مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهعادوا لجرمهم ونعود لاستنكاره

عادوا لجرمهم ونعود لاستنكاره

ashraf.احمد الدليمي: بين الحين والآخر تقوم القوات الأمنية والتي تتواجد حول مخيم أشرف للاجئين الإيرانيين المعارضين لنظام طهران بالاعتداء على سكان هذا المخيم بمناسبة أو بدونها وتمارس العنف بكل إشكاله لا لسبب أو جريمة ارتكبها من يسكن داخل اشرف عدا تلبية هذه القوات التعليمات والتوجيهات الصادرة من قائد قوات القدس والسفير الإيراني في بغداد والتي تتلخص باعتقال أعداد منهم وطرد الآخرين خارج مخيمهم ليكون لقمة صائغة لعملاء هذا النظام، وقد تكررت حالات الاعتداء على هذا المخيم كلما قربت زيارة أو أثنائها لمسؤول عراقي لإيران أو زيارة مسئول إيراني لبغداد.

وكما نشاهد ومنذ سبعة أشهر لعبة كراسي الحكم والتمسك بالمناصب والاستعانة بدول الجوار لتحقيق ذلك وخاصة إيران التي تملك الورقة الأقوى للعبة، فزيارة إيران وطلب مساعدتها في تحقيق رغبات البعض باستلام السلطة لابد له من تحقيق رغباتها حتى يفوز برضاها لدعمه باستلام السلطة بالعراق أو بما يسميه البعض هكذا، لذلك وخلال أية زيارة نرى تشتد حالات الاعتداء على اشرف وتقوم القوات الأمنية باستعراض عضلاتها على هؤلاء العزل إرضاء للنظام الإيراني عسى أن يرضى عن هذا أو ذاك ولن يرضى هذا النظام إلا أن تتحقق مطالبه بتسليمه أبناء المعارضة الإيرانية الذين يتخذون أشرف ملاذا لهم تحميهم من مشانق وتعذيب النظام الفاشي الإيراني. هذه اللعبة أصبحت مكشوفة ومعروفة للقاصي والداني وأصبح مصير عدة آلاف من مواطنين مسالمين بيد حفنة لا ترحم لا تنتمي لرحم العراق وأنما تمثل رغبات وتنفذ أجندات غريبة عنا. وإزاء كل ذلك يبقى العالم أخرس لا ينطق بما يجب عمله ضد هذه التصرفات التي تتعارض ومبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي. لقد طالبت فئات عريضة من الشعب العراقي إيران الكف عن تدخلها بالشأن العراقي وعدم استخدام الأحزاب الدينية الحاكمة والمؤيدة لها في تسهيل تدخلها هذا وعدم استغلال الإرباك السياسي وخاصة الذي أعقب الانتخابات البرلمانية والتي لم يحترموا نتائجها والتي تمثل إرادة شعبية لقطاع واسع من أبناء العراق بدفع وتوجيه من طهران. على النظام الإيراني احترام الإرادة العراقية والكف فورًا عن تدخلها بالشأن العراقي الداخلي وبقاء سكان أشرف جاء بإرادة عراقية وحسب اتفاقات تنسجم والقانون الدولي وأن خروج سكان أشرف من مخيمهم تحكمه هذه القوانين والاتفاقيات الدولية، وعلى الدول المارقة التي تدعي زورًا تمسكها بهذه المبادئ والاتفاقيات أن تجبر الأحزاب الحاكمة في بغداد على التخلي عن دعمها للنظام الإيراني من خلال تنفيذ أجنداته الوحشية والتي تتعارض مع الإرادة الشعبية العراقية، وعلى الأمم المتحدة أن تعيد بعثتها وبسرعة إلى هذا المخيم لتكون شاهدًا على الجرائم التي ترتكب يوميًا في هذا المكان ضد أفراد عزل يتعرضون لحصار ظالم منذ أكثر من سنة ونصف. واليوم وفي خضم التسابق الحميم على كراسي السلطة فأن الزيارات لطهران ستكثف وستلبى المطالب الإيرانية ثمناً لرضاها ومهما كانت قاسية. فهل سنرى عدواناً جديدًا على اشرف وقتل وجرح إعداد منهم كمقدمة للثمن الذي تطلبه إيران. المعلومات تشير وتزامناً مع زيارة السيد نوري المالكي لطهران، أن القوات الأمنية المتواجدة في اشرف وحولها تعد العدة لجولة جديدة ضد سكان المخيم الأعزل. ونحن إذ نحمل الحكومة الأمريكية الدولة المحتلة للعراق وهي المسبب الرئيسي في إطلاق يد إيران بالشأن الداخلي لبلدنا كامل المسؤولية لأي جريمة تقع ضد سكان مخيم اشرف، ندعو الجميع ومهما كان دوره في الحكومة العراقية أو خارجها ومنظمات المجتمع المدني في العراق وكافة منظمات حقوق الإنسان الوطنية والإقليمية والدولية القيام بواجبهم لمنع إراقة مزيد من الدماء والدعوة إلى الالتزام بمبادئ القانون الدولي والتي من خلالها تحترم سيادة العراق ومنع التدخل بالشأن الداخلي وحفظ حق الإنسان بالحياة واحترام رغباته.