مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيموسط ترحيب عراقي عربي وإسلامي بالدعوة السعودية "الخيرة"

وسط ترحيب عراقي عربي وإسلامي بالدعوة السعودية “الخيرة”

Sample Image كتلة علاوي: المالكي رفض المبادرة امتثالاً لأوامر طهران
السياسة -عواصم – وكالات: لاقت دعوة خام الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز إلى محادثات عراقية تستضيفها الرياض, تحت مظلة الجامعة العربية بعد عطلة عيد الأضحى المبارك, من أجل التوصل إلى حل في شأن تشكيل الحكومة الجديدة, ترحيباً عربياً وخليجياً وإسلامياً, وسط تباين بين الكتل السياسية العراقية حيالها, بين مرحب ومتحفظ, رغم الإجماع على أهميتها.

واتهمت كتلة "العراقية" التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي, أمس, "ائتلاف دولة القانون" الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بالامتثال للضغط الإيراني برفضه مبادرة خادم الحرمين.
وقال المتحدث باسم الكتلة حيدر الملا ان رفض "ائتلاف دولة القانون" للمبادرة السعودية دليل على عزمه الاستمرار بنهجه السابق في عزل العراق عن محيطه العربي, مضيفاً إن "القائمة العراقية تعاملت بإيجابية مع مبادرة الملك عبد الله, وهي مكملة للمبادرات التي أطلقتها دول عربية, كون العراق بحاجة إلى محيطه العربي".
ولفت الى ان غالبية الكتل السياسية أبدت "ترحيبها بالمبادرة باستثناء ائتلاف دولة القانون", الذي اتهمه بالاستمرار "في نهجه ومواقفه السلبية من المواضيع المتعلقة بالعمق العربي", مؤكداً أن "موقفه الرافض للمبادرة السعودية هو امتثالُ للموقف الإيراني تجاه السعودية".
وأضاف الملا "بات واضحا للجميع بأن إيران نصبت المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء عن ما يسمى بالتحالف الوطني".
وفي حين دعا نائب الرئيس القيادي في كتلة "العراقية" طارق الهاشمي الكتل السياسية إلى التجاوب مع مبادرة خادم الحرمين, أعلن "التحالف الوطني", الذي يضم القوى الشيعية الرئيسية, و"التحالف الكردستاني", ترحيبهما بمبادرة العاهل السعودي, لكنهما أشارا الى أن القادة العراقيين قادرين على التوافق وتشكيل حكومة شراكة وطنية, في تحفظ على الدعوة.
عربياً, ثمن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مبادرة خادم الحرمين, واصفاً دعوته القيادات العراقية للاجتماع في الرياض ب¯"دعوة خير" تستهدف توحيد الصف وإبعاد الخلافات وتأثيرها على الحركة السياسية في العراق.
بدوره, أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن العطية بمبادرة خادم الحرمين "المهمة التي تأتي في التوقيت المناسب وتعبر عن الدور الريادي للقيادة السعودية لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة العربية والإسلامية".
وفي الإمارات, دعا وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان "جميع الأحزاب والفعاليات السياسية العراقية للتجاوب مع المبادرة السعودية من اجل إنقاذ العراق من ازمته السياسية التي طال أمدها".
كذلك, أكد وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله دعم السلطنة لمبادرة خادم الحرمين, فيما وصفها الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو بالمبادرة "القيمة", داعياً كل الفرقاء السياسيين العراقيين إلى التجاوب مع هذه المبادرة الخيرة.