وكالة الأخبار العراقية :أكد القيادي في القائمة العراقية جمال الكربولي أن موضوع اللاجئين الإيرانيين في مخيم أشرف تعرض للإستغلال السياسي لأنه هو الصفقة التي أُعطيت باتجاه موافقة إيران على تولي المالكي ولاية جديدة وبقائه في الحكم فكان سكان أشرف هم الضحية وهم كبش الفداء.وأوضح الكربولي في تصريح لوكالة الأخبار العراقية أن سكان أشرف هم ضيوف في العراق ومن الواجب احترامهم وحمايتهم، وعلى الحكومة العراقية أن تكون أكثر نضجًا وتحترم وجود مجاهدي خلق.
وتابع أنه من الفروض أن يكون هناك تدخل أممي في هذه القضية وأنا أستغرب من موقف الأمم المتحدة وسكوتها عن هذا الموضوع فهؤلاء اللاجئون يعانون معاناة كبيرة مع وجود مرضى مصابين بالسرطان والأمراض المزمنة ووجود جرحى وعدم وصول العلاج وكل هذا يعكس لنا حالة مأساوية كبيرة.
وأضاف الكربولي: نعرف أن الحكومة العراقية متأثرة بالسياسة الإيرانية ولذلك فهي تعمل على إيذاء سكان أشرف، ولكن لماذا تقف الأمم المتحدة موقف المتفرج رغم كون هؤلاء لاجئين ومساعدتهم تندرج ضمن مسؤولياتها، متسائلاً: أين دور منظمة الصليب الأحمر الدولي وأين دور المنظمات الدولية إزاء ما يحدث في أشرف؟ من المفروض أن تتدخل لإنقاذ سكان أشرف وإغاثتهم ومعالجتهم بدلاً من أن تتركهم في مهب الريح.
وتابع بالقول: إن الأمريكان جردوا مجاهدي خلق من سلاحهم وتركوهم وحيدين بلا حماية، ونحن مطالبون بالتعامل معهم بأخلاقنا العربية العراقية ونحميهم بدلاً من أن نجعل مصيرهم خاضعًا للصفقات السياسية.
وتابع بالقول: إن الأمريكان جردوا مجاهدي خلق من سلاحهم وتركوهم وحيدين بلا حماية، ونحن مطالبون بالتعامل معهم بأخلاقنا العربية العراقية ونحميهم بدلاً من أن نجعل مصيرهم خاضعًا للصفقات السياسية.








