مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمراسيم تأبين للسيدة مرضية في أشرف وسط مؤامرات واعتداءات عملاء النظام الإيراني...

مراسيم تأبين للسيدة مرضية في أشرف وسط مؤامرات واعتداءات عملاء النظام الإيراني ضد الأشرفيين

marzieh_06

يوم الأحد الماضي أقيمت في أشرف مراسيم تأبين لأسطورة الفن الإيراني السيدة مرضية عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومستشار رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في شؤون الفن.

وأقيمت هذه المراسيم في وقت كانت فيه القوات المؤتمرة بإمرة المالكي وعشية زيارته لطهران في اليوم التالي قد اعتدوا على المجاهدين في الزاوية من الشمالي الشرقي لأشرف استرضاء للولي الفقيه وأطلقوا النار وأسفر عن هذا الاعتداء جرح وضرب 18 من المجاهدين.

كما وبموازاة هذا الاعتداء كانت عناصر ديكتاتورية الملالي وباستخدام 66 مكبرة صوت في غربي و جنوبي أشرف تقوم وفي أكثر الحركات دناءة ووضاعة بتشهير أسطورة الفن الإيراني السيدة مرضية.

ولاقى هذا الاعتداء الوحشي من قبل القوات المؤتمرة بإمرة المالكي على المجاهدين الأشرفيين إضافة إلى الفصائل الإيرانية لاسيما المواطنين الأكراد، استنكاراً وشجباً من قبل الشخصيات والقوى الوطنية العراقية بقوة حيث قال الناطق الرسمي باسم ائتلاف العراقية البديل الوطني العراقي والكتلة الفائزة في الانتخابات العراقية:

اليوم السيد المالكي يقدم قربانا إلي إيران في أن يفتح النار على لاجئين في العراق تحت عنوان مجاهدي خلق من أجل يسترضي الجانب الإيراني في تجديد ولاية ثانية له.

ومن الملفت أن نظام الملالي الشرير كان قد أعلن هذا الاعتداء قبل وقوعه، الأمر الذي أقنع القوات الأمريكية والأمم المتحدة بأن الاعتداء وإطلاق النار والتخرصات ضد أشرف يأتي بأمر من الولي الفقيه للنظام الرجعي واسترضاء للاستبداد الديني الحاكم في إيران. 

وأكدت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيانها أنه وفي يوم 16 تشرين الأول  (أكتوبر) 2010 كشفت المواقع التابعة لوزارة المخابرات عن دور النظام الإيراني في «إقامة نقاط أمنية جديدة في مختلف المواقع» في أشرف. وفي مغالطة مضحكة ولتبرير الهجوم المدبر على سكان مخيم أشرف كتبت تلك المواقع في اليوم التالي (17 تشرين الأول) تقول: «لابد من التوقع أن تقوم القوات العراقية في وقت قريب بالهجوم على مجاهدي خلق والاشتباك معهم».

وكان قبل الاعتداء بيوم واحد قد قالت وزارة مخابرات الملالي للمراوغة والالتفاف على الأمر: رجوي أصدر أمر المواجهة مع القوات العراقية. رجوي ينوي أن يذبح جميع الأفراد المحاصرين في المخيم وبدلاً من أمرهم بإحراق النفس والانتحار أمَرَهم أن يقتلوا أنفسهم من خلال عرقلة الإجراءات القانونية للحكومة العراقية وبهذه الحالة لابد من الانتظار في المستقبل القريب شروع صدامات واعتداءات من قبل مجاهدي خلق على القوات العراقية. 

وفي حملة تضليلية مضحكة أخرى، أفادت مخابرات الملالي في اليوم التالي من الاعتداء على مجاهدي خلق دخول مجاهدي خلق مرحلة خوض معارك مسلحة في العراق وكتبت تحت عنوان «رجوي يدخل مرحلة المعارك المسلحة في العراق» تقول: عقب إصدار رجوي أوامره لشن مواجهات في العراق والاعتداء على الشرطة العراقية يوم أمس ، فقاموا يوم أمس بالاعتداء على الشرطة العراقية ومنعوا الإجراءات القانونية لنصب برج للمراقبة. وتابع نظام الملالي يقول: ان هذه الأعمال تكشف عن الطبيعة الإرهابية لهذه الزمرة حيث وجدت قيادتها الدخول في المعركة المسلحة الطريق الوحيد أمامها.

هذا وبموازاة زيارة المالكي إلى طهران يوم 18 تشرين الأول، أعلن نظام الملالي بصريح العبارة في وسائل الإعلام التابعة له: «من المسلم به أن واحداً من مطالب إيران من العراق هو تفكيك قاعدة أشرف الإرهابية في العراق.. من المؤكد أن إيران تطالب مرة أخرى من المالكي بوضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بحسم أمر الإرهابيين المجاهدين اللاجئين في هذا البلد». وفي تلويح من قبل الولي الفقيه للنظام، وجه موقع «عصر إيران» الإلكتروني التابع للنظام تنبيهاً للمالكي بوضوح: الحكومة العراقية أكدت مرات عديدة إخراج مجاهدي خلق من الأراضي العراقية وأصدرت بيانات عديدة بهذا الخصوص ولكن لم تتخذ أي إجراء عملي على أرض الواقع. السؤال المطروح هو ماذا فعل المسؤولون العراقيون لمواجهة هذه المجاميع الإرهابية المعادية لإيران؟ فهل إنهم لبوا التوقعات؟ أليس من المفروض أن تكون هذه المجاميع الإرهابية قد أخرجت من العراق؟ هذه أسئلة على طاولة نوري المالكي تتطلب إجابات مقنعة.

وحسب المعلومة وبعد اطلاعها على تعرض المجاهدين الأشرفيين للاعتداء من قبل العناصر العميلة للمالكي ، أبلغت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ، المجاهدين في أشرف إلغاء مراسيم تخليد السيدة مرضية في الوقت الذي يتعرض فيه المجاهدون للاعتداء وإطلاق النار وبينما جُرح 18 منهم وتأجيلها إلى وقت لاحق كون إراقة دماء مجاهدي خلق ستؤلم روح السيدة مرضية أشرف السادات الأشرفية بكثير. الا أنها تلقت الرد: إن الوحوش والعملاء المعتدين أقل شأنا من أن يمنعوا اقامة مراسيم عزيزتنا مرضية. ناهيك لو كانت فرقة من العملاء قد هاجمت أشرف لكان المجاهدون الذين أقسموا قد أقاموا حفلة التأبين في معمعة النار والدماء وهم يرفعون شعار التحدي وذلك تخليداً لمرضية واحتراماً لها واحتراماً للفن والثقافة والتاريخ لوطننا إيران، لا سيما وأنهم مستعدون بعد الآن للتحدي وبأمر من قيادة جيش التحرير وخلافا للاعتداء عليهم يومي 28 و 29 تموز العام الماضي للدفاع العادل عن أنفسهم وهم راضون بذلك.

وعقب الاعتداء الهمجي من قبل القوات المتآمرة بإمرة المالكي وعناصر قوات القدس الإرهابية ، دعا الأمين العام للحركة الوطنية العراقية إلى وقف الأعمال المقرفة واللاإنسانية ضد المجاهدين الأشرفيين ووصف هذا الاعتداء عربون زيارة المالكي الى طهران استرضاء لحكام إيران لولايته الثانية لرئاسة الوزراء. واستغرب الزعيم العراقي الطريقة التي تتعامل بها حكومة المالكي مع أناس أصحاب قضية في مخيم اشرف.وقال إن الحل هو استقرار فريق المراقب المتكون من الأمم المتحدة والقوات الأمريكية للحيلولة دون حالة كارثية جديدة