في خطوة لا إنسانية ولأكثر من مرة منعت القوات العراقية المؤتمرة للمالكي نقل السيدة الهام فردي بور 44 عاما مصابة للسرطان تيروئيد إلى المستشفى.
وبموجب قرار الطبيب المعالج كان يجب ان ترقد المريضة في المستشفى يوم 9 نوفمبر ولفترة ثلاثة ايام لتلقيها العلاج باليود. وكانت القوات العراقية والمسؤولون العراقيون في مستشفى أشرف قد وافقوا على نقل السيدة فردي بور ومترجمة وممرضة لها من سكان أشرف إلى المستشفى، ولكن ليلة الاثنين 8 نوفمبر تم ابلاغ من جانب عمر خالد التميمي رئيس مستشفى أشرف انها يجب عن تغادر إلى المستشفى بدون مترجمة وممرضة برفقة جنود عراقيين. اي الجنود المتورطة في مجزرة بحق سكان أشرف ومحاصرتهم.
من الواضح ان هذا الوضع يعد غير مقبول لمريضة في ظروف العلاج الكيمياوي ومضاعفاتها اطلاقا حيث اضطرت السيدة الهام فردي بور إلى الغاء موعد الدخول إلى المستشفى.
ان عمر خالد الذي يعرقل منذة فترة طويلة ذهاب المرضى إلى المستشفى وحصولهم على الخدمات الطبية انما يقوم وبزي الطبابة بتنفيذ نوايا مشؤومة وقمعية للمالكي ولجنة قمع أشرف خدمة للفاشية الدينية الحاكمة في ايران.
وفي رسالة بعثت بها السيدة فردي بور يوم 02 اب/ اغسطس 2010 إلى السيد اد ملكرت الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة في العراق, شرحت تفاصيل العراقيل الخاصة بعلاجها مؤكدة:« عندما اعربت عن احتجاجي, قام عمر خالد بالاتصال برئيس الشرطة من أجل ترويعي وإسكاتي حيث دخلت المستشفى مجموعة من 12 من العناصرة المسلحة, بحيث اضطررت إلى التخلي عن فكرة الذهاب إلى المستشفى…. وفي اي مكان يدخل فيه الجنود المسلحون المستشفيات ويهددون المرضاء؟ ان المرضى غير محميين في مستشفى أشرف ولا أحد مسؤول عن هذه الحالة».
هذا وقامت القوات العراقية المؤتمرة بإمرة المالكي وعمر التميمي بمنع المرضى المصابين بالأمراض مستعصية العلاج بالخدمات الطبية مما أدى إلى تدهور حالتهم المرضية ووصولها إلى مرحلة لا يفيد بعد أمراضهم العلاج.
ان هذه التصرفات هي خطة موضوعة من أجل ممارسة التعذيب والقتل بحق ساكني أشرف وانها في عداد الجرائم بحق البشرية ويمكن ملاحقتها عند المحاكم الدولية. ان المقاومة الإيرانية تناشد أمين عام للأمم المتحدة والممثل الخاص له في العراق واليونامي وكذلك القوات الأميركية باتخاذ اجراء عاجل لرفع الحصار الإجرامي المفروض على أشرف الذي امتدت منذ سنتين كما تناشد بتوفير الحرية الكاملة ودون اي قيد او شرط مسبق لسكان أشرف للحصول على الخدمات الطبية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 تشرين الثاني / نوفمبر 2010








