بعد يومين من التخبط والصمت تجاه العقوبات والحظر على 8 من قادة النظام الايراني المجرمين من قبل الحكومة الأمريكية، استدعت حكومة الملالي وفي اجراء ينم عن حالة الذعر التي أصابتها سفيرة سويسرا لدى طهران التي ترعى المصالح الأمريكية. هذا وفي الوقت نفسه أعلن الناطق باسم خارجية النظام الايراني متخوفا: ان هذا الاجراء الامريكي يؤكد أن أمريكا تدعم أعمال الشغب والاضطرابات داخل البلاد وهي التي تقف وراء التحريض على هكذا أعمال وإثارة القلاقل في داخل إيران.
وقال مدير عام دائرة أمريكا الشمالية في خارجية النظام الايراني كمالوندي خلال لقائه بالسفيرة السويسرية وبقلق حول العقوبات وحظر السفر على قادة النظام وتجميد أرصدتهم: ان هذا الاجراء يعد الاخلال في النظام الدولي لأنه لا توجد قاعدة في القانون الدولي تسمح للحكومة الأمريكية بذلك. زاعما أن هذا العمل الأمريكي هو تدخل سافر في الشؤون الداخلية الإيرانية وخرق صريح للبند الأول من اتفاقية الجزائر. وخطابًا للسفيرة السويسرية قال مدير عام وزارة خارجية النظام بكل خوف وهلع من امتداد العقوبات الى موضوع انتهاك حقوق الإنسان: إن الاستغلال السياسي لمفهوم حقوق الإنسان من شأنه أن يضعف معنى هذا المفهوم المقدس وهذا ما تتحمل مسؤوليته أمريكا.
في غضون ذلك كشف مهمان برست الناطق باسم خارجيه النظام الايراني خوف ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران من مضاعفات تسمية 8 من القادة المجرمين للنظام بأشخاص محظورين، حيث قال: إن التحرك الأخير الأمريكي جاء هذه المرة بشكل علني وسافر ووقح والغرض منه التأثير على الشارع الايراني ودق الإسفين بين المسؤولين والمواطنين. وأضاف مهمان برست بلسان ينم عن عجز النظام: ان هذا العمل يخالف ادعاءات أمريكا باقامة علاقات ودية مع دول العالم بناء على الاحترام المتبادل وكذلك تعهداتها تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية على أساس اتفاقيه الجزائر وهذا ما تتابعه الجمهورية الاسلامية عبر الامم المتحدة والمحافل الدولية الأخرى. وأكد الناطق باسم خارجية النظام: ان تصنيف 8 من قادة النظام في القائمة السوداء ستعقد العلاقات أكثر مما عليه الآن.
في غضون ذلك كشف مهمان برست الناطق باسم خارجيه النظام الايراني خوف ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران من مضاعفات تسمية 8 من القادة المجرمين للنظام بأشخاص محظورين، حيث قال: إن التحرك الأخير الأمريكي جاء هذه المرة بشكل علني وسافر ووقح والغرض منه التأثير على الشارع الايراني ودق الإسفين بين المسؤولين والمواطنين. وأضاف مهمان برست بلسان ينم عن عجز النظام: ان هذا العمل يخالف ادعاءات أمريكا باقامة علاقات ودية مع دول العالم بناء على الاحترام المتبادل وكذلك تعهداتها تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية على أساس اتفاقيه الجزائر وهذا ما تتابعه الجمهورية الاسلامية عبر الامم المتحدة والمحافل الدولية الأخرى. وأكد الناطق باسم خارجية النظام: ان تصنيف 8 من قادة النظام في القائمة السوداء ستعقد العلاقات أكثر مما عليه الآن.








