صنفت الإدارة الأمريكية شركة النظام الإيراني النفطية في سويسرا والتي يطلق عليها اسم «نفتيران» ضمن الشركات المحظورة وأدرجتها في القائمة السوداء. كما أعلنت أمريكا ان شركات توتال الفرنسية وشتات أويل النرويجية وايني الايطالية ورويال داتش شل البريطانية الهولندية قررت وقف استثماراتها في قطاع الطاقة في ايران. أعلن ذلك جيمز اشتاين بيرغ مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية وأضاف قائلاً: انها هزيمة كبيرة تلحق بالنظام الايراني وأول خطوة علنية لأربع شركات نفطية عالمية عملاقة يتم اعلانها بعد توقيع الرئيس اوباما قانون العقوبات التي تبناها الكونغرس والشيوخ الأمريكيان..
هذا وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بهذا الصدد: أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس أن شركات «توتال» و«شل» و«استات اويل واني» تعهدت بوقف استثماراتها في ايران.. وأضافت الوكالة: قال جيمز اشتاين بيرغ مساعد وزيرة الخارجيه الأمريكية: انه عقبة مهمة أمام النظام الايراني وأن أمريكا تعلن بسرور اننا تلقينا تعهدات من أربع شركات عملاقه في الطاقه الدولية لوقف استثماراتها في ايران والتجنب من أي نشاط جديد في قطاع الطاقة في ايران. وأضاف: ان هذا التحرك يحث الشركات الأخرى التي تتوفر لديها الشروط على الالتزام بعقوبات الولايات المتحدة، مؤكدًا: ان الشركات قدمت لنا تعهدًا بأنها قد أوقفت عملها أو أوقفت تجارتها مع النظام الايراني بشكل كامل.
وكتبت صحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة: الشركات النفطية العملاقة في العالم تنسحب من ايران تجنباً من العقوبات الأمريكية. وأضافت الصحيفة: وأكد مسؤولون أمريكيون في الوقت نفسه انهم سيضغطون على بقية الدول لمنع املاء فراغ انسحاب الشركات النفطية العالميه الكبرى من ايران. وأشارت واشنطن بوست الى تصريح مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية وكتبت تقول: ان شركات شل وتوتال واني واستات اويل أكدوا أنهم لن يعودوا يستمثروا في ايران. وخلصت الصحيفة الى القول: بعد أمريكا صعدت كل من اوربا واليابان وكوريا الجنوبية واستراليا وتيرة ضغط العقوبات على النظام الايراني بسبب برامجه النووية. كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس أن شركات لوك اويل الروسية وري لاينس الهندية وتورك باراس التركية تعهدت عدم بيع البانزين الى ايران.-








