مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالعراق إلى أين؟

العراق إلى أين؟

anfejarbaghdad4avrilالدستور الاردنية- رشيد حسن في الأخبار أن بغداد تعيش هاجس انقلاب عسكري ، أو سيطرة مليشيات شيعية متطرفة على الحكم ، وأن انذارات أميركية ، ومن جهات أمنية عراقية ، حذرت المسؤولين العراقيين ، ودعتهم إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ، لاجهاض هذا المخطط ، وبالفعل قامت الحكومة العراقية ، المنتهية ولايتها ، بإقامة تحصينات أمنية اضافية في بغداد ، وحولها ، تحسبا من أي انقلاب محتمل." الدستور9 الجاري" .

وفي هذا الصدد ، لا بد من الإشارة ، الى سيناريو نشرته احدى الصحف الاميركية ، في ذروة اشتعال المقاومة ، وفبل إقامة الصحوات ، أشارت فيه هذه الصحيفة ، الى احتمالية قيام انقلاب عسكري ، بتدبير ، ودعم اميركي ، كسبيل وحيد للسيطرة على الأوضاع المتفجرة في العراق ، ووضع حد للفتنة الطائفية الملتهبة بين السنة والشيعة ، وقبل ذلك وبعده ، تأمين انسحاب معقول للجيش الاميركي ، تنفيذا لتوصية بيكر – هاملتون ، وتنبأت الصحيفة بتولي أحد كبار ضباط السنة ، لمقاليد الأمور لإخراج العراق من حالة التبعية لايران ، التي فرضتها الطبقة الساسية الحاكمة ، وهو ما يحظى باجماع العرافيين.
ومن هنا ، فتسريب أخبار عن احتمال قيام انقلاب عسكري ، ليست بجديدة ، خاصة في بلد تعود على مثل هذه الانقلابات ، قبل الاحتلال الاميركي ، هذا أولا.
ثانيا: هذه الأخبار ، هي بمثابة رسالة تهديد لكافة الأطراف العراقية ، وخاصة القائمة العراقية ، وحملها على الانضمام الى قائمة المالكي ، قبل أن يقوم الأخير بالاستيلاء على الحكم ، في حالة تعذر تشكيل حكومة جديدة برئاسته.
ولا بأس من الإشارة في هذا الصدد ، الى التوافق الأميركي – الايراني ، باختيار المالكي ، رئيسا للحكومة للمرحلة القادمة ، وهو توافق استوقف المراقبين كثيرا ، ولا يزال موضع أسئلة وتساؤلات عدة ، أجاب عنها ميكافيلي في"الأمير" .
ومن هنا ، فهذه التطورات ، أو بالأحرى التوقعات ، والتخرصات تؤكد أن استمرار الحالة العراقية من المحال ، ما يدفع بالكثير من مراكز القوى للتحرك ، لوضع حد لهذة المأساة ، قبل ان تتحول الى كارثة.
ومن ناحية أخرى ، فإن أي تغيير في الوضع العراقي ، إما أن يتم بمعرفة ايران وأميركا ، وان اتفاقهما على التجديد للمالكي ، يؤكد هذه الحقيقة ، أوان يقوم طرف آخر بقلب الطاوله في وجهيهما ، وهو قطعا المقاومة ، والفعاليات السياسية العراقية التي لا ترى مخرجا للعراق من محنته الحالية ، إلا بالتحرر من الارتهان للنفوذين الأميركي والايراني.
باختصار… فشل الاحتلال الأميركي ، والحكومات الطائفية ، في تحقيق الأمن والاستقرار للعراق الشقيق ، وتحقيق الديمقراطية الحقيقية ، والعودة بالقطر الشقيق إلى العصور الوسطى ، حيث أكثر من نصف السكان لا يحصلون على الماء النظيف للشرب ، ولا تصلهم الكهرباء ، وقد انتشرت الامراض المعدية" الطاعون ، الكوليرا" وهجر أكثر من خمسة ملايين عراقي إلى أربعة رياح الارض ، إضافة الى موت مليوني انسان برئ ، تركوا أكثر من مليوني يتيم ، ومليون أرملة ، كل ذلك وأكثر منه يؤكد ان استمرار الحال من المحال ، إن العراق على مفترق خطير.
والله المنقذ.