مرضية أحد أشهر الفنانين الإيرانيين وأساتذة الموسيقى التقليدية الإيرانية والتي أرغمتها نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران على التزام الصمت في وطنها إيران، ولكنها أصبحت في المنفى صدى رفيع للمقاومة السياسية حتى توفيت يوم 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 في مستشفى بباريس نتيجة إصابتها بمرض السرطان عن عمر يبلغ 86 عامًا.انتقلت مرضية من إيران إلى العاصمة الفرنسية باريس في عام 1994 وأقامت حفلات موسيقى في السنوات اللاحقة في قاعات الموسيقى العالمية البارزة والشهيرة للغاية ومنها قاعة رويال آلبرت هال في لندن وقاعة أولمبياد في باريس ومسرح بنتيجر في هاليوود الأمريكية مازجة الفن والرسائل السياسية.
وفي عام 1995 قالت في حديث أدلت به لصحيفة «شيكاغو تريبيون» الأمريكية: «إني أترنم في الدرجة الأولى بأغنية الحب.. ففي إيران سجنوا الحب وقتلوا الحب».
وتقول مرضية إن حبها لمريم رجوي قادها وضمها إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومريم رجوي اختار مرضية مستشارة ثقافية لها. وقالت مرضية إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وفرت لها الفرصة لتستعيد موقعها السابق ومكانتها الإنسانية التي كانت قد حرمت منها لمدة 15 سنة. وقالت في حديث لها في عام 1999: «عند جولاتي في ضاحية العاصمة طهران كنت أغني للجبال والطيور والمياه والتلال لكي لا يصل صوتي حتى إلى واحد من الملالي الذين يقولون إن الموسيقى مفسدة.. كنت أصبح هناك في إيران تدريجيًا كورقة خريفية شاحبة.. لو لم أنتقل إلى باريس ولم أتعرف على مجاهدي خلق فأي مصير كان ينتظرني؟ إذا حبستم بلبلاً في القفص فماذا سيحدث عليه؟».
وتقول مرضية إن حبها لمريم رجوي قادها وضمها إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومريم رجوي اختار مرضية مستشارة ثقافية لها. وقالت مرضية إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وفرت لها الفرصة لتستعيد موقعها السابق ومكانتها الإنسانية التي كانت قد حرمت منها لمدة 15 سنة. وقالت في حديث لها في عام 1999: «عند جولاتي في ضاحية العاصمة طهران كنت أغني للجبال والطيور والمياه والتلال لكي لا يصل صوتي حتى إلى واحد من الملالي الذين يقولون إن الموسيقى مفسدة.. كنت أصبح هناك في إيران تدريجيًا كورقة خريفية شاحبة.. لو لم أنتقل إلى باريس ولم أتعرف على مجاهدي خلق فأي مصير كان ينتظرني؟ إذا حبستم بلبلاً في القفص فماذا سيحدث عليه؟».








