتٍ من مجلس الإشراف الصحافي لإيران.؟ وهو المجلس الحكومي لقمع الصحافة؟؟وهذا المجلس اغلق قبل ايام اهم الصحف الاقتصادية في ايران وهي صحيفة، سَرمايـِه لانتقادها سياسات حكومة نجاد الاقتصادية الرعناء والعشوائية؟؟ اما صحيفة همشهري والتي تنتمي لبلديةِ طهران وهي الصحيفة ُ الدورية الأعلى في إيران، فقد تمَّ إغلاقـُها بعد أن نـَشرت في الصفحة الأولى إعلاناً سياحياً للسفر الى الهند مُظهرين معبدا بهائياً وَفقاً للصحافة مع ان كل صحف طهران تنشر صور الكنيست الاسرائيلي وفي حين ان عمدة طهران محمد باقر قاليباف، وهو محافظ ٌ عملياً، يُنظرُ له كمنافس ٍ سياسيٍّ لمحمود أحمدي نجاد، بينما تعتبر صحيفة خبر مقربة من رئيس البرلمان علي لاريجاني وهو منافسٌ سياسيٌّ آخر للرئيس محمود أحمدي نجاد؟؟ هذا تصرف المجلس مع الصحف العاملة تحت خيمة ولاية الفقيه فما هو تصرفه مع تلك التي يمكن ان تفكر في الخروج عليها ومنها؟؟ احسب انه سيتم قصفها بالطائرات او يتم تفجيرها بالنووي الذي لم يعلن بعد ان الملا خامنئي امتلك قنبلته؟؟ واحسب على منظمة مراسلون بلا حدود ان توجد مركزًا ادنى وتحت الصفر لتضع فيه القمع الطهراني للصحافة؟؟وكان الاتحاد الدولي للصحفين قد دان مرات عديدة قمع طهران هذا، كان آخرها في منتصف نيسان الماضي حيث كان العالم يتهيأ للاحتفال بيوم الصحافة العالمي في الثالث من ايار، وكانت سجون طهران تكتظ بهم؟؟ ولذا ركز الاتحاد الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام على وضع الصحافيين هناك حيث لا يزال العشرات منهم وراء القضبان فضلاً على أغلاق مكاتب جمعية الصحافيين الايرانيين علما انها لا تمثل بمعيار الحريات الصحفية سوى مؤسسة تابعة للنظام ولا تضم الا من يزكيهم من الكتاب اللهم الا اولئك الذين بقيت ضمائرهم حية وكسروا عقدة الخوف وبخاصة من مدوني الانترنيت الذين ظهرت بشاعة ما تعرضوا له بعد انتخاب نجاد المزور رئيسا لجمهورية خميني السوداء.وكان رئيس الاتحاد الدولي جيم بوملحة  قد قال في حينها للصحفيين ان "الهجوم على وسائل الاعلام في ايران مستمر بلا هوادة منذ الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في يونيو من العام الماضي" مضيفاً "ان الحكومة سعت لقمع وسائل الاعلام المستقلة واغلاق جميع سبل الاتصال بالخارج عقب تحدي الجماهير غير المسبوق للنظاموكان الاتحاد الدولي للصحافيين قد أعلن في بيان له وجود ما يقرب من 35 صحافيا سجينا في ايران (ارتفع الرقم هذا الشهر الى 85 سجيناً بحسب تقارير من داخل ايران) منذ بدء المحاكمة الجماعية لوسائل الاعلام في أغسطس آب في العام الماضي بالاضافة الى اغلاق العديد من الصحف. ودعا الاتحاد الدولي للصحافيين جميع الأفرع والأعضاء والصحافيين في جميع أنحاء العالم لارسال بطاقة الاتحاد الكترونية الى الرئيس محمود أحمدي نجاد للمطالبة باطلاق سراح جميع الصحافيين المعتقلين واعادة فتح مكتب جمعية الصحافيين الايرانيين في طهران.*القمع الايراني عابر االحدودتعد ايران وهي بلد نظام البدع، اول دولة تمارس قمعها لحرية التعبير والصحافة والاعلام عبر الحدود .. وخارج ايران وضد اعلاميين وكتاب وصحفيين من غير الايرانيين، ونحن هنا في العراق شهود على هذا القمع، بل اني شخصيًا واجهته عبر رسائل التهديد بالمقاضاة التي وجهتها لي محطة المخابرات الايرانية في سفارة طهران ببغداد باوامر من سفيرها الذي كشفت تدخلاته وتدخلات نظامه في الشان العراقي، كما شهدها اكثر من خمسين صحفيا كويتيا دعتهم مخابرات النظام لزيارة طهران في محاولة لتلميع صورتها امام الصحافة العربية، فقد تعرضوا لاذلال جارح حين اهملتهم السلطات الثقافية ومارست معهم عمليات غسل دماغ والقاء محاضرات كانها تعلم اطفالاً الف باء الاعلام والسياسة!، ومع الاسف ان قبل صحفيوا الكويت هذا لمجرد ان طهران اخذتهم في جولة سياحية في منتجعاتها الجميلة واضرحتها ووزعتهم على فنادق الدرجة العاشرة، يقود موكبهم الخمسيني واحد من رعاع اطلاعات.وهو القمع نفسه الذي تمارسه طهران ضد وسائل اعلام دول الخليج ولبنان، انه (قمع عابر للحدود) – ماركة مسجلة بامتياز لغربان العمائم السود هناك.