"جهاد الرنتيسي :ثمة ما يترك اعتقادًا بخطوات ايرانية متسارعة لتنويع الادوات المستخدمة في العراق بالشكل الذي يتناسب مع تطورات محلية واقليمية ودولية.فلم تعد اعمال العنف التي مارستها جماعات عراقية مرتبطة بالاجندة الايرانية على مدى الاعوام الماضية مجدية مع انتهاء مهمة القوات الاميركية في العراق وبدء تنفيذ انسحاباتها من اراضيه.
وترافق انحسار جدوى العنف في بلاد الرافدين، مع تفاقم ازمة نفوذ طهران السياسي، اثر فشلها في تجميع حلفائها، لاخراج القائمة العراقية بزعامة د.اياد علاوي من المعادلة، وتشكيل حكومة ظل، تنفذ السياسات الايرانية في العراق، وتبقيه ساحة خلفية لايران.
كما ادرك الملالي بعد خروج الايرانيين في مدن العالم المختلفة ـ كان آخرها المظاهرات التي شهدتها نيويورك ضد زيارة نجاد ـ للاحتجاج على سياسات طهران الاثر الذي يمكن ان يلحقه النضال السلمي في الراي العام.
.
ولا تخرج عن هذا السياق الاحتجاجات التي قام بها الشارع الايراني ومطالباته بالتغيير بعد الشكوك والاتهامات التي اعقبت نتيجة الانتخابات الرئاسية الايرانية وواجهها الحرس الثوري بالقتل والترويع والاعتقالات.
هذه العوامل وغيرها تركت انطباعاً لدى ملالي ايران بامكانية "تجييش" منظمات المجتمع المدني العراقي بحثاً عن قوة دفع جديدة لتنفيذ الاجندة الايرانية في العراق.
الفعاليات التي تنفذها منظمات تعمل في اطار المجتمع المدني العراقي لترحيل اللاجئين الايرانيين من مخيم اشرف وتسوقها اذاعات ومحطات فضائية موالية لنظام الملالي احد مظاهر التجييش.
واللافت للنظر، ان المهرجانات والمعارض التي اقيمت في مناطق مختلفة من العراق، تأخذ شكل توفير الغطاء السياسي، لرئيس الحكومة المنتهية ولايتها، والمرفوض من مختلف الوان الطيف العراقي، بالشكل الذي يتيح له زيادة المضايقات على اللاجئين الايرانيين، لتفوق حرمانهم من الغذاء والدواء.
من ناحيته لا يتواني المالكي الذي وضع كل بيضه في السلة الايرانية عن التفاعل مع منفذي اجندة الملالي في بلاده.
وفي ظل حالة اللاتوازن التي يمر بها رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، يغيب عنه الجانب العبثي، من المراهنة على ايران المنبوذة دولياً، ومنفذي اجندتها المعزولين اجتماعيًا.
ارباكات الوقت الضائع في العراق والمنطقة والعالم تحول دون ادراك المالكي بان سفنه تسير عكس اتجاه رياح التحولات.
الا ان خطورة خطوات تنويع ادوات الملالي في العراق لا تقف عند لعبة تشكيل الحكومة العراقية بقدر ما تعني تشويه منظمات المجتمع المدني العراقي وحرفها عن اهدافها المفترضة والمتمثلة في تقديم الخدمات لمحتاجيها
هذه العوامل وغيرها تركت انطباعاً لدى ملالي ايران بامكانية "تجييش" منظمات المجتمع المدني العراقي بحثاً عن قوة دفع جديدة لتنفيذ الاجندة الايرانية في العراق.
الفعاليات التي تنفذها منظمات تعمل في اطار المجتمع المدني العراقي لترحيل اللاجئين الايرانيين من مخيم اشرف وتسوقها اذاعات ومحطات فضائية موالية لنظام الملالي احد مظاهر التجييش.
واللافت للنظر، ان المهرجانات والمعارض التي اقيمت في مناطق مختلفة من العراق، تأخذ شكل توفير الغطاء السياسي، لرئيس الحكومة المنتهية ولايتها، والمرفوض من مختلف الوان الطيف العراقي، بالشكل الذي يتيح له زيادة المضايقات على اللاجئين الايرانيين، لتفوق حرمانهم من الغذاء والدواء.
من ناحيته لا يتواني المالكي الذي وضع كل بيضه في السلة الايرانية عن التفاعل مع منفذي اجندة الملالي في بلاده.
وفي ظل حالة اللاتوازن التي يمر بها رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، يغيب عنه الجانب العبثي، من المراهنة على ايران المنبوذة دولياً، ومنفذي اجندتها المعزولين اجتماعيًا.
ارباكات الوقت الضائع في العراق والمنطقة والعالم تحول دون ادراك المالكي بان سفنه تسير عكس اتجاه رياح التحولات.
الا ان خطورة خطوات تنويع ادوات الملالي في العراق لا تقف عند لعبة تشكيل الحكومة العراقية بقدر ما تعني تشويه منظمات المجتمع المدني العراقي وحرفها عن اهدافها المفترضة والمتمثلة في تقديم الخدمات لمحتاجيها








