سيف الدين احمد العراقي- باحث قانوني: قد ينشغل العالم من شرقه الى غربه بوثائق الانتهاكات والجرائم التي طالت الشعب العراقي سواء من قبل القوات الامريكية المحتلة ام قوات الامن التابعة للمالكي ومن سبقه ولكن اللافت للنظر دور النظام الايراني الذي فضحته هذه الوثائق وما لحقه من تدمير للبنية الاجتماعية في العراق وتمزيق النسيج العراقي من القتل والبشاعة التي ارتكبها بشكل مباشر عن طريق جماعات ارهابية متمثله بفيلق القدس وبصورة غير مباشرة عن طريق قوات الامن الحكومية العراقية والمؤتمرة بامرة النظام الايراني فقد اصطبغت هذه الفضائح التي هي اليوم الشغل الشاغل للعالم بصبغة طائفية وعنصرية بالتعذيب والتشريد وتلفيق التهم والمحاكمات الصورية من خلال محاكم مسيسة لا تمت باي صلة للقانون ولابسط القواعد الانسانية وقواعد العدالة ….
في معسكر اشرف … معقل المعارضة الايرانية في العراق تنتهك حرمات هذا المعسكر من خلال الهجوم الوحشي والمجرم على اناس مدنيون نساء ورجال مضطهدين من قبل نظام الملالي في ايران ومنذ اكثر من سنتين وحصار لم تشهده قواعد الحقوق والعدالة حيث لا طعام ولا دواء ولا وقود بل حرب شعواء نفسية ومباغتات بالسلاح من قبل جنود يوهمون العالم بانهم قوات حكومية مع ان كل الدلائل تشير الى انها قوات طائفية مسيسة وبامرة المخابرات الايرانية وقد ادى هذا الى وفاة العديد من النساء والرجال نتيجة نقص الدواء الضروري ووصل الامر الى قطع حتى مياه الشرب وتحت ذرائع عجيبة وغريبة والسؤال الذي يفرض نفسه دائمًا هل شهد العالم جرائم كهذه لأناس مدنيون بمجرد انهم معارضون للنظام الايراني…؟
فاين موقعهم القانوني في ايقاف هذه الجريمة…؟ وهل ننتظر وثائق جديدة بعد فوات الاوان…؟
ان العالم اليوم متمثلاً بمنظماته








