قامت إستوارت لوي وكيل وزارة الخزانة الأمريكية في شؤون الإرهاب والمعلومات المالية بدراسة المصادر المالية للنظام الإيراني والعقوبات الدولية ضده وكذلك النتائج المترتبة على هذه العقوبات ومنها انخفاض قدرات النظام الإيراني على دعم الإرهاب.وفي حديث أدلى به لشبكة تلفازية أمريكية قال إستوارت لوي: «إن معظم النشاطات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط من لبنان إلى العراق ومن أفغانستان إلى اليمن يتم تمويلها من قبل النظام الإيراني».
وأكد أن هذه الأموال لا تأتي ولا تجمع من المنظمات الغير حكومية أو المؤسسات الخيرية وإنما تأتي مباشرة من الإيرادات النفطية ويتم تخصيصها لهذه الأمور من قبل خامنئي والحكومة الإيرانية والبرلمان الإيراني وهذا الرهان والاستثمار على الشبكات الإرهابية لا يهدف إلى دعم حركات التحرير وإنما يهدف إلى توسيع سلطة «الولي الفقيه» الذي يدعي زعامة مسلمي العالم».








